الجمعة 13 فبراير 2026 الموافق لـ 25 شعبان 1447
Accueil Top Pub
الرئيس تبون يبرز عمق العلاقات الجزائرية الإيطالية:   الجزائر تُعد شريكًا فاعلًا في خطة «ماتي» للتنمية
الرئيس تبون يبرز عمق العلاقات الجزائرية الإيطالية: الجزائر تُعد شريكًا فاعلًا في خطة «ماتي» للتنمية

أبرز رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون عمق العلاقات الجزائرية–الإيطالية وتجربتها الممتدة عبر عقود، والتي تشكّل اليوم دعامة عملية لخطة «ماتي»، بما...

  • 13 فبراير 2026
وزير المجاهدين يؤكد أن التفجيرات النووية الفرنسية اعتداء على الإنسان والطبيعة: رقـان شاهـد حـي على جريمـة نوويـة لا تسقـط بالتقـادم
وزير المجاهدين يؤكد أن التفجيرات النووية الفرنسية اعتداء على الإنسان والطبيعة: رقـان شاهـد حـي على جريمـة نوويـة لا تسقـط بالتقـادم

اعتبر وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، أول أمس، أن منطقة رقان تبقى شاهدا حيا على فاتورة الدم والدمار التي دفعها الشعب الجزائري لنيل...

  • 13 فبراير 2026
خلال الاجتماع السادس للحوار السياسي رفيع المستوى حول الطـاقة بين الجانبين: الجزائر تؤكد التزامها بتوطيد الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي
خلال الاجتماع السادس للحوار السياسي رفيع المستوى حول الطـاقة بين الجانبين: الجزائر تؤكد التزامها بتوطيد الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي

أكدت الجزائر، أول أمس الخميس، التزامها بتوطيد الشراكة الطاقوية الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، من خلال استثمارات مشتركة في قطاعات المحروقات...

  • 13 فبراير 2026
في مجالات المحروقات والمناجم والصناعة والكهرباء والطاقات المتجددة: بحث سبل تعزيز الشراكة والتعاون بين الجزائر و بوركينافاسو
في مجالات المحروقات والمناجم والصناعة والكهرباء والطاقات المتجددة: بحث سبل تعزيز الشراكة والتعاون بين الجزائر و بوركينافاسو

• إرادة مشتركة للارتقاء بالعلاقات إلى مستوى شراكة استراتيجيةبحث وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، و وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، أمس...

  • 13 فبراير 2026

محليات

Articles Bottom Pub

مطلقات السرطان

 وضعت الجزائر في السنوات الأخيرة  مخططا وطنيا لمكافحة السرطان برصد ميزانية ضخمة تقدر بـ 180 مليار دينار   منها 77 مليار دينار موجهة للاستثمارات  و100 مليار لاستغلال مراكز مكافحة المرض  وخصص جزء من الميزانية لعملية التحسيس والوقاية،  لكن هذا البرنامج على أهميته يبقى دون جدوى في حال لم تتوفر للمريض العوامل النفسية المساعدة على مقاومة اليأس من الشفاء.
وعندما نتحدث عن اليأس لا يمكننا أن نتحاشى سرطان الثدي وما يفعله في نفسية المرأة من نقص في الثقة بالنفس و اهتزاز لشعور الأنوثة داخل الفتاة أو الأم أو الزوجة، وما نقلته النصر من حالات في عدد أمس من خلال ملف حول المرض، يؤكد أهمية العائلة والمحيط في تجاوز  الحاجز النفسي وقدرة الجسم على مقاومة الداء، أن تجري امرأة عملية جراحية تفقدها جزءا من أنوثتها  وأثناء العودة إلى البيت العائلي تجد استقبالا جافا من الكل وتعامل على أنها مجرد «عدوى» مطالبة بالمبيت في إسطبل ذلك أقسى من أن تتحمله طاقة إنسان.
 هي ليست حالة فريدة للأسف لأن كثيرات صدمن في الزوج قبل الحماة،  كأن يقول أحدهم لشريكة حياته أنه غير مستعد لأن يصرف 40 مليون سنتيم على علاجها لأنه بذلك المبلغ قادر على التزوج من أخرى. ويكفي أن نعلم أن ثلث النساء المريضات بالسرطان ضحايا طلاق وأن حوالي  ربع المصابات  فضلن عدم مصارحة الزوج خوفا من ردة فعل صادمة،
و الأكثـر إيلاما أن تواجه المرأة الموت في صمت على أن تطلع من يقاسمها الحياة حقيقة وضعها الصحي وهو حال واحد بالمائة من ضحايا هذا المرض الخطير.
حالة التردد والخوف من فقدان العائلة لم تأت من فراغ بل من حالات نعايشها في محيطنا وخارجه كلما استقر ورم خبيث في جسم أنثى ليوقظ فيها  ذلك الخوف  الدفين  من الهجر، التعميم هنا سيكون جائرا في حق بعض الرجال ممن كانوا قارب النجاة بالنسبة لأخريات اكتشفن  مع المحنة أن السند المعنوي أحسن دواء، فوجدن الرعاية المطلوبة ليخرجن سالمات من اختبار السرطان.مثلما كانت الصورة سوداوية بالنسبة لمن تركن بمفردهن في منتصف الطريق جاءت مشرقة بالنسبة لمن خضن الحرب بمعنويات مرتفعة، وبين الحالتين بدا الفارق كبيرا  سواء في مدى الاستجابة للعلاج أو النهايات، فرق كبير أن تخرج امرأة من رحلة السرطان شاعرة وأن تفقد أخرى شعورها بنفسها وبمن حولها.
السرطان  لم يعد   ذلك المرض القاتل بعد أن تطور الطب وأصبح العلاج متاحا خارج العاصمة  كما وفرت ميزانيات ضخمة لتطبيق مخطط الوقاية الممتد إلى 2019 ،  و يبدأ البرنامج  من التشخيص المبكر  كما يعتمد على  عصرنة المراكز  وتوسيع حظوظ الشفاء  للرفع من  أزمة العلاج بالأشعة، لكنه يصبح فتاكا إن استمر المجتمع في التعاطي مع المرض على أنه تهمة،  ما يتطلب إدراج الجانب السيكولوجي في حملات التحسيس باقتحام العائلات وتدريب الأزواج على الصبر وطرق التعاطي مع المريضة  لمساعدتها على استعادة الثقة والتخلص من شعور عدم الأمان الذي يسيطر عليها.
العائلة مسؤولة أيضا عن ظاهرة لا تقل خطورة وهي العلاج بعقاقير وأعشاب مجهولة المصدر تسوق على أنها مفتاح العلاج وبسببها سجلت وفيات لحالات كان يمكن لها أن تشفى لو أن المحيط القريب طرد ذلك الوهم الذي شاركت تلفزيونات في نشره بالترويج لسموم على أنها طب بديل.
النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com