أعرب المبعوث الخاص لرئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، السيد فارح شيخ عبد القادر محمد، أول أمس الخميس، عن تقدير بلاده للدور الريادي الذي تضطلع به...
أشرف الوزير الأول، السيد سيفي غريب، مساء أول أمس الخميس بجامع الجزائر، بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على اختتام فعاليات المسابقة...
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أول أمس الخميس بوهران، أن الجزائر ماضية في مسار تجسيد وتحقيق كل مؤشرات الدولة الصاعدة . و أبرز...
* تاشريفت: على الشباب الجزائري قراءة التاريخ الوطني بوعي و مسؤوليةتم، مساء أول أمس الخميس، تكريم الفائزين في الطبعة الثلاثين لجائزة أول نوفمبر 1954، التي...
شكّلت سلطات ولاية برج بوعريريج، لجنة خاصة لمتابعة و معاينة الأماكن الخطيرة، على غرار البرك و الحفر و الخنادق المملوءة بالمياه، التي عادة ما تتحول إلى أماكن يقصدها الأطفال من أجل السباحة و التي كانت سببا في أحزان عائلات فقدت أبناء في عمر الزهور، في حوادث غرق بالسدود و المجمعات المائية.
و أطلقت ولاية برج بوعريريج، عديد الحملات للتحسيس و التوعية من أجل تفادي المخاطر التي تتزامن مع موسم الحر، من بينها حرائق الغابات و اللدغ العقربي و مخاطر السباحة في البرك و المجمعات المائية غير المهيأة، مع تشكيل لجنة لمتابعة الوضع، عاينت، نهاية الأسبوع، جميع النقاط السوداء على مستوى بلدية البرج و إحدى البرك المائية الواقعة بجوار الطريق المؤدي إلى حي القطاع (د)، التي تشكلت بعد تحجر كميات من المياه المتسربة من شبكة التوزيع في خندق و حفرة عميقة، أصبحت مقصدا للأطفال من أجل السباحة، ما زاد من مخاوف السكان المجاورين على أبنائهم، الذين سارعوا بتبليغ مصالح البلدية و الولاية بالخطر، ليتم إرسال لجنة لمعاينة مثل هذه الأماكن و تجنيد العمال لتصليح أعطاب تسرب المياه و ردم الحفر العميقة بالأتربة باستعمال آليات الحفر و التسوية، لإبعاد و تفادي المخاطر المحتملة لمثل هذه البرك و الحفر التي عادة ما تجاور ورشات الأشغال و تبقى دون تسييج أو حماية، ما يجعلها مصدرا لحوادث السقوط و الغرق بين الأطفال.
و تجدر الإشارة، إلى تسجيل حوادث لغرق الأطفال و حتى الشبان في المجمعات المائية و السدود و إحصاء عشرات الحالات على مدار السنوات الفارطة، خاصة على مستوى سد عين زادة و كذا بالبرك المائية، حيث مازالت حادثة غرق و وفاة ثلاثة أطفال في بركة مائية كانت تستغل في تخزين المياه، بجوار ورشة أشغال إنجاز مشروع سكني في بلدية العناصر عالقة في الأذهان، الأمر الذي زاد من وعي المواطنين بالتبليغ عن مثل هذه الحالات خوفا من تكرار نفس الحادثة . ع / بوعبدالله