أعرب المبعوث الخاص لرئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، السيد فارح شيخ عبد القادر محمد، أول أمس الخميس، عن تقدير بلاده للدور الريادي الذي تضطلع به...
أشرف الوزير الأول، السيد سيفي غريب، مساء أول أمس الخميس بجامع الجزائر، بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على اختتام فعاليات المسابقة...
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أول أمس الخميس بوهران، أن الجزائر ماضية في مسار تجسيد وتحقيق كل مؤشرات الدولة الصاعدة . و أبرز...
* تاشريفت: على الشباب الجزائري قراءة التاريخ الوطني بوعي و مسؤوليةتم، مساء أول أمس الخميس، تكريم الفائزين في الطبعة الثلاثين لجائزة أول نوفمبر 1954، التي...
يشتكي سكان بلدية عين آزال مركز بولاية سطيف، من حالة الإهمال في جميع الحدائق التي تتوفر عليها هذه المدينة و ذلك بالرغم من تخصيص السلطات المحلية لمبالغ مالية جد معتبرة من الخزينة العمومية، من أجل إنجاز حدائق جديدة أو إعادة تهيئة الحدائق القديمة.
و تحولت هذه الحدائق مع مرور الوقت، إلى أماكن مهجورة ولا يقصدها سوى المنحرفون الذين حولوها إلى خراب، دون تدخل حقيقي من قبل سلطات البلدية لإعادة الاعتبار لها من جديد ويحدث هذا بالرغم من تقدم الجمعيات المهتمة بالبيئة بالعديد من الشكاوى، لكن من دون أي استجابة حقيقية من قبل الجهات المعنية.
وتتوفر بلدية عين آزال على ثلاث حدائق كبيرة، الأولى تقع مقابل الملعب البلدي «مانقة بلقاسم» و بمحاذاة خزان الماء الرئيسي، تم إنجازها في عهد المجلس البلدي السابق، بغلاف مالي جد معتبر و كان الهدف هو تجهيزها بمختلف وسائل الترفيه، قبل وضعها للكراء في المزايدة، لكن المشروع توقف لأسباب مجهولة و عمدت السلطات المحلية الحالية لغلق هذه الحديقة نهائيا، دون تجهيزها أو حتى وضعها للكراء أمام المستثمرين الراغبين في استغلالها.
و تحوز مدينة عين آزال أيضا، على حديقة ثانية غير مستغلة، تم غلق أبوابها منذ زمن طويل في وجه المواطنين و العائلات، تقع على مستوى الحي السكاني المسمى «كرنيف»، حيث طالب السكان من سلطات البلدية إعادة فتحها من جديد، لأنها تعتبر بمثابة المتنفس الوحيد بالنسبة لهم، لكن انشغالاتهم لم تلق الآذان الصاغية من قبل المنتخبين المحليين. و تظل الحديقة المتواجدة بالحي السكني «بلعزام» الوحيدة التي تفتح أبوابها بصورة منتظمة، لكن مع تسجيل تراجع كبير في تهيئتها و صيانتها من قبل مصالح البلدية، ما جعل المواطنين يطالبون بضرورة إعادة الاعتبار لجميع الحدائق و المساحات الخضراء، خاصة في ظل تسجيل تقهقر كبير في نظافة البلدية بشكل عام، بدليل الشكاوى المستمرة حول الأوساخ المنتشرة بشكل كبير في الكثير من الأحياء.
أحمد خليل