استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،أمس الثلاثاء، السيد باولو رانجيل، وزير دولة، وزير الشؤون الخارجية لجمهورية البرتغال، والوفد المرافق له، و قد...
تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،أمس الثلاثاء، مكالمة هاتفية من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة مجلس وزراء جمهورية إيطاليا، حسب ما أورده بيان...
أكد عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، أمس، أن افتتاح جامع الجزائر قبل عامين لم يكن مجرد تدشين لمعلم معماري استثنائي، بل إعلانا...
استقبلت المؤسسة المينائية جن جن بولاية جيجل، أمس الثلاثاء، أول باخرة محمّلة بـ380 حافلة، وذلك في إطار أولى دفعات برنامج اقتناء 10 آلاف حافلة،...

تم أمس إطلاق اسم مؤسس المدرسة الوطنية العليا للصحافة و علوم الإعلام، و مديرها الأول، الأستاذ الراحل إبراهيم براهيمي، على أحد مدرجات المدرسة، عقب وقفة تكريمية، نظمتها جامعة الجزائر 3 ، التي تذكرت الفقيد بعد ثلاث سنوات من رحيله، بحضور أفراد من أسرته و جمع من الأساتذة و الطاقم المسير للمدرسة العليا للصحافة و كلية علوم الإعلام والاتصال.
أشاد رئيس جامعة الجزائر 3 ، مختار مزرق، و عدد من الأساتذة في مداخلاتهم، بالمسار الحافل للبروفيسور إبراهيم براهيمي، الذي يعد علامة فارقة في المجال الأكاديمي في شقه المتعلق بتدريس الصحافة و الإعلام.
و ترك الفقيد إبراهيم براهيمي، المعروف لدى أصدقائه باسم أحمد، - حسب المتدخلين - بصمة بارزة في ذاكرة من عايشوه في الوسط الجامعي و مهنيي قطاع الإعلام، بما عرف عنه من تفان في التدريس و تلقين المعارف، كما أنه خبير في كل ما يتعلق بالجوانب التشريعية لمهنة الصحافة و الممارسة الإعلامية.
كما كانت للمرحوم العديد من الإسهامات الهادفة إلى تنوير الرأي العام حول مهنة المتاعب، و تكريس حق المواطن في المعلومة، من خلال مشاركاته المتعددة في شتى المنابر الإعلامية.
أشرف الفقيد طيلة مساره المهني، على العديد من رسائل الليسانس و أطروحات الماجستير و الدكتوراه، كما تخرج على يديه المئات من الطلبة الذين يعترفون و يقدرون حبه و إخلاصه لعمله.
البروفيسور براهيمي ترك وراءه مجموعة من المؤلفات، على غرار «السلطة و الصحافة والمثقفون في الجزائر» و «السلطة والصحافة وحقوق الإنسان في الجزائر»، و كان أيضا ناشطا سياسيا، ومن المطالبين الأوائل بفتح ميدان السمعي البصري، كما شارك في صياغة قانون الإعلام لسنة 1990 و تأسيس المجلس الأعلى للإعلام في مطلع التسعينيات.
ع.أسابع