السبت 3 جانفي 2026 الموافق لـ 14 رجب 1447
Accueil Top Pub
الفريق أول شنقريحة يهنّئ مستخدمي الجيش بمناسبة السنة الجديدة: الجزائر ستبقى شامخة عزيزة ومنتصرة على من يُعاديها
الفريق أول شنقريحة يهنّئ مستخدمي الجيش بمناسبة السنة الجديدة: الجزائر ستبقى شامخة عزيزة ومنتصرة على من يُعاديها

• الجيش سيبقى دائما الصخرة الصلدة التي تتحطم عليها الدسائس هنّأ الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول،...

  • 02 جانفي 2026
تعمل على تقييم البرامج وتكييفها مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية: الحكومة تراهن على الخريطة الاجتماعية لضبط الأولويات التنموية
تعمل على تقييم البرامج وتكييفها مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية: الحكومة تراهن على الخريطة الاجتماعية لضبط الأولويات التنموية

ترأس الوزير الأول، السيد سيفي غريب، يوم الأربعاء الماضي، اجتماعا للحكومة خصص لدراسة ملفات اجتماعية ورقمية وتنموية تدخل في صلب أولويات العمل التنفيذي للدولة، في سياق...

  • 02 جانفي 2026
وزارة المحروقات توضح بخصوص تحيين أسعار الوقود: الإجراء مدروس و هدفه تغطية تكاليف الإنتاج والتوزيع
وزارة المحروقات توضح بخصوص تحيين أسعار الوقود: الإجراء مدروس و هدفه تغطية تكاليف الإنتاج والتوزيع

أكدت وزارة المحروقات و المناجم، أمس الجمعة، في بيان لها، ان تحيين أسعار الوقود الذي دخل حيز التطبيق ابتداء من 1 جانفي الجاري جاء لضمان التموين...

  • 02 جانفي 2026
 في اجتماع مع الشركاء الاجتماعيين بوزارة الداخلية والنقل : مشروع قانون المرور ما يزال قيد الدراسة
في اجتماع مع الشركاء الاجتماعيين بوزارة الداخلية والنقل : مشروع قانون المرور ما يزال قيد الدراسة

أكد بيان لوزارة الداخلية والنقل، اليوم الجمعة، أن مشروع قانون المرور ما يزال قيد الدراسة، وذلك ضمن المسار التشريعي المعتمد. وأورد بيان لوزارة...

  • 02 جانفي 2026

تخوفات من تبعات تأخر حملة محاربة الناموس بعنابة


انتقد مواطنون، مؤخرا، تأخر مصالح بلدية عنابة، في إطلاق برنامج محاربة يرقات الناموس عن طريق الرش، معتبرين بدأ العملية خلال شهر أفريل الجاري بغير المجدية إطلاقا، بسبب تفويت فترة  القضاء على منابع اليرقات و الحشرات و المحددة بشهر أكتوبر من كل سنة و هي مرحلة وضع بيوض اليرقات للتكاثر، للقضاء عليها في حينها.
و حسب ما وقفت عليه النصر في بعض الأحياء التي مستها عملية الرش اليدوي، فإن عملية المعالجة حسب تصريح مواطنين للنصر، لم تتم وفقا للشروط المذكورة و حسب مصدر عليم، فإن القضاء على الناموس يكون فعالا بتخصيص شاحنة لكل قطاع حضري، لضمان الرش مرة كل أسبوع بمختلف الأحياء و الاستمرار في ذلك على الأقل شهرا كاملا، لتكون العملية ذات فاعلية.
من جهتهم سكان أحياء السهل الغربي المعروفة بالانتشار الكبير للناموس بسبب مرور واد الصفصاف عليها، انتقدوا انطلاق عملية محاربة يرقات الناموس عن طريق الرش من أحياء الواجهة البحرية، على غرار حي الميناديا.
و في هذا الشأن، صرح مواطنون بأحياء الريم بلعيد بالقاسم بالسهل الغربي، بأن تأخر محاربة الناموس في فترة تكاثره، أدت إلى تشكل جيوش، محولة حياة السكان إلى جحيم، تسبب في  أمراض جلدية جراء اللدغ.
و أكد سكان هذه الأحياء المعروفة بانتشار الناموس، على أنهم لم يشاهدوا  فرق الوقاية الصحية المتنقلة لرش المبيدات إلا نادرا، كما كان يجري العمل في السابق و يتسبب الناموس - حسبهم- في أضرار و إزعاج لا يحتمل خاصة عند الأطفال، كما يعمل على انتشار الأمراض و الأوبئة. و لمقاومة الذباب و الناموس، يلجأ المواطنون إلى سد كامل المنافذ و استعمال بعض المساحيق، كبديل طبيعي عن المبيدات  الحشرية، التي تحمل كثيرا من المخاطر الصحية. و يطالب السكان بتحرك المصالح المعنية، للقيام بعمليات رش المواد الكيماوية في موعدها .
و أشار محدثونا، إلى أنه و بالرغم من رفع مؤسسة «عنابة نظيفة» لكميات هامة من الفضلات و القمامة بالقطاعات الحضرية، إلا أن تأخر مديرية البيئة و المحيط في توفير المبيدات الحشرية، ساهم في تكاثر الحشرات و الروائح  الكريهة و التي تزيد حدتها في موسم الاصطياف، ما ولد لهم حالة من القلق و عدم الارتياح في مساكنهم.
و أوضحت مصادرنا، بأن قلة كمية المبيدات المخصصة للرش، بسبب تقليص ميزانية الصفقة لتلبية الاحتياجات من هذه المواد الضرورية جدا للحفاظ على صحة المواطنين و البيئة و المحيط، هو سبب انتشار الناموس.
و يُرجع سكان هذه الأحياء، سبب انتشار الروائح و الناموس، إلى عدم تنظيف الوديان بشكل جيد و تعمد المصالح المختصة ترك مخلفات عملية الجهر على ضفافه، بالإضافة إلى ربط شبكة المياه القذرة الخاصة بالأحياء الفوضوية المجاورة بالواد مباشرة، مما زاد مؤخرا من تعقيد الوضعية البيئية.
و رغم مساعي مديرية البيئة و كذا بلدية عنابة، للتقليل من خطر التلوث بواد الصفصاف الذي يعد أحد المصبات الكبرى لوادي سيبوس، إلا أن الجهود المبذولة تبقى محدودة و ليست فعالة للقضاء على مشكل التدهور البيئي نهائيا، خاصة مع تنامي ظاهرة البيوت الفوضوية التي تفتقر إلى شبكات منظمة لصرف المياه القذرة و تتخذ من المجاري و الوديان القريبة منها مصبات لها.      حسين دريدح

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com