السبت 3 جانفي 2026 الموافق لـ 14 رجب 1447
Accueil Top Pub
الفريق أول شنقريحة يهنّئ مستخدمي الجيش بمناسبة السنة الجديدة: الجزائر ستبقى شامخة عزيزة ومنتصرة على من يُعاديها
الفريق أول شنقريحة يهنّئ مستخدمي الجيش بمناسبة السنة الجديدة: الجزائر ستبقى شامخة عزيزة ومنتصرة على من يُعاديها

• الجيش سيبقى دائما الصخرة الصلدة التي تتحطم عليها الدسائس هنّأ الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول،...

  • 02 جانفي 2026
تعمل على تقييم البرامج وتكييفها مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية: الحكومة تراهن على الخريطة الاجتماعية لضبط الأولويات التنموية
تعمل على تقييم البرامج وتكييفها مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية: الحكومة تراهن على الخريطة الاجتماعية لضبط الأولويات التنموية

ترأس الوزير الأول، السيد سيفي غريب، يوم الأربعاء الماضي، اجتماعا للحكومة خصص لدراسة ملفات اجتماعية ورقمية وتنموية تدخل في صلب أولويات العمل التنفيذي للدولة، في سياق...

  • 02 جانفي 2026
وزارة المحروقات توضح بخصوص تحيين أسعار الوقود: الإجراء مدروس و هدفه تغطية تكاليف الإنتاج والتوزيع
وزارة المحروقات توضح بخصوص تحيين أسعار الوقود: الإجراء مدروس و هدفه تغطية تكاليف الإنتاج والتوزيع

أكدت وزارة المحروقات و المناجم، أمس الجمعة، في بيان لها، ان تحيين أسعار الوقود الذي دخل حيز التطبيق ابتداء من 1 جانفي الجاري جاء لضمان التموين...

  • 02 جانفي 2026
 في اجتماع مع الشركاء الاجتماعيين بوزارة الداخلية والنقل : مشروع قانون المرور ما يزال قيد الدراسة
في اجتماع مع الشركاء الاجتماعيين بوزارة الداخلية والنقل : مشروع قانون المرور ما يزال قيد الدراسة

أكد بيان لوزارة الداخلية والنقل، اليوم الجمعة، أن مشروع قانون المرور ما يزال قيد الدراسة، وذلك ضمن المسار التشريعي المعتمد. وأورد بيان لوزارة...

  • 02 جانفي 2026

تعمل بالشفرات و البصمةّّ: رواج أبـواب ذكيـة لتأميـن المنـازل من السرقـة

راجت في السنوات الأخيرة أبواب ذكية مزودة بنظام غلق و أقفال رقمية تعمل بنظام الشفرات و البصمة، متصل بالانترنت أو بالبلوثوث، يمكن صاحب البيت أو أي جهة تعتمد على النظام من التحكم في الباب عن بعد و القدرة على استشعار أي محاولة سرقة، و قد لاحظنا اعتماد أصحاب شقق و كذا شركات على هذه التقنية الحديثة التي تعوض الأقفال التقليدية، و لا تشترط نوعا معينا من الأبواب، كما أنها غير مكلفة، و هو ما رفع معدل الطلب عليها، حسب ما أكده مسير شركة سيدوني تكنولوجي للنصر، الذي أفاد بأن الطلبات على الأقفال الذكية في تزايد ملحوظ.

