الاثنين 12 جانفي 2026 الموافق لـ 23 رجب 1447
Accueil Top Pub
ناصري سلمه أمس تقريرا عن لقائه بهم: انشغالات الناقلين بين يدي رئيس الجمهورية
ناصري سلمه أمس تقريرا عن لقائه بهم: انشغالات الناقلين بين يدي رئيس الجمهورية

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رئيس مجلس الأمة، السيد عزوز ناصري، الذي سلم له تقريرا عن مجريات اللقاء الذي استقبل بموجبه...

  • 11 جانفي 2026
عصاد يؤكد أن ''يناير
عصاد يؤكد أن ''يناير" رافعة للهوية الوطنية والتنمية الثقافية: نسعى لإنشاء ملحقات جهوية للمحافظة السامية للأمازيغية

•آفاق لتوظيف المترجمين وتعزيز حضور الأمازيغية بالمؤسسات القضائيةأكد الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، أن هيأته الاستشارية...

  • 11 جانفي 2026
تعميم النظام المعلوماتي
تعميم النظام المعلوماتي "أمــلاك": نحو استبدال الدفـتر العقـــاري الورقي بالدفتر العقاري الإلكتروني

أعلنت المديرية العامة للأملاك الوطنية، عن تعميم النظام المعلوماتي «أملاك» على كافة مديريات المسح والحفظ العقاري وأملاك الدولة، وذلك تمهيدا لإصدار...

  • 11 جانفي 2026
فيما تواصل الحماية المدنية الحملات التحسيسية: وفاة 63 شخصا و إسعاف 1055 آخرين منذ الفاتح أكتوبر
فيما تواصل الحماية المدنية الحملات التحسيسية: وفاة 63 شخصا و إسعاف 1055 آخرين منذ الفاتح أكتوبر

تسببت حوادث الغاز وغاز أحادي أكسيد الكربون، منذ الفاتح أكتوبر 2025 وإلى غاية يوم أمس في وفاة 63 شخصا، فيما تم إسعاف 1055 آخرين. تتواصل الحملات...

  • 11 جانفي 2026

تحضر خلالها أطباق الأفراح و تنحر الذبائح: جنائز تتحول إلى مناسبات للبذخ و التباهي


تحولت جنائز بعض الجزائريين في السنوات الأخيرة، إلى مناسبات للتباهي و البذخ، وأخذت منحا مغايرا لما هو متعارف عليه في مجتمعنا، فبعدما كان الطعام الذي يحضر خلالها يصنف كصدقة جارية على روح الميت، أصبحت عائلات تجنح إلى التمظهر و إقامة ولائم لا تختلف عن تلك التي تشهدها الأعراس و المناسبات السعيدة، و بدل طبق *الكسكسي* البسيط، صاروا يحضرون *الشخشوخة* و أرقى أنواع الحلويات، ناهيك عن التركيز على تفاصيل أخرى أخرجت المناسبة عن أصلها.
مظاهر غريبة لم تكن بالأمس القريب، ضمن طقوس إقامة المأتم أصبحت رائجة جدا مؤخرا، ففي الوقت الذي ما تزال فيه بعض المناطق تحترم حزن أهل الفقيد كما هو معمول به في منطقة الشريعة بولاية تبسة، أين يتجنب أهله إشعال المواقد في منزله لمدة 3 أيام، ليتكفل المعزون بإحضار ما يطعمون به غيرهم من الحاضرين، تعرف هذه المناسبة اليوم، تغيرا كبيرا على مستوى مناطق أخرى كقسنطينة و سطيف و بعض ولايات الوسط كالجزائر العاصمة تحديدا، فمن يتوجه إلى هذه المناطق لتقديم واجب العزاء، سيصدم بترتيبات راقية تجعل المناسبة تشبه العرس إلى حد بعيد، حتى أن بعض الأسر تبالغ في ترتيباتها و تصرف مبالغ خيالية لتحضير وليمة العزاء، بداية من فراش البيت و وصولا إلى الطعام الذي يتم تقديمه، إذ لم يعد *الكسكس* أو *النعمة* الطبق الوحيد الذي يقدم مع *الشربة*، بل أضيفت إليه السلطة المشكلة، و كذا صحن من الفلفل الحار أو «الحميص» و سلة من الفواكه تقدم كلها في صينية يزينها ورق شفاف براق أو ملون.
 و فيما تكتفي بعض العائلات بهذه القائمة، نجد أن هناك آخرين قد  تخطوها إلى درجة كبيرة، بتحضيرهم *للشخشوخة* و *تريدة الطاجين* بدلا من الكسكسي كطبق رئيسي على الغداء، كما باتوا يقدمون على موائد القهوة أرقى أنواع الحلويات التقليدية من *مقرود* و *صابلي*، بينما أزيح *الكاسكروت* عن القائمة كليا و حتى الحلوة الشامية، و التمر أصبحت أقل استعمالا في ظل ما تفرضه عائلات ترى في تقديم أفضل أنواع الطعام للضيوف صدقة تصل للميت.
و إن كان التحضير للعرس يستغرق أشهرا و يتطلب الكثير من الادخار، فإن مصيبة الوفاة فجائية و لا تسبقها أية تحضيرات، مع ذلك فإن البعض يكلفون أنفسهم مبالغ مالية ضخمة لشراء الطعام و تقديمه بأحسن صورة، في وقت يقوم الكثيرون بذبح الذبائح خاصة خلال ما يعرف بـ*السابع* أو *الفرق*، أما *الأربعين*، فقد تحول إلى يوم مميز لالتقاء الأقارب في جو قد ينسيهم حتى سبب اجتماعهم و يجعلهم يعتقدون أنهم في عرس وليس جنازة، نظرا للمبالغة في التحضيرات التي تمتد حتى للباس خاصة بالنسبة للنساء اللائي تخلت أغلبهن عن *قندورة الجنائز* الزرقاء الداكنة أو البنفسجية القديمة، و تم استبدالها بأجمل الفساتين التي تعمد بعض النسوة لخياطتها أو شرائها تحسبا لمثل هذه المناسبات خاصة إذا ما كان الميت قد عانى طويلا من المرض و أصبح وصول خبر وفاته قضية وقت لا أكثر.
 تقول أخصائية علم الاجتماع الأستاذة سميرة بوشعالة أن  سلوكات غريبة ،  تدخل في إطار التفاخر و التباهي   الذي طغى على المجتمع الجزائري، و  امتد من المناسبات السعيدة و الأعراس ليطال حتى مناسبات الحزن، و ترجع الأستاذة ذلك إلى غياب الوازع الديني لدى الكثيرين ممن يهملون اللب و يركزون على المظاهر، سعيا لإرضاء البشر، ما حول الجنائز إلى عبء ثقيل يرهق كاهل الأسر الجزائرية كغيره من المناسبات.
إ.زياري

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com