أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، كمال بلجود، أمس الأحد بالجزائر العاصمة، عزم السلطات المركزية والمحلية الكامل لتجسيد ما تعهد به رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إزاء الشعب الجزائري.
وقال الوزير في كلمة ألقاها عند افتتاح أشغال اجتماع الحكومة بالولاة مخاطبا رئيس الجمهورية «إننا نؤكد لكم مرة أخرى عزمنا الكامل وقناعتنا الراسخة، نحن كسلطات مركزية ومحلية، من أجل تجسيد ما تعهدتم به إزاء الشعب الجزائري وفق البرنامج الرامي إلى دفع قاطرة التنمية شمالا وجنوبا، شرقا وغربا، وتحقيق التوازن الجهوي وتسليط  الضوء على كل مناطق الظل وبسط سلطان الأمن والأمان والطمأنينة والاستقرار عبر كامل ربوع الوطن وتحقيق الرفاه والعيش الكريم لجميع الجزائريين دون استثناء».
وأشار في هذا الصدد إلى أن هذا «ما ترجمه مخطط عمل الحكومة (المعروض حاليا أمام البرلمان) ضمن استراتيجية واضحة المعالم تضع التكفل بالمواطن في صلب اهتمامات السلطات العمومية». وعبر بلجود للرئيس تبون، عن امتنانه لرعايته هذا اللقاء وقدم له شكره لحضوره بينهم وإشرافه شخصيا على لقاء الحكومة بالولاة، الذي سيكون، كما قال، «فضاء محوره الأساسي هو المواطن لا غير، لرفع انشغالاته وطرح الرؤية وبحث الحلول اللازمة والسريعة على المستويين المحلي والوطني».
ومن جهة أخرى، ذكر الوزير بالمواضيع التي سيناقشها المشاركون خلال الورشات التفاعلية الست التي سيتخللها اللقاء على مدار يومين، والمتعلقة بـ «التحسين المتواصل للإطار المعيشي للمواطن» و«التسيير العقلاني للعقار الاقتصادي من خلال ترقية الروح المقاولاتية» وكذا «تجسيد الحوكمة الحضرية القائمة على التسيير العصري للمدن الجديدة، والتحكم في ملف السكن» فضلا عن «تسيير إشكالية السلامة المرورية» و«فك العزلة عن المناطق الحدودية» إضافة إلى «رقمنة الخدمات المحلية العمومية ومراعاة مبادئ الذكاء الجماعي والتنمية المستدامة واللامركزية».
وأوضح أن هذه الورشات ستتوج بسلسلة من التوصيات «الدقيقة والموضوعية والفعالة ستعمل السلطات العمومية على ترجمتها على أرض الواقع مما يسمح بتحقيق الأهداف المسطرة»، مضيفا أنه «سيتم وضع جهاز متابعة دائم لتقييم مدى تنفيذها وتذليل مختلف الصعوبات التي قد تعترضها».
وأج

الرجوع إلى الأعلى