الجمعة 13 فبراير 2026 الموافق لـ 25 شعبان 1447
Accueil Top Pub
أكدت أنها تعزز الطمأنينة الاجتماعية في رمضان: تنظيمات حماية المستهلك والتجار تثمّن تدابير مجلس الوزراء
أكدت أنها تعزز الطمأنينة الاجتماعية في رمضان: تنظيمات حماية المستهلك والتجار تثمّن تدابير مجلس الوزراء

•إجماع على أن حماية القدرة الشرائية مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطنثمنت منظمات حماية المستهلك والتجار، يوم أمس، مخرجات اجتماع مجلس الوزراء الذي...

  • 11 فبراير 2026
التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية: جريمــــة  دولــــة لا تـــــزال آثــارهــــــا مستمــــــــــرة
التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية: جريمــــة دولــــة لا تـــــزال آثــارهــــــا مستمــــــــــرة

أكد مؤرخون وباحثون، أمس، أن التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، جريمة  دولة متكاملة الأركان، نتائجها كانت وخيمة على  الإنسان والنبات والحيوان، حيث...

  • 11 فبراير 2026
أسداها خلال لقاء الحكومة-ولاة: الحكومة تدرس حصيلة تنفيذ توجيهات وتعليمــات الرئيـــــــس
أسداها خلال لقاء الحكومة-ولاة: الحكومة تدرس حصيلة تنفيذ توجيهات وتعليمــات الرئيـــــــس

درست الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، الحصيلة السنوية لتنفيذ توجيهات وتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وكذا التوصيات...

  • 11 فبراير 2026
 عطاف خلال مشاركته أمس في اجتماع المجلس التنفيذي له: الجـزائر تدعم تعــزيز دور الاتحــاد الإفــريقي دوليــا
عطاف خلال مشاركته أمس في اجتماع المجلس التنفيذي له: الجـزائر تدعم تعــزيز دور الاتحــاد الإفــريقي دوليــا

جدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، دعم الجزائر التام لأي جهد من شأنه إخراج الاتحاد...

  • 11 فبراير 2026

القضية لا حدث بالنسبة للمصطافين و الانفتاح سيد الموقف


"ثورة البيكيني" بشواطئ وهران زوبعة داخل فنجان الفيسبوك
يختلف الواقع السياحي في شواطئ وهران كثيرا عما يروج له عبر مواقع التواصل الاجتماعي و تتناقله بعض التقارير الإعلامية، بخصوص وجود صراع بين عاشقات لباس السباحة البيكيني و الرافضين له بحجة فرض الاحتشام في الشواطئ، وهو صراع أطلق عليه مؤخرا «ثورة البيكيني» بعدما قررت فتيات تنظيم أيام للسباحة الجماعية بهذا اللباس ردا على الحملة المغرضة التي تتعرضن لها، والتي وصلت حد التهديد بنشر صورهن و التشهير بهن، لكن واقع الحال في وهران لا يعكس أي نوع من أنواع الصراع المزعوم، فهنا الشواطئ ملك للجمعي سواء تعلق الأمر بمحبات البوركيني أو البيكيني أو غير ذلك.

حملة مغرضة لا تخدم السياحة  

جولات استطلاعية قامت بها النصر، منذ  بداية موسم الاصطياف و قادتها إلى العديد من شواطئ مدينة وهران، أكدت بأن ما يثار عبر مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص  لباس البحر الأوروبي، هو مجرد دعاية مغرضة لا تخدم السياحة بقدر ما تسيء لها، ففي نهاية الأسبوع الماضي تنقلنا إلى شاطئ الأندلسيات  الذي كان يفترض أن يشهد يوما « للسباحة بالبيكيني» ردا على الحملة المعادية التي هاجمت محباته عبر فيسبوك، لكننا لم نقف هناك على شىء بل لاحظنا بأن الأمور جد عادية و أن الشاطئ يستقبل الجميع دون استثناء و بدون حساسيات ذات خلفيات إيديولوجية. فلم نقابل على الشاطئ أية فئة تذكر، لا من المعارضين لهذا اللباس  ولا من الثائرات ضد الأحكام الاجتماعية، وقد تسيد الهدوء الموقف بامتياز عاكسا حجم المغالطات التي يروج لها رواد التواصل و تتناقلها بدون تأكيد مواقع إخبارية و حتى بعض القنوات الإعلامية مشوهين بذلك صورة السياحة في الجزائر.

مصطافون همهم الأول النظافة

خلال زيارتنا لعدد من شواطئ المدينة حاولنا أن نتقصى آراء المصطافين حول الموضوع، فاكتشفنا بأن القضية لم تصل مسامع الكثيرين وأن ما يحدث هو مجرد زوبعة داخل فنجان الفيسبوك، فهم العائلات الوحيد هو انعدام النظافة ، قلة المرافق و ضعف تهيئة الشواطئ وغيرها من الأمور التي تحولت مع مرور الوقت إلى معضلة يصعب حلها، أما بخصوص « ثورة البيكيني» فقد أوضح جل من سألناهم بأن الموضوع لا يستحق النقاش فاللباس حسبهم يعد حرية شخصية سواء كان بوركيني أو بيكيني أو حتى قندورة، ما دام الاستجمام و الاستمتاع بزرقة البحر و نسائم المتوسط هو الهدف الأول من زيارة الشاطئ.
و قد أجمع جل من سألناهم عن الحملات الفايسبوكية حول لباس السباحة، على أن هذا الكلام لا يعكس واقع تفكير الجزائريين الذين يعرفون البحر والسباحة منذ قرون ولم تمنعهم طرق لبسهم من الاستمتاع بالشواطئ  حتى خلال العشرية السوداء، حيث قال محمد أنه يصطحب أسرته كل نهاية أسبوع لقضاء سويعات قرب البحر وأن نساء الأسرة يتمتعن بالحرية المطلقة في اختيار طريقة لبسهن، مضيفا أنه منذ كان صغيرا وهو متعود على رؤية العائلات تخييم خلال موسم الإصطياف وأنه يعرف أغلب شواطئ الجزائر ولم يشد انتباهه يوما لباس السباحة النسوي أيا كان، فكل واحدة تختار ما يريحها.
 بالمقابل تعتبر السيدة نجاة أن نظرة المجتمع قد تغيرت في السنتين الاخيرتين، فبينما كانت هي قبل خمسين سنة تسبح بالبيكيني، ها هي اليوم تجد حرجا في ترك بناتها بهذا اللباس على الشاطئ، حيث أصبحت تلفهن بوشاح يخفي لباس السباحة على الأقل خارج البحر وهذا لتفادي المضايقات ونظرات المصطافين الفضوليين.
 هذه الآراء وغيرها عكست جزءا مما وجدنا عليه المصطافين في شاطئ الأندلسيات حيث كان التنوع من البيكيني إلى البوركيني والجبة والجلباب و ملابس مختلفة أخرى،عنوانا لاصطياف الذي لم يتأثر هذه السنة بالجدل الوهمي الذي أثارته مواقع التواصل الاجتماعي.
هوارية ب

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com