السبت 17 جانفي 2026 الموافق لـ 28 رجب 1447
Accueil Top Pub
المسابقة الدولية لجائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم وتجويده: الوزير الأول يشرف على فعاليات الاختتام
المسابقة الدولية لجائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم وتجويده: الوزير الأول يشرف على فعاليات الاختتام

أشرف الوزير الأول، السيد سيفي غريب، مساء أول أمس الخميس بجامع الجزائر، بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على اختتام فعاليات المسابقة...

  • 16 جانفي 2026
بداري يؤكد أن المساعي متواصلة لبلوغها في 2027 : الجزائر ماضية في مسار تجسيد كل مؤشرات الدولة الصاعدة
بداري يؤكد أن المساعي متواصلة لبلوغها في 2027 : الجزائر ماضية في مسار تجسيد كل مؤشرات الدولة الصاعدة

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أول أمس الخميس بوهران، أن الجزائر ماضية في مسار تجسيد وتحقيق كل مؤشرات الدولة الصاعدة . و أبرز...

  • 16 جانفي 2026
الطبعة 30 تميزت بمشاركة 167 متنافسا: وزارة المجاهدين تكرّم الفائزين في جائزة أول نوفمبر 1954
الطبعة 30 تميزت بمشاركة 167 متنافسا: وزارة المجاهدين تكرّم الفائزين في جائزة أول نوفمبر 1954

* تاشريفت: على الشباب الجزائري قراءة التاريخ الوطني بوعي و مسؤوليةتم، مساء أول أمس الخميس، تكريم الفائزين في الطبعة الثلاثين لجائزة أول نوفمبر 1954، التي...

  • 16 جانفي 2026

سلاح الكارتل النفطي

ستحتضن الجزائر يومي 26 و 27 سبتمبر الجاري اجتماعا غير رسمي للكارتل النفطي، على أمل ظهور إرادة سياسية لدى غالبية أعضاء أوبيب لمعالجة الأزمة البترولية التي تعصف باقتصاديات عدد من الدول النفطية منذ أكثر من سنتين .
و يتوقع الخبراء أن يستغل كبار المنتجين لقاء الجزائر للتعبير عن نواياهم الحقيقية تجاه خيار وقف الإنهيار المريع لأسعار البترول،
و التوصل إلى التزام جماعي للعمل على استقرار السوق و ضمان سعر في حدود السبعين دولارا للبرميل مع نهاية السنة الجارية، و هو ما من شأنه أن يشكل تسوية مقبولة لدى المنتجين
و المستهلكين على حد سواء.
و من المنتظر أن تبذل الجزائر قصارى جهودها الدبلوماسية، لتوفير الأجواء الملائمة لبزوغ أمل جديد في الخروج من النفق المظلم الذي طال و العودة في أقرب وقت إلى أسعار معقولة ترضي الجميع و بالتالي تحافظ على الحد الأدنى من الإستقرار الجيو سياسي و النمو الإقتصادي بدول تعتمد في تمويل اقتصادياتها على الريع البترولي.
و تعد الجزائر و دول خليجية و دول من أمريكا الجنوبية و إيران و روسيا من أكثر الدول المنتجة تأثرا بالأزمة النفطية الأخيرة، و لذلك راحت عدة دول على غرار الجزائر و السعودية و الإمارات العربية تعلن عن رسم خطط بديلة لعائدات أسواق النفط المتقلّبة،و اعتماد آليات جديدة لتمويل الإستثمارات العمومية خارج المحروقات، رغم أن هذا الخيار الإستراتيجي يتطلب الكثير من الوقت و المعرفة لإعطاء النتائج المرجوة.
و تراهن الجزائر على مكانتها الدولية في جمع فرقاء الكارتل النفطي و إقناعهم بأن الأزمة البترولية و في حال استمرارها على هذا النحو إلى سنوات أخرى، فإنها ستعيد ترتيب عدة مناطق ساخنة بالعالم، كما يفعل الإرهاب اليوم الذي قسّم دولا مثل العراق و سوريا و اليمن
 و ليبيا، في انتظار دول قد يلجأ إليها المقاتلون متعددو الجنسيات.
و الحقيقة أن الجزائر لم تدّخر جهدا منذ أن تفاقمت الأزمة النفطية و أصبحت تشكل خطرا على التوازن الجيو استراتيجي بمنطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا، فقد عمد الرئيس عبد العزيز  بوتفليقة منذ أكثر من عام على تحسيس نظرائه من كبار المنتجين في إفريقيا و آسيا و أمريكا اللاتينية بضرورة التكتل و اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الإنهيار غير المسبوق للأسعار.
و لم تكتف الجزائر بالدعوة فقط كل مرّة، بل تعمل على تقديم اقتراحات عملية و توافقية بين شركائها في المنظمة التي تضمن تقريبا نصف الإنتاج العالمي ، و هو ما معناه أن هذه المجموعة و في حال التوصل إلى اتفاق مبدئي بالجزائر، فإنه بإمكانها تجنب وقوع الأسوأ، أي أن أي تعثر سيزيد الأسعار انهيارا.
لقاء الجزائر و إن كان غير رسمي بالنسبة للمنظمة النفطية، فإن الكثير من الإعلاميين و الخبراء النفطيين المهتمين به، ينتظرون منه و بفارغ الصبر معرفة استراتيجية دول مثل السعودية و روسيا و إيران و قطر، و إلى أي مدى تذهب هذه الدول في المسعى الإنتحاري الذي يهدد الجميع، و ما إذا كانت هذه الدول المعنية بالصراع الأبدي على منطقة الشرق الأوسط المشتعلة دوما، مستعدة للتنازل عن بعض التعنت و نسيان بعض خلافاتها و الكف عن توظيف هذه الثروة في زيادة مآسي شعوب المنطقة.
الأكيد أن الجزائر التي تستضيف هذا اللقاء النفطي العالمي، تكون قد منحت فرصة سانحة لأعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول
 و بعض المنتجين المستقلين، لإرسال إشارات قوية على أن هذا الكارتل بإمكانه استعمال النفط كسلاح للحفاظ على كيانات الدول
 و الشعوب و ليس العكس.

النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com