خطت الجزائر، أمس، خطوة عملاقة في استراتيجية الخروج من التبعية النفطية وتجسيد توجّه جديد يكرّس مبدأ السيادة الاقتصادية وتنويع موارد البلاد خارج...
* الصين مستعدة للعمل مع الجزائر على تعميق التعاون في مجال الفضاءتلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رسالة تهنئة من رئيس جمهورية...
* سعيود : مشروع عملاق يندرج ضمن رؤية شاملة لتعزيز التنمية أشرف وفد وزاري، مساء أول أمس السبت، على تدشين محطة السكة الحديدية لتندوف وإعطاء إشارة...
وصلت، أمس، إلى ميناء الجزائر أول شحنة من الحافلات المستوردة من قبل مؤسسة تطوير صناعة السيارات، والمقدر عددها بـ335 حافلة، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس...
رفضت لجنة الطعون التابعة للفاف الاستئناف، الذي تقدمت به إدارة خضراوي سدراتة أمام قرار المكتب الفيدرالي، القاضي باعتماد سقوط الفريق من الجهوي الثاني لرابطة عنابة إلى شرفي سوق أهراس.
وجاء قرار الرفض دون دراسة الملف المودع من طرف إدارة النادي، لأن اللجنة المعنية، وبعدما استعملت إلى رئيس الفريق اكتفت في ردها على ملف الاستئناف بالتأكيد على أنها لا تستطيع دراسة مثلا هذه القضايا، سيما وأن الطعن المقدم كان على أساس عدم شرعية كل الخطوات التي قطعتها الفاف، انطلاقا من اعتماد تعديل في نظام المنافسة في قسم ما بين الرابطات في نهاية الموسم الفارط، بعد استحداث فوجين لمنطقة الجنوب في هذا القسم، لأن هذا الإجراء يتنافى ـ حسب ما ورد في فحوى الطعن ـ « ونص الفقرة الأولى من المادة 71 من القوانين العامة للفاف، والذي يحدد موعد نشر كيفيات الصعود والسقوط مع بداية الموسم، هذا فضلا عن لجوء المكتب الفيدرالي إلى نظام «التعويض»، لضمان تكملة تركيبة الأفواج، بعد قرار تفادي «الإنقاذ»، وما انجر عن ذلك من ردود فعل كثيرة».
وأكد رئيس النادي سليم بن عبد السلام للنصر، بأن إدارته لن تتوقف عند هذه المحطة في رحلة الدفاع عن حق فريقها، حيث صرح قائلا في هذا الصدد :»لقد وجهت مراسلة إلى رئيس الفاف خير الدين زطشي، كانت عبارة عن تقرير مفصل حول الشق القانوني للتدابير، التي اتخذتها الاتحادية بخصوص صبغة المنافسة في قسمي ما بين الرابطات والجهوي، لكنني لم أتلق إلى حد الآن الرد، ولو أنه وبعد إبلاغنا بقرار اللجنة الفيدرالية للطعون، قررنا اللجوء إلى المحكمة الرياضية الجزائرية، على أن تكون «طاس» لوزان المحطة الموالية، لأننا قررنا عدم التزام الصمت، مادامت القوانين المعمول بها واضحة».
ص / فرطــاس