الجمعة 2 جانفي 2026 الموافق لـ 13 رجب 1447
Accueil Top Pub
وزارة المحروقات و المناجم : تحيين أسعار الوقود هدفه تغطية تكاليف الإنتاج والتوزيع
وزارة المحروقات و المناجم : تحيين أسعار الوقود هدفه تغطية تكاليف الإنتاج والتوزيع

  أكدت وزارة المحروقات و المناجم، اليوم الجمعة، في بيان لها، ان تحيين أسعار الوقود الذي دخل حيز التطبيق ابتداء من 1 جانفي الجاري جاء لضمان التموين المستمر...

  • 02 جانفي 2026
أبرز الأشواط الهامة المحققة في كل القطاعات: الرئيس تبـون يؤكـد عزمــه مواصلـة الإصلاحـات و التنميـة
أبرز الأشواط الهامة المحققة في كل القطاعات: الرئيس تبـون يؤكـد عزمــه مواصلـة الإصلاحـات و التنميـة

* العدالة ستكون بالمرصاد لكل مظاهر الفساد * معالم عهد اقتصادي جديد و ربح سباق الديموغرافيا بمداخيل جديدة أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن...

  • 30 ديسمبر 2025
سينطلق بعد مصادقة البرلمان على قانون الأحزاب: رئيس الجمهورية يجدد الالتزام بالحوار السياسي
سينطلق بعد مصادقة البرلمان على قانون الأحزاب: رئيس الجمهورية يجدد الالتزام بالحوار السياسي

جدد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، التزامه بإجراء حوار سياسي مع الأحزاب السياسية، وقال أنه سينطلق بعد مصادقة البرلمان على قانون الأحزاب...

  • 30 ديسمبر 2025
الرئيس يؤكد علاقاتها الجيدة بجوارها الإقليمي: أطراف مأجورة تريد زرع بذور التفرقة بين الجزائر وتونس
الرئيس يؤكد علاقاتها الجيدة بجوارها الإقليمي: أطراف مأجورة تريد زرع بذور التفرقة بين الجزائر وتونس

* الجزائر قامت بدورها في مجلس الأمن أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن علاقات الجزائر مع جوارها الإقليمي جيدة وأنها لا تتدخل في شؤون دول هذا...

  • 30 ديسمبر 2025

الرئيس عبد العزيز بوتفليقة: قوة الأمة تقاس بمدى وفائها لماضيها وتاريخها

 

أكد رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، يوم الاثنين، أن قوة الأمة تقاس بمدى وفائها لماضيها وتراثها وتاريخها محذرا من الابتعاد عن المرجعية الدينية للأسلاف المبنية على الوسطية والاعتدال وتجدد الاجتهاد.

وقال الرئيس بوتفليقة في رسالة بمناسبة افتتاح الأسبوع الوطني العشرين للقران الكريم المنظم بوهران بان "قوة الأمة تقاس بمدى وفائها لماضيها وتراثها  وتاريخيها بينما يكمن ضعفها في تنكرها لماضيها ونفورها من تراثها ونسيانها  تاريخها والاستهتار بتعلمه" مضيفا بان هوية الجزائر "مستمدة من ماضيها  الامازيغي التليد ومن تاريخها العربي العريق ومن تراثها العربي الإسلامي الأصيل والوفاء لهذه الثوابت هو وفاء للوطن ذاته".

وشدد بالمناسبة على انه "لا يصح اليوم أن تتسبب النقاشات الجوفاء والتشكيك  الممنهج في نكران أبنائنا لتاريخهم وفي تنكرهم لأسلافهم وفي انكفائهم عن ثوابت  هويتهم" لافتا في ذات السياق إلى أن الوفاء للتاريخ والأسلاف مع التطلع إلى  أفاق العصر الحديث والتفاعل الجاد مع الواقع "هو الذي يعلي للجزائر شأوها  ويرفع شانها".

وحذر رئيس الدولة في رسالته من ان "نتسبب اليوم في انكفاء أبنائنا عن أسلافهم  العلماء الذين أسسوا في هذا الوطن لمرجعية دينية قويمة تنهل من الكتاب والسنة  وتقوم على مبدأ الوسطية والاعتدال وتتجدد بالاجتهاد لان ذلك --كما قال--  سيزعزع ثقتهم فيما بين أيديهم من الفهوم وسيجعلهم عرضة لفتك التيارات الفكرية  الدخيلة والمذهبيات المنحرفة والحركات الاستغلالية التي استعملت الإسلام  لتمزيق المجتمعات وإضعاف الأوطان وبث الكراهية فيها والضغينة والبغضاء".

ولدى تطرقه الى ضرورة التخلق بالوفاء باعتباره "الضمانة الحقيقية" للصدق في  حب الوطن والذود عن حياضه شدد رئيس الجمهورية على أن هذا الوفاء "باعتباره  قيمة أساسية مضافا إلى القيم النبيلة التي تشكل سلم القيم الوطنية هو جدار  الصد الأقوى ضد كافة محاولات النيل من هويتنا ومن وسطيتنا ومن وحدتنا الدينية  والوطنية".

كما تحدث الرئيس بوتفليقة عن ثمار ميثاق السلم والمصالحة الوطنية التي  تنعم بها الجزائر اليوم والتي جعل منها الدستور "مبدأ ثابتا وقاعدة عمل في  تعاملنا مع الوقائع والأحداث" قائلا بان هذا الميثاق الذي ولد من رحم الأزمة  لا يعني تمزيق صفحة الماضي ولا نسيان المأساة وأسبابها ولا يعني أننا أصبحنا  في منأى عن الوقوع في المأساة ثانية بل الخطر ما زال داهما ما لم نكن أوفياء  لأولئك الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من اجل الحفاظ على وحدة الجزائر وجمع  كلمتها وسد الطريق أمام خطاب الفتنة والكراهية والتمييز".

وعبر رئيس الدولة "عن امتنان الجزائر وإكبارها لكافة السادة الأئمة الذين لم  يخلوا مناصبهم ولم يبرحوا مساجدهم ولم يسلموا منابرهم لدعاة الفتنة أيام  المأساة الوطنية " معتبرا بان الوفاء لهذه النخبة المنتقاة لا يكون إلا  "باستمرار الدولة في منع خطاب الكراهية وفي محاصرة محاولات التقسيم الطائفي  والمذهبي وفي السعي إلى إحياء ميراث أسلافنا العلماء".

 

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com