و قد مكنت التقنيات الحديثة من تطوير مجال تهيئة و تأمين المنازل و حمايتها من السطو، بعد أن نجحت شركات مختصة في مجال التكنولوجيا، في تقديم بديل للأقفال التقليدية، عبارة عن أقفال ذكية تعمل بنظام رقمي متصل بالأنترنيت، يتيح لصاحب البيت أو الشركة أو المحل استخدام بصمات‭ ‬الأصابع،‭ ‬وقزحية‭ ‬العين أو الهاتف الذكي، كبديل عن المفاتيح التقليدية، التي لم تعد في نظرهم كافية لحماية الممتلكات، حيث عرف مجال صناعة الأقفال المنزلية في الجزائر نقلة نوعية في السنوات الأخيرة، بفضل مواكبة التطورات التكنولوجية الحاصلة في الميدان، و ترويج خواص مختصين في تطوير مجال البناء و التهيئة الداخلية و إضفاء سمة الذكاء عليه، و نجحوا في استقطاب الباحثين عن  حلول  تقنية متطورة تحمي منازلهم وممتلكاتهم الخاصة من السطو، و تمكنهم من التحكم فيها عن بعد و تتيح إمكانية استقبال تنبيهات في حالة تسجيل محاولة للسطو، حيث توفر السوق الوطنية اليوم أنواعا عديدة  من  الأبواب الذكية، منها ما هو مزود بنظام البصمة وبطاقة الدخول و هناك نوع آخر مرتبط بشبكة الانترنيت.
أبواب محلية بتصاميم عصرية تواكب التطور التكنولوجي
و قد واكبت الصناعة المحلية  للأبواب، التطورات الحاصلة و طرحت تصاميم حديثة و نوعية ذات جودة، حسب ما لاحظناه في السوق، حيث أصبحت العلامات المحلية تلبي ذوق الزبائن و تناسب القدرة الشرائية، على خلاف الأبواب المستوردة المعروضة بأسعار باهظة، حيث تنطلق سعر الأبواب محلية الصنع، الخاصة بالمدخل الرئيسي من 30 ألف دينار ، فيما تبدأ أسعار الأبواب المستوردة من 50 ألف وتصل إلى 150 ألف دينار، رغم أنها لا تختلف كثيرا من حيث الجودة عن محلية الصنع، حيث مكن تطوير الصناعة المحلية للأبواب من تطبيق و اعتماد أنظمة ذكية، حسب ما أكده لنا مختص في التكنولوجيات الحديثة السيد عبد الحكيم سيدوني.
ولعل المميز في هذه الأقفال الذكية التي لم تعد  حكرا على أصحاب الشركات و العيادات الطبية الخاصة وكذا المجمعات التجارية والفنادق الذين لا يكتفون باستعمالها للغلق و الفتح و المراقبة عن بعد، و إنما حتى في معرفة أوقات حضور العمال والموظفين، و الاستغناء عن الطريقة التقليدية التي تستدعي إثبات الحضور بالإمضاء على السجل وتضيع وقت في ذلك،  ويعد أصحاب الشقق السكنية الجديدة، خاصة المتواجدة على مستوى الإقامات الراقية،  الفئة الأكثر طلبا على الأبواب الذكية، لكونها تمكنهم من  مراقبة شققهم عن بعد  في حال كانت هناك محاولة للسطو عليها، حيث تصلهم إشعارات عبر الهاتف المحمول في شكل تنبيه.
* عبد الحكيم سيدوني مسيّر شركـة سيدوني تكونولوجي
نشهد منافسة كبيرة في تصميم و  صناعة الأبواب الذكيـة
أكّد مسير شركة سيدوني تكنولوجي و شركة «أماس كونكت»، عبد الحكيم سيدوني، للنصر،  أن السوق الوطنية عرفت مؤخرا منافسة كبيرة في تصميم و صناعة الأبواب الذكية، و زيادة الطلب عليها من طرف العديد من الزبائن الذين يريدون تأمين  منازلهم من السطو، متابعا بالقول إن هذه  التقنية العصرية  مطلوبة حتى من طرف  المقاولين والمستثمرين الخواص.
وأضاف المتحدث،  أن شركته  مواكبة للتكنولوجيا، تحرص من فترة إلى أخرى، على إدخال كل جديد في مجال التكنولوجيا للسوق الوطنية منها ما يتعلق بصناعة الأبواب الذكية، خصوصا بعدما عرف النشاط قفزة  نوعية في السنوات الأخيرة، موضحا أن أقفال الأبواب الذكية عبارة عن  تقنية متطورة  تتيح مجموعة من المزايا لأصحاب المنازل و غيرهم، حيث تسمح لهم بالتحكم في باب المدخل الرئيسي للبيت ومراقبته عن بعد باستخدام هاتف ذكي أو جهاز لوحي مرتبط بالإنترنت مما يوفر لهم المزيد من الراحة والأمان.
وأكد سيدوني، أن أقفال الأبواب الذكية تعد واحدة من أفضل الطرق لإدخال  المنازل إلى عالم  البيوت الذكية والمبرمجة، مما تضفي هذه الزيادة الخاصة مظهرا عمليا وأكثر فخامة على باب المنزل الأمامي، مشيرا إلى أنه ومع التقدم التكنولوجي أصبحت الأقفال الذكية أقل تكلفة ومتاحة  لشريحة واسعة من الناس، حيث يتراوح سعرها بين 50 ألف و 100 ألف دينار ، و قال أن من بين المزايا الأساسية للأقفال الذكية هي  القدرة على  فتحها  وغلقها عن بعد،  و تمكن أصحاب المنازل الذين يرغبون في السماح لشخص ما بالدخول إلى المنزل في غيابهم، أو للشركات التي تكون بحاجة لموظفين خارج ساعات العمل العادية.وأضاف المتحدث، أن أجراس الأقفال الذكية  تنبه صاحب المنزل على هاتفه المحمول  في حال كانت هناك محاولات سطو  على بيته، كما  يمكنه حتى التحدث إلى الزوار من خلال هاتفه الذكي عن بعد، مشيرا إلى أن هناك نوعين من الأقفال الذكية، الأول وهو مقبض تقليدي يبدو عاديا، ولا يكشف عن النظام الذكي الموجود بداخلة، و به العديد من الخيارات التي يفتح عن طريقها  على غرار الرمز، البصمة، البطاقة، وتتم العملية عن طريق تطبيق عن بعد  بالانترنت أو عن طريق البلوثوث،  مزود ببطارية مدة صلاحيتها ستة أشهر، أما النوع الثاني، وهو الذي يستخدم في أبواب العمارات، الشركات، الأبواب الكبيرة خياراته محدودة يعمل عن طريق  شفرة وبالوجه أو آلة تحكم عن بعد.
و قال السيد عبد الحكيم، المختص في مجال التكنولوجيات الحديثة و الرقمنة، أن هذا النوع من الأقفال حل معضلة فقدان المفاتيح، كما مكن أصحاب المنازل من التحقق في الليل ما إذا كان الباب مغلقا أو مفتوحا من خلال الهاتف، مفيدا أن الأقفال الذكية يتكفل بتركيبها تقنين مكونين في المجال، بعدما  تصلهم  طلبات من تجار الأثاث أو من زبائن يقصدونهم مباشرة، مضيفا أنها تصنع بالجزائر بتكنولوجيا عالية فيما تستورد الأجهزة من بلدان أوروبية.
 لينة دلول

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com