الاثنين 12 جانفي 2026 الموافق لـ 23 رجب 1447
Accueil Top Pub
ناصري سلمه أمس تقريرا عن لقائه بهم: انشغالات الناقلين بين يدي رئيس الجمهورية
ناصري سلمه أمس تقريرا عن لقائه بهم: انشغالات الناقلين بين يدي رئيس الجمهورية

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رئيس مجلس الأمة، السيد عزوز ناصري، الذي سلم له تقريرا عن مجريات اللقاء الذي استقبل بموجبه...

  • 11 جانفي 2026
عصاد يؤكد أن ''يناير
عصاد يؤكد أن ''يناير" رافعة للهوية الوطنية والتنمية الثقافية: نسعى لإنشاء ملحقات جهوية للمحافظة السامية للأمازيغية

•آفاق لتوظيف المترجمين وتعزيز حضور الأمازيغية بالمؤسسات القضائيةأكد الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، أن هيأته الاستشارية...

  • 11 جانفي 2026
تعميم النظام المعلوماتي
تعميم النظام المعلوماتي "أمــلاك": نحو استبدال الدفـتر العقـــاري الورقي بالدفتر العقاري الإلكتروني

أعلنت المديرية العامة للأملاك الوطنية، عن تعميم النظام المعلوماتي «أملاك» على كافة مديريات المسح والحفظ العقاري وأملاك الدولة، وذلك تمهيدا لإصدار...

  • 11 جانفي 2026
فيما تواصل الحماية المدنية الحملات التحسيسية: وفاة 63 شخصا و إسعاف 1055 آخرين منذ الفاتح أكتوبر
فيما تواصل الحماية المدنية الحملات التحسيسية: وفاة 63 شخصا و إسعاف 1055 آخرين منذ الفاتح أكتوبر

تسببت حوادث الغاز وغاز أحادي أكسيد الكربون، منذ الفاتح أكتوبر 2025 وإلى غاية يوم أمس في وفاة 63 شخصا، فيما تم إسعاف 1055 آخرين. تتواصل الحملات...

  • 11 جانفي 2026

الجزائر التي تطعم و تسقي

ما إن أخذت الجزائر أنفاسها في معركتها الطويلة ضد الإرهاب و الإنتصار عليه على مدار العشريتين الماضيتين، حتى دخلت في معركة أخرى لا تقل ضراوة و تجندا ضد ظاهرة التهريب و المهربين على الحدود، حيث تبدو الأمور و كأنها حرب واحدة تستنسخ نفسها بأساليب مختلفة.
و بلغة الأرقام تدفع الجزائر فاتورة تهريب الوقود و المواد الغذائية المدعمة نقدا لجيرانها التوانسة و المغاربة و الأفارقة، و هذا ليس بالأمر الجديد، و لعلّ ما يحزّ في النفس هو أن الجزائر لا تزال تستنزف بهذا الشكل الرهيب و الغريب، و هي تواجه أزمة اقتصادية و مالية خانقة أرغمتها على تجميد مشاريع عمومية أو التخلي عنها بعد برمجتها.
ظاهرة التهريب التي تنخر الإقتصاد الوطني منذ أكثـر من ثلاثين سنة ، تكبد الخزينة الجزائرية خسائر بأكثـر من 3 ملايير دولار سنويا ، كما أن الوقود الجزائري المدعم يضمن السّير لأكثـر من 800 ألف سيارة تجوب تونس و المغرب و شمال مالي بأريحية.
و الغريب أن الجزائر البلد النفطي بامتياز هو أيضا بلد يستورد الوقود بالأسعار العالمية بما يعادل 5 ملايير دولار و يبيعها بعشر سعرها.
و قد ساوى وزير الداخلية و الجماعات المحلية بين ظاهرتي الإرهاب و التهريب، قائلا أن الدولة تضعهما في نفس المستوى من حيث الخطورة على الأمن العام للبلاد، و هي عازمة على مكافحة النزيف بنفس العزيمة التي حاربت بها الإرهاب.
و ربّما قد يقللّ البعض من شأن ظاهرة التهريب و سطوة عصابات المهربين الذين يشتغلون بأحدث أساليب تكنولوجيا الإتصالات و يتسلّحون بأسلحة حربية و يتحركون في جماعات دولية منظمة، و قد تبلغ بهم الجرأة أحيانا حدّ الإعتداء على موظفي الدولة و مؤسسات مثل الجمارك و الدرك و حراس الحدود.
وقد أحرقوا ذات مرة مقرات تابعة لمصالح الجمارك الوطنية بولايتين حدوديتين بعد مهاجمتها و محاصرتها.
الجزائر التي تطعم و تسقي جيرانها من غير المعقول أن تبقى تفعل ذلك إلى الأبد، فالوضع الإقتصادي و المالي للبلاد لم يعد يسمح للجزائريين أن يبقوا غافلين عن هذا الأمر، و سيكون من البلادة بمكان أن يستمر استبدال المواد الغذائية المدعمة و الوقود مقابل المخدرات و المهلوسات و المشروبات الكحولية و الأسلحة لقتل الجزائريين بأيديهم و أموالهم.
 و معلوم أن عدة دول مجاورة عرفت أزمات اقتصادية خطيرة نجمت عن اضطرابات سياسية و أمنية داخلية، لم تجد إلا الجزائر معينا لها على محنتها المالية و السياسية.
و إذا كانت الأمور تسير على هذا النحو و بهذا الحجم، فإن ظاهرة التهريب تستحق أن تصنف مع ظاهرة الإرهاب المدمرة، و تتطلب تجنيدا أكبر للإمكانيات المادية و البشرية لمحاربتها و بالتالي وقف هذا النزيف الذي لم يعد يحتمله الجسم الجزائري.
و يضاف إلى هذا النزيف الظاهر للعيّان، نزيف آخر أكثـر بكثير من نزيف الحدود البرية التي تقدر بعشرات الآلاف من الكيلومترات، إنه نزيف يتم عبر المطارات و الموانئ و مراكز العبور البرية ، أين يتم تهريب العملة الصعبة في المحافظ من قبل الجزائريين و غير الجزائريين ، زيادة على ظاهرة تضخيم الفواتير من قبل فئة من المستوردين لا تهمها أرباح التجارة بقدر ما يهمّها الزائد عن السعر الحقيقي للسلع.
و من المؤكد أيضا أن هؤلاء المهرّبين لا يقلّون خطورة على أمن و اقتصاد البلاد.
إن وقف هؤلاء المهربين و المستنزفين للمقدرات الوطنية التي هي حق الأجيال القادمة، يعد عملا وطنيا رفيعا من الدرجة الأولى يستحق الدعم و المساندة.
و هو ليس عبئا تتحمّله السلطات العمومية وحدها، بل هو قضية وطنية تفرض على الجزائريين مهما كانت مواقعهم و مسؤولياتهم الدفاع عن أموالهم لأنهم الأولى بها.
النصـر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com