استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،أمس الثلاثاء، السيد باولو رانجيل، وزير دولة، وزير الشؤون الخارجية لجمهورية البرتغال، والوفد المرافق له، و قد...
تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،أمس الثلاثاء، مكالمة هاتفية من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة مجلس وزراء جمهورية إيطاليا، حسب ما أورده بيان...
أكد عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، أمس، أن افتتاح جامع الجزائر قبل عامين لم يكن مجرد تدشين لمعلم معماري استثنائي، بل إعلانا...
استقبلت المؤسسة المينائية جن جن بولاية جيجل، أمس الثلاثاء، أول باخرة محمّلة بـ380 حافلة، وذلك في إطار أولى دفعات برنامج اقتناء 10 آلاف حافلة،...

تفاجأ زوار و مرتادو منطقة «قسطل» السياحية ببلدية عين الزرقاء في ولاية تبسة، مؤخرا، بالخراب و الإهمال المتعمد الذي طال المكان، بعد تهيئته من طرف مديرية السياحة.
الخراب الذي طال هذا الموقع السياحي الهام، أثار استياء و غضب مرتاديه، الذين حملوا المسؤولية بالدرجة الأولى لسكان المنطقة، الذين لطالما طالبوا المسؤولين في الكثير من المرات، بالتفاتة منهم لتهيئة المكان بغرض استقطاب السياح و تنشيط الحركة التجارية بالجهة، غير أنه و بعد انجاز بعض المرافق السياحية، سرعان ما تعرضت للتخريب و الإهمال، على أمل أن تتدخل السلطات المعنية إلى ضرورة تفعيل عمليات الرقابة، من أجل المحافظة على ما تبقى من الوسائل التي أضحت مستهدفة في وجودها و هي التي كانت قبلة للمواطنين من أجل التنزه و الترفيه، غير أنها باتت مهددة بفعل ممارسات لا مسؤولة.
و كانت مديرية السياحة لولاية تبسة، قد خصصت، قبل سنوات، غلافا ماليا بقيمة 3 ملايير سنتيم لتهيئة منطقة قسطل، لتجعل منها منطقة سياحية بامتياز و ذلك من خلال تهيئة الطريق و توفير ألعاب للأطفال و بعض المرافق و الفضاءات و المنتزهات التي ستجد فيها العائلات متنفسا سياحيا متميزا.
منطقة قسطل ساحرة بطبيعتها الخلابة، الجميلة بثرواتها الطبيعية المتنوعة و الغنية بتاريخها العريق و أصالتها و تقاليدها و جاء اهتمام المديرية بها، كخطوة لبعث استثمار سياحي كبير في ولاية تبسة، لكون قسطل تبعد عن عاصمة الولاية تبسة بحوالي 26 كلم فقط، عبر بلدية عين الزرقاء و على طريق مرسط بحوالي 20 كلم مرورا بجبل الحوض و تتوفر على منتوج سياحي بتنوع المناظر منها الطبيعية و منها ما قبل التاريخ و منها الأركيولوجية، حيث تتيح قسطل لزوارها رحلة تاريخية و تحاول أن تحط الرحال في العصور الأولى، عصور ما قبل التاريخ و نهايته و ظهور فجر التاريخ عند أهل الباحثين و بالضبط في الحقبة القفصية، أين تظهر جلية شواهد من هذا العصر، من خلال النقوشات و منها النقش الكبير لثور على سفح جبل بوسمان و العديد من آثار المنطقة يغلب عليها المعمار الجنائزي و الذي يعبر على حقب مختلفة من قبور الدولمان و حوانيت و تيملوس و بازينات إلى حين قبور الرومان.
و لم يبق أمام سكان المنطقة و الغيورين على السياحة بتبسة، سوى رفع نداء لكل المسؤولين، بوجوب العناية بها و إعادة الاعتبار لها، حتى يتمكن الجميع من زيارتها و فتح مجال اقتصادي و امتصاص البطالة بتلك المنطقة التي تعاني الأمرين.
ع.نصيب