الأحد 8 فبراير 2026 الموافق لـ 20 شعبان 1447
Accueil Top Pub
رئيس الجمهورية خلال اللقاء الإعلامي الدوري: مشروع غارا جبيلات بداية لمشروع وطني
رئيس الجمهورية خلال اللقاء الإعلامي الدوري: مشروع غارا جبيلات بداية لمشروع وطني

أكد رئيس الجمهورية أن مشروع غارا جبيلات- تندوف -بشار يعد «واحدا من المعارك التي خاضها عظماء هذه البلاد»، مبرزا أنه «بداية لمشروع وطني». أجرى رئيس...

  • 07 فبراير 2026
وزير الاتصال زهير بوعمامة يؤكد: الجزائر تمتلك كل مقومات استخدام القوة الناعمة
وزير الاتصال زهير بوعمامة يؤكد: الجزائر تمتلك كل مقومات استخدام القوة الناعمة

قال وزير الاتصال، زهير بوعمامة، إن الجزائر «تمتلك كل العناصر والمقومات التي تمكنها من استخدام القوة الناعمة» في الإطار الذي يسمح بـ«تقديم بلدنا...

  • 07 فبراير 2026
حملة تضامنية هامة للهلال الأحمر خلال رمضان: توزيع 200 ألف طرد غذائي و فتح 400 مطعم لإفطار الصائمين
حملة تضامنية هامة للهلال الأحمر خلال رمضان: توزيع 200 ألف طرد غذائي و فتح 400 مطعم لإفطار الصائمين

أعلن الهلال الأحمر الجزائري، أمس، عن تسطير برنامج وطني واسع وشامل من الأنشطة الميدانية خلال شهر رمضان بهدف مرافقة ودعم العائلات المعوزة، وترسيخ قيم...

  • 07 فبراير 2026
ضرائب: تمديد أجل تحصيل قسيمة السيارات إلى غاية 31 ماي المقبل
ضرائب: تمديد أجل تحصيل قسيمة السيارات إلى غاية 31 ماي المقبل

تم تمديد أجل تحصيل قسيمة السيارات لسنة 2026 إلى غاية 31 ماي القادم، حسبما جاء في مقرر لوزارة المالية صدر في العدد 10 من الجريدة الرسمية. وجاء في...

  • 07 فبراير 2026

محليات

Articles Bottom Pub

نــدرة

باتت الأحزاب التي توصف بالفاعلة تتأخر في إبداء المواقف السياسية عن تنظيمات غير سياسية كالمركزية النقابية ومنتدى رؤساء المؤسسات، في وضع يحيل إلى انكفاء في ممارسة النشاط السياسي والانصراف إلى “صراعات” أصبحت السمة البارزة في العمل الحزبي.
وليس خافيا أن النشاط السياسي تراجع في الجزائر بعد أزمة التسعينيات، حيث لم يعد المواطنون يضعون ثقتهم العمياء في الأحزاب، فضلا عن اعتماد السلطات على التقنوقراطيين في مختلف المناصب وبالتالي ابتعاد الإطارات الحزبية عن مواقع صناعة القرار ما تسبب في اهتزاز صورة  الكوادر السياسية.  لكن ذلك لا يبرّر تقاعس “المؤسسات السياسية” ولا تراجع أدائها ولا ابتعادها عن المجتمع  إلى الحد الذي يجعل صوتها غير مسموع، إلى درجة  أن الكثير من المتابعين لا يترددون في التأكيد على أن دور الأحزاب خلال الحركة الوطنية ثم في مرحلة الأحادية أهم من دورها الآن.
صحيح أن الأحزاب السياسية تراجعت في العالم أجمع، بفعل متغيرات جديدة أهمها صعود المجتمع المدني وتحوله إلى لاعب أساسي في إدارة الحياة العامة، إلى جانب الحظوة التي أتاحتها فضاءات التواصل الاجتماعي لعموم المواطنين الذين أصبحوا “يمارسون” السياسة من بيوتهم دون الحاجة إلى بطاقات الانخراط في الأحزاب، لكن ذلك لم يثن الأحزاب عن النشاط وجعلها تسارع إلى الاستثمار في فضاءات التواصل وتعمل على استقطاب النشطاء في مختلف الحقول، أما عندنا فموسم النشاط لا يبدأ إلا عشية الاستحقاقات وبعدها يتفرغ الجميع للتصحيحيات والتصحيحيات المضادة والانشقاقات و الفصل والإبعاد وغيرها من المصطلحات التي أثرت المعجم السياسي الوطني في السنوات الأخيرة.  ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل أن المتنافسيين سياسيا استعاروا أدبيات الشارع العنيفة لوصف خصومهم أو انتقادهم أو الرد عليهم، فتحولت الساحة السياسية إلى فضاء عراك وشتائم عوض أن تكون فضاء أفكار يستقطب النخب ويطلق المبادرات الخلاقة  ويجيب على مختلف الانشغالات المطروحة، يقدم الحجة ولا يطلق التهديد، يفحم المتحدث خصمه ولا يشتمه، يتيح فرص الاستحقاق ويمكن الشباب من البروز، عوض أن يحيي القبليات و العشائريات ويعيد المجد للعشيرة على حساب الكفاءة والاقتدار. خصوصا وأن المجتمع الجزائري الذي شُحن بالعنف ممارسة لم يعد قادرا على تحمّل خطاب العنف، ولم يعد قادرا على تحمّل المغامرات، في ظرف إقليمي متفجر، وفي ظرف دولي يتميز بتكالب القوى الاستعمارية التي دفعتها الأزمات الاقتصادية إلى الصيد مجددا في مستعمراتها القديمة، وأصبح استهداف الجزائر يحمل رمزية كبيرة  على اعتبار أن هذا البلد من البلدان التي تقدس مبدأ الاستقلال الوطني الذي لم يعد مبدأ مرغوبا فيه في عصرنا.
ولا يمكن إيجاد وصف إيجابي لهذه الحال، كيف لا والطبقة السياسية لم تعد قادرة على تزويد المجتمع بكوادر لإدارة شؤونه، وقبل ذلك قادرة على إقناعه وكسب ثقته، لأنها أصبحت في قطيعة مع الأجيال الجديدة من الجزائريين، الأجيال التي تنظر بريبة إلى الأحزاب ورجالها.
هذا الوضع المخيف يستدعي التفكير وطرح الأسئلة والمبادرات، لأن مسعى التجديد الوطني سيواجه إشكالية  اسمها ندرة رجال السياسة.
النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com