الأربعاء 4 فبراير 2026 الموافق لـ 16 شعبان 1447
Accueil Top Pub
رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من رئيسة مجلس وزراء إيطاليا: ميلــوني تزور الجـــزائر بعد شهر رمضان
رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من رئيسة مجلس وزراء إيطاليا: ميلــوني تزور الجـــزائر بعد شهر رمضان

تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،أمس الثلاثاء، مكالمة هاتفية من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة مجلس وزراء جمهورية إيطاليا، حسب ما أورده بيان...

  • 03 فبراير 2026
عميده خلال إشرافه على احتفالية بمناسبة الذكرى الثانية لافتتاحه: الجـزائر تستعيد عبر جـامع الجزائر دورها التاريخـــي كأرض علم
عميده خلال إشرافه على احتفالية بمناسبة الذكرى الثانية لافتتاحه: الجـزائر تستعيد عبر جـامع الجزائر دورها التاريخـــي كأرض علم

أكد عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، أمس، أن افتتاح جامع الجزائر قبل عامين لم يكن مجرد تدشين لمعلم معماري استثنائي، بل إعلانا...

  • 03 فبراير 2026
ضمن برنامج اقتناء 10 آلاف حافلة: استقبـال شحـنة من الحافــلات بميناء جن جن بجيــجل
ضمن برنامج اقتناء 10 آلاف حافلة: استقبـال شحـنة من الحافــلات بميناء جن جن بجيــجل

استقبلت المؤسسة المينائية جن جن بولاية جيجل، أمس الثلاثاء، أول باخرة محمّلة بـ380 حافلة، وذلك في إطار أولى دفعات برنامج اقتناء 10 آلاف حافلة،...

  • 03 فبراير 2026

محليات

Articles Bottom Pub

كمن يخرّب بيته

لا ينتبه الجزائريون ولو قليلا للمحيط الذي يحيون فيه، ولا يولون أهمية كبيرة للبيئة التي يلعب فيها أبناؤهم، والتي يسكنون فيها، ويقضون فيها عمرا كاملا.
وهذا ليس مجرد كلام، أو  مجرد حكم مسبق، بل هو واقع ومعاينة حقيقية يومية للمحيط الذي نعيش فيه جميعا، ففي المدة الأخيرة ومن خلال مبادرات لجمعيات وسلطات في مختلف بلديات ومدن القطر عبر حملات تنظيف جماعية صدمنا لهول التدهور الذي أصاب محيطنا، ووقفنا على حقيقة أن بيئتنا تعاني كثيرا منا وليس من أي كائن آخر.
لقد أظهرت بعض حملات التنظيف التي تنظم هنا و هناك أن الآلاف من قارورات الخمر والمشروبات والعصائر ترمى بشكل عشوائي على حواف الطرق، وفي أماكن طبيعية خلابة وفي الغابات والمساحات الخضراء، ولا يفكر مستهلكوها حتى في جمعها ووضعها في صناديق القمامة.
في كل عام تجمع السلطات المحلية  وفرق المتطوعين الأطنان من النفايات  من مختلف المواد، قارورات، أكياس بلاستيكية، كرتون، أوراق، بقايا  محركات السيارات، عجلات وغيرها من الشواطئ، ثم ما تلبث الصورة أن تعود إلى سابق عهدها بمجرد انتهاء موسم الاصطياف.
 في الغابات أيضا نفس الصورة، و ليت الأمر يتوقف عند هذا الحد، بل أن الكثير من بني البشر يتسببون في الحرائق الكبيرة التي نراها اليوم، والتي تأتي كل عام على الآلاف من المساحات الغابية الخضراء، ولا يمكن فصل هذه الكوارث عن الإهمال الذي مصدره الإنسان دائما.
في المدن وداخل الأحياء الصورة أبشع وأقسى، لأن الأمر يتعلق بالمحيط المباشر حيث يقطن الكثير من الناس، القمامة تبسط هيمنتها بكل قوة على الجميع وتفرض منطقها بكل سهولة، لأنها وجدت من يساعدها على ذلك،  الجميع يظهر أنه غير معني بما يتراكم من أوساخ وقاذورات في الشارع وفي الحي الضيق وعند أبواب العمارات، وحتى أمام مداخل الشقق، وفي سلالم العمارات ووراء النوافذ.
 الجميع يبدو مستقيلا وغير معني بتاتا في صورة بائسة  تعكس المستوى الذي وصلنا إليه، والاستسلام في قبول العيش في بيئة غير نظيفة  تحت دوافع مسببات تحتاج للكثير من التحليل والدراسة، لا الكبير منا ينهي الصغير وينبهه إلى عدم رمي الأوساخ حيث يحلو له، ولا الصغير تمسك بالتربية التي يتلقاها في المدرسة على الرغم من أن مقولة النظافة من الإيمان يعرفها الجميع ويحفظها عن ظهر قلب منذ  صغره.
البحر والوديان والآبار التي تشكل قسما آخر من البيئة التي نحيا بها، لم تسلم هي الأخرى من سلوكاتنا المشينة، ومن أوساخنا ولا مبالاتنا، فلا غرابة أن تجد ثلاجة في قاع البحر، أو هيكل شاحنة أو حتى محرك سيارة،دون الحديث عن الزيوت السامة القاتلة والمواد الكيميائية الأخرى التي تصب عادة وخفية في البحر  من منطلق أنه يبتلع كل شيئ، ولا يفضح من قام بهذا الفعل الإجرامي.
الوديان  و البحيرات التي كانت في وقت ما متنفسا للكثير من الناس الذين لا يستطيعون الوصول إلى البحر صارت هي الأخرى مصبا مفضلا لمختلف أنواع القمامة والمواد الخطيرة، دون أدنى  وازع ديني أو أخلاقي.
هذا الإهمال الواضح لثقافة البيئة أثر فعلا على المحيط الذي نعيش فيه دون أن ندري، فقد تزداد الأمراض وتظهر أخرى غير مألوفة بسبب  التلوث الذي نعيش فيه، ومن هذا المنطلق فإن الحفاظ على البيئة والمحيط هي مهمة وواجب الجميع، وسنصل يوما ما إلى فرض ذلك بالقوة.                                               

النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com