الاثنين 19 جانفي 2026 الموافق لـ 30 رجب 1447
Accueil Top Pub
تخصيص 2400 مليار دج لعصرنة شبكة السكك الحديدية: مشاريع استراتيجية ستغير وجه الجزائر
تخصيص 2400 مليار دج لعصرنة شبكة السكك الحديدية: مشاريع استراتيجية ستغير وجه الجزائر

•الخط المنجمي الغربي سينقل50 مليون طن من الحديد سنويا •القطار سيبلغ أقصى الجنوب ويربط جميع مناطق البلادينتظر استلام عدة مشاريع للسكك الحديدية على...

  • 18 جانفي 2026
 سعيود خلال عرضه أمام أعضاء اللّجنة المختصة بالغرفة السفلى: قانون الأحزاب يوفر إطـارا متكـاملا لممـارسة العمل السيـــاسي
سعيود خلال عرضه أمام أعضاء اللّجنة المختصة بالغرفة السفلى: قانون الأحزاب يوفر إطـارا متكـاملا لممـارسة العمل السيـــاسي

* المشـروع وسع الضمانات الدستورية لممـارسة التعددية الحـــزبيةأكد وزير الداخلية و الجماعات المحلية و النقل، السعيد سعيود، أن مشروع القانون العضوي...

  • 18 جانفي 2026
شددت على تركيب كواشف غاز أحادي أكسيد الكربون بالمنازل: الداخلية تدعو للتقيد بالإجراءات الوقائية لتفادي حوادث الاختناق
شددت على تركيب كواشف غاز أحادي أكسيد الكربون بالمنازل: الداخلية تدعو للتقيد بالإجراءات الوقائية لتفادي حوادث الاختناق

أكدت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، أمس، على ضرورة التقيد بالإجراءات الوقائية اللازمة لتفادي حوادث الاختناق بسبب تسرب غاز أحادي أكسيد...

  • 18 جانفي 2026
المسابقة الوطنية لتوظيف الطلبة القضاة: انطلاق التسجيــــــــــــــــــلات الأوليــــة
المسابقة الوطنية لتوظيف الطلبة القضاة: انطلاق التسجيــــــــــــــــــلات الأوليــــة

انطلقت، أمس الأحد، مرحلة التسجيلات الأولية للمسابقة الوطنية لتوظيف الطلبة القضاة لسنة 2025، والتي ستستمر إلى غاية 29 جانفي الجاري على الساعة 16:00،...

  • 18 جانفي 2026

في انتظار الفطام

في عزّ الأزمة المالية الخانقة، وسياسات الترشيد يواصل القطاع الوطني العمومي و الخاص على السواء مد يده للدولة بغية الحصول على المنة،  وتواصل الدولة رغم ذلك سياسة الدعم وتقديم المساعدة دون بخل.
صحيح أن الدولة الجزائرية قائمة في بعض ركائزها على العدالة الاجتماعية والتضامن والتكفل بالفئات الهشة كما هو واضح في بيان أول نوفمبر، وكما سارت عليه منذ الاستقلال، ويمكننا بسهولة فهم تأكيد المسؤولين على المحافظة على الطابع الاجتماعي مهما كانت حدة الأزمة، لكن ما هو غير  مقبول وغير منطقي الاعتماد التام للمؤسسات العمومية والخاصة معا على الدولة وخزينتها حتى في أوقات الأزمات.
 وعليه لا نندهش لما نجد منظمات أرباب العمل تطلب المزيد من المزايا والتسهيلات من الحكومة في لقاءات الثلاثية وغيرها، ومنها اللقاء الأخير المنعقد في الخامس جوان الماضي،   وقبل هذا خصص لقاء بالكامل للقطاع الخاص وترقية المؤسسة.
ومنذ سنوات ونحن نسمع عن التسهيلات والمزايا التي تمنحها الدولة للقطاع الخاص الوطني من أجل أن يتطور ويساهم في خلق الثروة ومناصب الشغل والنمو الاقتصادي، لكن هذا الأخير لا يكف عن تقديم الطلب تلو الطلب دون أن يطلعنا في المقابل على النتائج التي حققها، ونسبة مساهمته في النمو الاقتصادي للبلاد، وهو في أغلب الأحيان لا يدفع حتى الضرائب المستحقة عليه.
وفي الحقيقة فإن من يرجع قليلا إلى الوراء يدرك بسهولة أن ما يسمى القطاع الخاص اليوم لم يخرج في تسعينيات القرن الماضي إلا من أضلاع الدولة وخزينتها ومؤسساتها، وظل كالطفل يتغذى على حليب هذه الأم إلى اليوم، فهو لم يصل قط إلى مرحلة الفطام والاتكال على النفس، ولم  يرّد و لو جزءا يسيرا من الجميل للتي أرضعته.
في كل دول العالم وخاصة في أوقات الأزمات تلجأ الحكومات عادة إلى تشديد الضرائب على الشركات الخاصة، وفرض قوانين صارمة على جميع نشاطاتها، وفي بعض الأحيان لا تستطيع الكثير من الشركات الخاصة مواصلة الحياة بل تعلن إفلاسها والانسحاب من المنافسة، لكن عندنا العكس تماما..الأموال تؤخذ من البنوك، تؤسس الشركات الخاصة تتجه مباشرة نحو أقصر طريقة للربح و هو الاستيراد  ولا تقدم في النهاية أي قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، ومع ذلك تواصل مد اليد نحو الدولة والتبجح
بعد ذلك.
والأمر هنا ينسحب أيضا على بعض المؤسسات العمومية التي ألفت الاتكال بالكامل على خزينة الدولة، والتي لا تجيد حتى التصرف في رواتب عمالها وموظفيها، وينتظر مسؤولوها فقط نهاية عام وبداية آخر لمعرفة الغلاف المالي الجديد، والتفكير في كيفية النيل منه.
لكن كان من المفروض على مثل هذه المؤسسات التي تعيش على أموال الدولة والشعب التفكير في طرق جديدة للتسيير تكون أفضل وأنجع للمؤسسة وعمالها، والتفكير في طرق للتمويل الذاتي خاصة في أوقات الأزمات المالية، كان الأجدر بها أن تلجأ إلى اعتماد طرق التسيير الحديثة التي تقلص التكاليف وتضمن النجاعة والفعالية وتبقى المؤسسة قادرة على الحياة وتحقيق الاكتفاء على الأقل قبل التفكير في المنافسة الخارجية.. كان عليها منح مناصب المسؤولية للإطارات القادرة الكفؤة وما أكثرها لتتولى أمرها والاهتمام بمستقبلها مهما كان الثمن.
لا يمكن أبدا الاستمرار في سياسة إرضاع الكبير والصغير معا.. لابد لهذه المؤسسات عمومية وخاصة أن تتكيّف مع الوضع، و أن تعتمد فعلا على نفسها وفق المعايير العالمية المعمول بها في الاقتصاد الحديث، ووفق المفاهيم الحديثة للمؤسسة الاقتصادية، و أن تظهر حصيلة ما تقدمه للاقتصاد الوطني كل عام مقابل ما أخذته وتأخذه.. عليها أن تكون مؤسسات بأتم معنى الكلمة أو تنسحب وتجنبنا صداع الرأس.
النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com