الأحد 8 فبراير 2026 الموافق لـ 20 شعبان 1447
Accueil Top Pub
رئيس الجمهورية خلال اللقاء الإعلامي الدوري: مشروع غارا جبيلات بداية لمشروع وطني
رئيس الجمهورية خلال اللقاء الإعلامي الدوري: مشروع غارا جبيلات بداية لمشروع وطني

أكد رئيس الجمهورية أن مشروع غارا جبيلات- تندوف -بشار يعد «واحدا من المعارك التي خاضها عظماء هذه البلاد»، مبرزا أنه «بداية لمشروع وطني». أجرى رئيس...

  • 07 فبراير 2026
وزير الاتصال زهير بوعمامة يؤكد: الجزائر تمتلك كل مقومات استخدام القوة الناعمة
وزير الاتصال زهير بوعمامة يؤكد: الجزائر تمتلك كل مقومات استخدام القوة الناعمة

قال وزير الاتصال، زهير بوعمامة، إن الجزائر «تمتلك كل العناصر والمقومات التي تمكنها من استخدام القوة الناعمة» في الإطار الذي يسمح بـ«تقديم بلدنا...

  • 07 فبراير 2026
حملة تضامنية هامة للهلال الأحمر خلال رمضان: توزيع 200 ألف طرد غذائي و فتح 400 مطعم لإفطار الصائمين
حملة تضامنية هامة للهلال الأحمر خلال رمضان: توزيع 200 ألف طرد غذائي و فتح 400 مطعم لإفطار الصائمين

أعلن الهلال الأحمر الجزائري، أمس، عن تسطير برنامج وطني واسع وشامل من الأنشطة الميدانية خلال شهر رمضان بهدف مرافقة ودعم العائلات المعوزة، وترسيخ قيم...

  • 07 فبراير 2026
ضرائب: تمديد أجل تحصيل قسيمة السيارات إلى غاية 31 ماي المقبل
ضرائب: تمديد أجل تحصيل قسيمة السيارات إلى غاية 31 ماي المقبل

تم تمديد أجل تحصيل قسيمة السيارات لسنة 2026 إلى غاية 31 ماي القادم، حسبما جاء في مقرر لوزارة المالية صدر في العدد 10 من الجريدة الرسمية. وجاء في...

  • 07 فبراير 2026

الـماكـر و الـمـاك

على بعد أيام قليلة ، يصّر بعض ما تبقى من المتطرّفين و المتطفّلين على ما يسمّى بالقضية الأمازيغية على إحياء ذكرى المناسبة هذا العام، عنوة داخل الحرم الجامعي في محاولة مكشوفة لتكرار الحادثة الرمز في 20 أفريل عام 1980 ، عندما أراد الأديب مولود معمري إلقاء محاضرة حول الشعر الأمازيغي بعد سنوات قليلة من تدشين الجامعة التي بناها بومدين في تيزي وزو، فتطورت الشرارة إلى أحداث مريبة و مؤلمة اصطلح على تسميتها فيما بعد " الربيع الأمازيغي".
و يحاول اليوم هؤلاء من حيث يدرون أو لا يدرون و بعد ستة و ثلاثين سنة تشبيه “الربيع الأمازيغي» ب «الربيع العربي» وهذا على خلفية أجواء من التوتر و الريبة التي يريدون خلقها، متناسين أنّ عجلة التاريخ لا يمكن أن تعود إلى الوراء، و أنّ سياسة إنكار الواقع و الهروب إلى الأمام، لا تغني البتة القضية الأمازيغية التي تهم كل الجزائريين، و ليس فئة معيّنة في منطقة جغرافية محدّدة .
و إذا كان بالأمس يبدو أنّ اللجوء إلى الحرم الجامعي أمر ينطوي على بعض الوجاهة، لنقص الهياكل و الأطر القانونية للتعبير عن مشروعية مطالب القضية، فإنه اليوم و بعد أن تضاعفت و تعدّدت فضاءات التعبير السياسي من أحزاب، و الجمعوي من جمعيات و منظمات، و الإعلامي من جرائد و قنوات، أصبح الإصرار على تنظيم نشاطات سياسية ذات خلفية غامضة، ينمّ عن إرادة سيئة لإقحام الجامعة في أجندات حزبية ضيقة قد تعصف بوظيفتها الأساسية، و هي أن تبقى مرجعا لنشر العلم و المعرفة و احترام الآداب العامة من طرف جميع التيارات خاصة المتطرفة منها.إنّ التحضيرات الموازية لإحياء «الربيع» الذي أصبحنا نتحسّس ريحه و نخاف منه، في ظل المخاطر الأمنية المحدقة ببلادنا و التحرشات الخارجية المفضوحة لخصوم الجزائر التقليديين، تجعل من أي خطوة غير محسوبة العواقب، تصب في مستنقع آسن يريد أن يصطاد فيه الصهيوني الماكر، برنار هنري ليفي، الذي نسي فضائل الفلسفة و اشتغل بخبائث السياسة و هو يتحدث مؤخرا إلى المدعو فرحات مهني عن الدعم اليهودي لـ "الماك" و لـ "الشعب القبائلي"، على أمل إحداث "ربيع قبائلي" بعدما خاب هو و صديقه المخبول "ساركو" في إحداث "ربيع عربي" بالجزائر. و يبدو أن المتحمسين أكثـر هذا العام على وجه الخصوص، من أصحاب الذاكرة القصيرة الذين تناسوا الثمن الباهظ الذي دفعته الجزائر و شعبها على مدار سنوات الثمانينات و التسعينات و حتى بداية الألفية، جراء الإستغلال الحزبي الأرعن لمقدسات و ثوابت الأمة من دين و لغة و إرث تاريخي، فأصبح الجزائري يقتل باسم الدّين و يعمل على تقسيم البلاد باسم الأمازيغية و يناضل للبقاء في السلطة أو من أجل الوصول إليها باسم الشرعية الثورية.
و لا ينكر اليوم إلا جاحد أو أعمى، المكاسب الكبرى التي حققتها القضية الأمازيغية في العشر سنوات الأخيرة و تحت حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي ارتقى بالأمازيغية إلى مصف اللغة الوطنية الرسمية في التعديل الدستوي الأخير ، فتبوأت مكانتها الطبيعية إلى جانب الإسلام والعروبة من حيث هي رافد من روافد التراث الذي يتقاسمه الشعب الجزائري.
إن تكفل السلطات العمومية بقضية الأمازيغية عمليا، بما فيه الإحتفالات الرسمية بالذكرى على المستوى الوطني في هذا الظرف بالذات، من شأنه تعزيز الوحدة الوطنية وتمتين أواصر المجتمع الجزائري و غلق الأبواب في وجه كائنات شرّيرة، من صفاتها المكر و الخداع، كشّرت عن أنيابها في محاولة مكشوفة للنيل من الجسم الجزائري.                                                                

النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com