قال الوزير الأول، السيد سيفي غريب، بأن الجزائر تُسخر إمكانيات هائلة لتطوير بنية تحتية مؤهلة للربط القاري والاندماج الإقليمي، من خلال شبكة طرق متطورة تمتدُّ عبر...
أبرز وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، أول أمس، مكانة الجزائر كفاعل رئيسي في الساحة الطاقوية الدولية، لافتا إلى أنها تواصل الاضطلاع...
أكد محافظ بنك الجزائر بالنيابة، معتصم بوضياف، أمس الأول، أن الجزائر تمتلك إمكانيات هائلة تؤهلها لتعزيز اندماجها في سلاسل القيمة الدولية، مستندة إلى...
أمر وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، أول أمس، بوضع رزنامة عمل جديدة لتسريع تسليم الميناء الفوسفاتي والرصيف المنجمي المدرج...
الأولياء يفضلون الختان التقليدي
تشتهر مدينة بئر العاتر بالكثير من الشيوخ الذين يمارسون مهنة « الختان « بالطريقة التقليدية ، ومن أشهرهم عمي « عامر الطهار « المعروف باسم بشوات عمر بن بوساحة، و هو من مواليد 1939 و قد بدأ ختان الأطفال في سنة 1965 ، وظل يزاول المهنة بكل حب و اهتمام إلى غاية سنة 2008 حيث منعه ضعف البصر والمرض المزمن من مواصلة هذا النشاط.
كان عمي عامر الطهار لا يتقاضى دينارا واحد مقابل ختان الأطفال و لا يطلب من ذويه سوى الدعاء الطيب له، أو بعض ما يجودون به من طيب الطعام والثمار. و خلال المدة التي قضاها في ختان أجيال كاملة على مدى 40 عاما ، لم يتعرض أي طفل لحادث أو مشكلة، فمن تم ختانهم على يديه، كانوا ينهضون سالمين في صحة وعافية ، رغم بساطة الوسائل المستعملة.
و أعرب عمي عامر عن أسفه لاضطراره للتوقف عن هذا النشاط بعد أربعة عقود من ممارسته، مؤكدا ، بأنه يجلب الخير و المنفعة لمن يقوم به ، ومدعاة للفرح والسرور للمجتمع الذي يعطي مكانة كبيرة للختان.
و أضاف المتحدث أنه و بالرغم من التقدم العلمي و الطبي وتوفر الأطباء المختصين إلا أن الكثير من الأولياء لا يزالوا يختارون الختان التقليدي ، الذي يقوم به بعض الشيوخ بطريقة سهلة وبسيطة ولا تكلف الأولياء أموالا كثيرة ، لقد استطاع عمي عامر الطهار بشوات أن يسد فراغا في فترة كان الناس في أشد الحاجة إليه ، لغياب الأطباء والوسائل المختلفة.
و قد تفانى في خدمة المجتمع بطريقته الخاصة دون كلل أو ملل ودون مقابل ، كل ما كان يتمناه هو إسعاد الآباء والأمهات والمحافظة على سنة من سنن الأنبياء.
ع.نصيب