أكد الوزير الأول، السيد سيفي غريب، مساء أمس الاثنين بوهران، أن وصول أولى شحنات خام الحديد المستخرجة من منجم غارا جبيلات بولاية تندوف والموجهة لمركب...
* الجزائر ماضية بثبات في طريق تعزيز سيادتها الاقتصاديةنوهت أحزاب سياسية، بتدشين خط السكة الحديدية المنجمي الغربي ودخول منجم غار جبيلات، حيز...
حددت الحكومة، بمرسوم تنفيذي، شروط وكيفيات الكشف عن تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية بالمؤسسات التربوية والتعليمية والتكوينية، والتي تشمل جميع تلاميذ مؤسسة...
دعا وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أمس الاثنين من قسنطينة، طلبة الجامعات إلى الانخراط الفعلي في مسار الابتكار والمقاولاتية، وجعل...
طالب صباح أمس منتجو الحبوب الشتوية في بلدية ابن باديس ولاية قسنطينة ، بإنجاز مخزن للحبوب وكذا تجديد و إصلاح ميزان المخزن الحالي ، تفاديا لتكرار صعوبات الموسم الماضي .
حيث تم العام الماضي تسجيل عجز في استقبال المحصول ، و أخطاء كبيرة في الميزان ، جراء تواضع الإمكانات المتوفرة وتباطؤ عمليات التحويل إلى الخروب إثر تشبع وسائل الاستقبال المتاحة فيه ، هذا إلى جانب دعمه بعدد مناسب من العمال الموسميين ، تمديدا لساعات العمل ، إلى آخر شحنة تصل المخزن .
المطلب طرح خلال لقاء جمع الفلاحين بمدير تعاونية الحبوب والبقول الجافة لولاية قسنطينة السيد بوجمعة شروانة ، كما طالبوا بدعم الوحدة بالوسائل المادية والبشرية ، و بتسخير عدد كاف من العمال ، ليتمكنوا من تفريغ آخر شحنة تصل المخزن ، مع تمديد مدة الدوام ، وألحوا على الحد من اشتراط استعمال الأكياس الذي لم يعد يتناسب، حسبهم، وحاصدات المخازن التي أصبح اللجوء إليها إجباريا ،جراء النقص الكبير في العمال ، وإلى جانب ذلك طرح نقاط لها علاقة بتنظيم عملية الانتظار أمام المخزن عن طريق التسجيل في قوائم ، تفاديا للمشاحنات التي تقع بين الناقلين بين الحين والآخر.
مدير تعاونية الحبوب أوضح بدوره أن الميزان تم تجديد رؤوسه الإلكترونية بـ60 مليون سنتيم ، وأضاف أن انجاز مخازن جديدة يخضع لتخطيط مركزي ، وعن العمال قال أنه سوف يتم توظيف عدد مناسب من الموسميين منهم لإنجاح عملية الحصاد والدرس ، وفيما يخص التحويل قال أن ذلك تابع لمؤسسة نقل مستقلة ، ووعد بتوفير سلالم لولبية لتسهيل التفريغ بعدد كاف وإصلاح تلك المتوفرة حاليا ، وطالب كبار المنتجين بتحويل شاحناتهم مباشرة نحو الخروب ، ممن تتوفر لديهم وسائل النقل ، مذكرا بأن جني المحصول سيكون في رمضان وهذا ما سوف يسبب إرهاقا للقائمين على العمل ، مطالبا إياهم بتفهم ظروف العمل في شهر الصيام.
المسؤول قال أنه على الفلاحين تنظيم أنفسهم خارج المخزن بالطريقة التي يتفقون عليها ، ليتمكن كل منتج من صرف مقابل محصوله في ثلاثة أيام بعد غلق حسابه ، مع إعادة تقييم المحصول الذي تشوبه بذور الأعشاب الضارة على غرار « البروم «.
وللعلم قال نفس المتحدث أن دائرة عين عبيد استفادت من مخزن بقدرة 200 ألف قنطار سيتم انجازه في مقرها ، لرفع قدرات الاستقبال.
ص.رضوان