استذكرت وزارة الدفاع الوطني، أمس، الذكرى السنوية لليوم الوطني للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه من أجل الديمقراطية، المصادف لـ22 فيفري، وهي المناسبة التي تجسد...
أكدت، أمس، مسؤولة الجودة بالوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية، خديجة بوقرة، أن الجزائر تقترب من تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الأدوية، وأشارت إلى أن...
• بحث سبل تعزيز التعـاون بين الجزائر وناميبيا في مجال المحروقات أبرز وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، أمس، الديناميكية الجديدة التي تطبع علاقات الجزائر مع الدول...
ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، أمس الأحد، اجتماعا تنسيقيا خصص لمتابعة مشاريع القطاع وتجسيد البرنامج المقرر للسنة...

يزيد إقبال الصائمين، على تناول الحلويات خلال السهرات الرمضانية و بكميات كبيرة، دون أن يشعروا بعواقب هذه العادة و الآثار الصحية التي تخلفها خلال النهار، وحتى بعد انتهاء الشهر الفضيل ، و في ذات السياق، يحذر أخصائيو التغذية من الاستهلاك العشوائي للحلويات، لاحتوائها على كميات كبيرة من الدهون المشبعة و السكر، لتفادي المشكلات الصحية التي يمكن أن يتعرضوا لها، بما في ذلك عسر الهضم و زيادة الوزن مع مرور الوقت، و زيادة مستويات السكر في الدم، و ما إلى ذلك.
أوضح المختص في الطب الداخلي والتغذية العلاجية الدكتور فؤاد بلعبد الوهاب للنصر، أن الإفراط في تناول الحلويات، يمكن أن يشكل خطورة على صحة الصائمين، من بينها زيادة الوزن و السمنة، وهي من المشاكل التي يعاني منها العديد من الصائمين بعد مرور شهر رمضان، مضيفا أن الحلويات الرمضانية المختلفة، مثل البقلاوة و القطايف و قلب اللوز و الزلابية ، و كذا المشروبات تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف، و هو ما يتسبب في تراكم دهون البطن، و يعرض لخطر أكبر و مشاكل صحية مرتبطة به، مثل مرض السكري و أمراض القلب والأوعية الدموية، مشيرا إلى أن تناول الحلويات التي تحتوي على نسب عالية من السكر بشكل خاص، تتحول إلى دهون ثلاثية غير صحية يخزنها الجسم، مما يضاعف مخاطر زيادة الوزن و السمنة، كما أن الحلويات ، التي تستهلك بكميات كبيرة، تحفز شهية الصائم، مما يجعله يتناول الطعام بكميات كبيرة.
وأردف المختص، أن الصائم المصاب بمرض السكري، يمكن أن يتعرض لمضاعفات صحية نتيجة إفراطه في تناول الحلويات الغنية بالسكر، من بينها زيادة معدل السكر في الدم بشكل كبير ، كما قد يسبب ذلك مقاومة الأنسولين، لذلك من الأفضل تعويض الحلويات بالفواكه الغنية بالفيتامينات.
ومن مخاطر الاستهلاك العشوائي للحلويات في السهرات الرمضانية، ارتفاع مستوى الكولستيرول في الدم، وهو ما قد يعرض الصائم إلى الإصابة بالجلطات القلبية و الأورام الدماغية.
كما يتسبب الإفراط في تناول الحلويات، حسب المختص، في مشاكل على مستوى الجهاز الهضمي ، من بينها عسر الهضم و تلبكات المعدة و الإصابة بالتخمة والخمول بعد الأكل، وعدم الارتياح و الانزعاج.
وخلال نهار رمضان، قد يشعر الصائم الذي يتناول عدة أنواع من الحلويات بكميات كبيرة، بالعطش الشديد والجوع، خاصة إذا تناولها في وجبة السحور، بالإضافة إلى الإحساس بالصداع المزمن، وعدم استقرار مستوى ضغط الدم.
لهذه الأسباب، يدعو الدكتور بلعبد الوهاب الصائمين، إلى إتباع نظام غذائي صحي متنوع ومتوازن، و التقليل من استهلاك الحلويات، لتفادي الأعراض المذكورة، مؤكدا أهمية تناول الخضروات لأنها صحية ومفيدة لجسم الصائم، و تحتوي على كميات كافية من الماء و الألياف التي تعوض الجسم ما ينقصه خلال النهار، مما يجعله نشطا و أكثر حيوية، من بينها القرنبيط والسبانخ، و الباذنجان و الخس، والكرفس وغيرها.
سامية إخليف