استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،أمس الثلاثاء، السيد باولو رانجيل، وزير دولة، وزير الشؤون الخارجية لجمهورية البرتغال، والوفد المرافق له، و قد...
تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،أمس الثلاثاء، مكالمة هاتفية من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة مجلس وزراء جمهورية إيطاليا، حسب ما أورده بيان...
أكد عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، أمس، أن افتتاح جامع الجزائر قبل عامين لم يكن مجرد تدشين لمعلم معماري استثنائي، بل إعلانا...
استقبلت المؤسسة المينائية جن جن بولاية جيجل، أمس الثلاثاء، أول باخرة محمّلة بـ380 حافلة، وذلك في إطار أولى دفعات برنامج اقتناء 10 آلاف حافلة،...
صدر منذ مدة قصيرة كتاب موسوعي بمنهج جديد حاول صاحبه الفيلسوف التونسي بلغيت عون بمقاربة فلسفية عقلنة المنظومة الفكرية الإسلامية، والكشف عن خصوصيتهاـ قسم الكاتب كتابه إلى ثلاثة أبواب تناول في الباب الأول خصصه لتاريخ الفلسفة كتاريخ للوعي الوضعي بالعالم ولإرهاصات الوعي غير الوضعي، أما الباب الثاني فخصصه للوعي غير الوضعي بالعالم أساسا للفلسفة، أما الباب الثالث فخصصه للإسلام كفلسفة أخيرة حيث عرج فيه بمقاربة فلسفية جديدة على أبواب أصول الدين والطهارة والعبادة والأحكام والحدود والحكم. وفيه يرى الكاتب أن الفكر الإسلامي نفسه لكي يعلل ذاته راهناً فإنه لا يجد من ملجأ إلا العقلانية المعاصرة ليترجم وعيه في وعيها وحتى مفرداته في مفرداتها أو أن يظل قابعاً خارج «الكونية» جاثماً على وعي تالف.نزعم هاهنا أن هذا المصير للفكر الإسلامي تماماً كما سبقه إليه الفكر العالمي ليس قدراً محتوماً وأن بإمكان الإنسانية بعد أن تحلم بوعي مختلف للعالم هو الذي يتيحه أولاً النص الفلسفي المتأزم أصلاً تجاه العقلانية الوضعية والتائق بلهفة إلى يد حضارية مغايرة تفك عنه إصر النهاية الوضعية له.الدراسة عبارة تلك البرهنة في حوار الإسلام والفلسفة على الإمكانية المتاحة بعد لعقلانية غير وضعية لكنها جد موضوعية وجد علمية بل الأشد راهنية بحسب الملفات الإشكالية المفتوحة بعد في الفلسفة.