قال الوزير الأول، السيد سيفي غريب، بأن الجزائر تُسخر إمكانيات هائلة لتطوير بنية تحتية مؤهلة للربط القاري والاندماج الإقليمي، من خلال شبكة طرق متطورة تمتدُّ عبر...
أبرز وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، أول أمس، مكانة الجزائر كفاعل رئيسي في الساحة الطاقوية الدولية، لافتا إلى أنها تواصل الاضطلاع...
أكد محافظ بنك الجزائر بالنيابة، معتصم بوضياف، أمس الأول، أن الجزائر تمتلك إمكانيات هائلة تؤهلها لتعزيز اندماجها في سلاسل القيمة الدولية، مستندة إلى...
أمر وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، أول أمس، بوضع رزنامة عمل جديدة لتسريع تسليم الميناء الفوسفاتي والرصيف المنجمي المدرج...
"أبريد أوفلى" الطريق الممنوع على النساء في الأربعاء ناث ايراثن
تتميز مدينة الأربعاء ناث ايراثن، بولاية تيزي وزو ،الملقبة بمدينة الأسود بطريق ممنوع عن النساء منذ العهد الاستعماري إلى غاية يومنا هذا، يقع أعلى المدينة ويعرف باسم «أبريذ أوفلى».
وفي ذات الخصوص تقول السيدة وردية، إحدى نساء المنطقة، أنّ أبريذ أوفلى يرتاده الرجال والأطفال دون النساء ،منذ وقت الثورة وإلى يومنا هذا، وكانت البيوت والسكنات المتواجدة على حافة الطريق في عهد فرنسا الاستعمارية، عبارة عن حانات لتعاطي الخمور و ملاه و مراقص انتشرت على طوله، وللحفاظ على سمعة بنات المنطقة ونسائها وحمايتهن من الفساد الأخلاقي، منعهن آنذاك الرجال من المرور من ذلك الطريق، و كل امرأة كانت تمر من هناك في تلك الفترة تعتبر فاسقة.
الملفت أن الوضع بقي على حاله طيلة عقود من الزمن ولم يتغير إلى غاية اليوم و أكدت محدثتنا بأنّه و بالرغم من استقلال البلاد وتنظيف الطريق من الحانات التي شوهته طيلة فترة الاستعمار الفرنسي، إلا أنه لا يمكن للمرأة ،سواء كانت متزوجة أو عازبة ،كبيرة السن أو صغيرة ،المرور من «أبريذ أوفلى» حتى ولو كانت مع مرافق ،مثل زوجها أو شقيقها،بالرغم أنّ تلك الحانات تحولت بعد الاستقلال إلى مراقد مخصصة للرجال و أخرى إلى محلات تجارية على غرار محلات القصابة أو الحلاقة الخاصة بالعنصر الذكري.
إن المرور عبر تلك الطريق بالنسبة للمرأة في وقتنا الحالي لا يزال محظورا ، قالت السيدة وردية ،مشيرة إلى أنها تتعمد أن تسلك طرقات أخرى ،مهما كانت مسافتها طويلة، ولم تتجرأ قط منذ سنوات سلك تلك الطريق، لأن سكان المنطقة سينظرون إليها نظرة سلبية بسبب الأفكار المسبقة و الذهنيات التي ورثها هؤلاء منذ العهد الاستعماري ولا تزال راسخة فيهم إلى غاية اليوم.
سامية إخليف