خطت الجزائر، أمس، خطوة عملاقة في استراتيجية الخروج من التبعية النفطية وتجسيد توجّه جديد يكرّس مبدأ السيادة الاقتصادية وتنويع موارد البلاد خارج...
* الصين مستعدة للعمل مع الجزائر على تعميق التعاون في مجال الفضاءتلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رسالة تهنئة من رئيس جمهورية...
* سعيود : مشروع عملاق يندرج ضمن رؤية شاملة لتعزيز التنمية أشرف وفد وزاري، مساء أول أمس السبت، على تدشين محطة السكة الحديدية لتندوف وإعطاء إشارة...
وصلت، أمس، إلى ميناء الجزائر أول شحنة من الحافلات المستوردة من قبل مؤسسة تطوير صناعة السيارات، والمقدر عددها بـ335 حافلة، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس...

استرجع سكان قالمة أمس الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 الذكرى 65 لاستشهاد القائد الثوري البارز باجي مختار عضو مجموعة 22، الذي قاد العمل المسلح بمنطقة قالمة، عنابة، الطارف و سوق أهراس و خاض أولى معارك الثورة المقدسة بالقاعدة الشرقية الحصينة.
و منذ انتفاضة 8 ماي 1945 و سنوات قليلة قبلها برز باجي مختار ضمن قادة الحركة الوطنية بالمنطقة، و صار محل مراقبة و مثار قلق الجيش الفرنسي الذي ظل يلاحق باجي مختار لوقف نشاطه الثوري المناهض للاستعمار.
و منذ الأيام الأولى لاندلاع حرب التحرير قام باجي مختار بأول هجوم مسلح على منجم قرب حمام النبائل شرق قالمة يوم 5 نوفمبر 1954 رفقة عبد الله نواورية أحد أبرز القادة بالمنطقة.
و بعد 15 يوما من بداية حرب التحرير المقدسة و في يوم 19 نوفمبر 1954 طاردت القوات الفرنسية باجي مختار بغابات بني صالح الشهيرة، و حاصرته داخل مزرعة قرب بلدية مجاز الصفا شرق قالمة مع مجموعة من المجاهدين بينهم شايب دزاير أول شهيدة في الثورة.
و خاض باجي مختار مع رفاقه معركة دامية و رفض الاستسلام، و ظل يقاوم حتى سقط شهيدا معلنا بداية قائمة طويلة من الشهداء بلغت بعده رقم المليون و نصف المليون من الرفاق الأبطال الذين واصلوا المسيرة على مدى سبع سنوات و نصف من النار و الرصاص، و الجوع و البرد بين الجبال و الاودية و الكهوف السحيقة.
و عندما سقط باجي مختار شهيدا كان عمره 36 سنة تقريبا قضاها متشبعا بحب الوطن و نبذ الظلم و الاستعمار، و قد سمح له مستواه الدراسي الذي بلغ مرحلة المتوسط بالانخراط المبكر في العمل السياسي و مقاومة الاستعمار، و صار رمزا للمقاومة بالقاعدة الشرقية الحصينة، لكنه ظل المطلوب الأول للإدارة الفرنسية التي كانت تدرك جيدا بان باجي مختار هو النواة الصلبة للعمل المسلح بجبال بني صالح و القاعدة الشرقي، و لذا يجب القضاء عليه بأسرع وقت ممكن حتى لا يزداد قوة و يكون جيشا قويا عماده الشباب المثقف و الفلاحين البسطاء الذين آمنوا بالعمل المسلح كخيار وحيد لتحرير الوطن المحتل. فريد.غ