السبت 17 جانفي 2026 الموافق لـ 28 رجب 1447
Accueil Top Pub
المسابقة الدولية لجائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم وتجويده: الوزير الأول يشرف على فعاليات الاختتام
المسابقة الدولية لجائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم وتجويده: الوزير الأول يشرف على فعاليات الاختتام

أشرف الوزير الأول، السيد سيفي غريب، مساء أول أمس الخميس بجامع الجزائر، بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على اختتام فعاليات المسابقة...

  • 16 جانفي 2026
بداري يؤكد أن المساعي متواصلة لبلوغها في 2027 : الجزائر ماضية في مسار تجسيد كل مؤشرات الدولة الصاعدة
بداري يؤكد أن المساعي متواصلة لبلوغها في 2027 : الجزائر ماضية في مسار تجسيد كل مؤشرات الدولة الصاعدة

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أول أمس الخميس بوهران، أن الجزائر ماضية في مسار تجسيد وتحقيق كل مؤشرات الدولة الصاعدة . و أبرز...

  • 16 جانفي 2026
الطبعة 30 تميزت بمشاركة 167 متنافسا: وزارة المجاهدين تكرّم الفائزين في جائزة أول نوفمبر 1954
الطبعة 30 تميزت بمشاركة 167 متنافسا: وزارة المجاهدين تكرّم الفائزين في جائزة أول نوفمبر 1954

* تاشريفت: على الشباب الجزائري قراءة التاريخ الوطني بوعي و مسؤوليةتم، مساء أول أمس الخميس، تكريم الفائزين في الطبعة الثلاثين لجائزة أول نوفمبر 1954، التي...

  • 16 جانفي 2026

محليات

Articles Bottom Pub

تتميّز بدقة الصنع و جمال الشكل


الحلي الفضية المقلدة تنافس الأصلية بأقل الأسعار و تتسبب في ركودها
غزت مؤخرا حلي فضية مقلدة ذات تصاميم مختلفة و جذابة و أسعار مغرية محلات بيع المجوهرات، فتهافتت النساء و الفتيات على اقتنائها، ما أدى إلى انتعاش هذه التجارة و تزايد عدد المحلات التي تعرضها، و بالمقابل تراجعت مبيعات الحلي الفضية الأصلية التي يتعب في صنعها الحرفيون .
اللافت للانتباه أن السيدات و حتى الفتيات خاصة الجامعيات، وجدن بدائل أخرى عن الفضة الأصلية و أصبحن مخلصات للحلي المقلدة و يقبلن عليها بشكل كبير، كونها تتميز بالبساطة و الأناقة و يمكن استعمالها في جميع المناسبات و لكافة الأعمار بتصاميم مختلفة، حيث يقمن باقتناء عدة تصاميم منها، بالرغم من أن المادة المصنوعة منها يمكن أن تسبب لهنّ عدة أمراض مثل الحساسية لعدم توضيح مصدرها و نوعها، إلا أن ثمنها المنخفض يدفع بهؤلاء النسوة إلى التهافت عليها، كما أن شكلها المتميز و لونها و طريقة تصميمها طبق الأصل في الغالب، للحلي الفضية الأصلية التي يتفنن في صنعها حرفيون لديهم خبرة واسعة في هذا الميدان، و لا يمكن لأي أحد التمييز بين النوعين، أو يلاحظ الفرق إلا أصحاب الصنعة المختصون في صناعة الفضة.
ويلقى هذا النوع من الحلي رواجا كبيرا في عدة ولايات من الوطن، مثل الجزائر العاصمة و بومرداس و غيرها ، حيث يتفنن التجار في استيراد مختلف القطع المقلدة و عرضها في واجهات محلاتهم  لجلب اهتمام النساء اللائي لا يقاومن أشكالها الجميلة و لونها الذي لا يختلف عن لون الحلي الفضية الأصلية.
 و تتنوع التصاميم المعروضة بين الأقراط و القلائد و الخواتم و الأساور و غيرها من القطع التي تقبل عليها كثيرا النساء و الفتيات، و يعود أيضا سبب هذا الإقبال، إلى ارتفاع أسعار الحلي الفضية الأصلية التي أصبحت تزين فقط واجهات المحلات.
وبما أن الفضة المقلّدة توفر موديلات، ترضي ذوق كل واحدة منهنّ وبأسعار معقولة، فإن هؤلاء النسوة يفضلن شراء عدة قطع عوض قطعة واحدة بالملايين، لاسيما و أنّها تتميّز بدقة الصنع وجمال الشكل.
و ما يلاحظ في تيزي وزو التي تعتبر من أبرز الولايات المعروفة بحليها الفضية ذات النوعية الرفيعة و كثرة الحرفيين المختصين في صناعتها ، أن الحلي المقلّدة لقيت أيضا اهتمام المقبلات على الزواج، إذ بإمكانهنّ بمبلغ معقول اقتناء أكثر من قطعة أو طقم و يعتبرنها جزءا هاما في ‘’التصديرة’’ التي تتطلب ارتداء  عدة أزياء من بينها اللباس القبائلي، الذي لا يمكن للعروس أن ترتديه دون حلي فضية، باعتبارها جزء مكملا لأناقتها و لا يمكنها الاستغناء عنها.
و تصوب عادة عيون النساء المدعوات نحو العروس و يلاحظن كل الحلي التي تتزين بها مع كل لباس في التصديرة، وهو ما يدفع المقبلات على الزواج إلى التنويع و اختيار أجمل الأشكال من الحلي الفضية المقلدة  لارتدائها في هذه المناسبة ، و  أكدت الكثيرات منهن للنصر، بأن عزوفهنّ عن اقتناء الفضة الأصلية يعود لأسعارها التي ترتفع من سنة لأخرى، كما أن الحلي المقلدة تمكنهنّ من التنويع للظهور في كل مرة بطقم جديد و يعتبرنها نعمة، نظرا لكثرة المستلزمات الأخرى التي يتطلبها جهازهن و هي ليست أقل تكلفة من حلي الفضة الأصليةّ.
جدير بالذكر أن سعر طقم الحلي الفضية المقلّدة يتراوح بين ألفين و 500 و 3 آلاف دج و هو ما ساهم  كثيرا في رواج هذا النوع من الحلي و انتعاش تجارته.                      سامية إخليف

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com