استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رئيس مجلس الأمة، السيد عزوز ناصري، الذي سلم له تقريرا عن مجريات اللقاء الذي استقبل بموجبه...
•آفاق لتوظيف المترجمين وتعزيز حضور الأمازيغية بالمؤسسات القضائيةأكد الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، أن هيأته الاستشارية...
أعلنت المديرية العامة للأملاك الوطنية، عن تعميم النظام المعلوماتي «أملاك» على كافة مديريات المسح والحفظ العقاري وأملاك الدولة، وذلك تمهيدا لإصدار...
تسببت حوادث الغاز وغاز أحادي أكسيد الكربون، منذ الفاتح أكتوبر 2025 وإلى غاية يوم أمس في وفاة 63 شخصا، فيما تم إسعاف 1055 آخرين. تتواصل الحملات...
اعتبر رئيس أمل بلدية سقانة يوسفي السعيد العقوبات الصادرة عن لجنة الانضباط لرابطة ولاية باتنة، بخصوص الأحداث التي أعقبت اللقاء أمام نجم نقاوس، لحساب بطولة ما قبل الشرفي وتعرض طاقم التحكيم لاعتداءات، بمثابة توقيع شهادة وفاة الفريق، موضحا للنصر أن توقيف 13 لاعبا بثلاث سنوات وواحد بسنتين، قرار سيؤدي حتما إلى اختفاء الفريق من المشهد الكروي :"شخصيا تفاجأت بالقرارات الصادرة في حق فريقي، لأن ما حدث في تلك المباراة، كثير من الملاعب ببلادنا عرفته، ولو أننا نندد بالتصرفات اللامسؤولة والاعتداءات على طاقم التحكيم".
وحسب ذات المتحدث، فإن الرابطة تسرعت في معالجة القضية، مشيرا إلى أن الكثير من اللاعبين المعاقبين لا ضلع لهم بالأحداث :"صراحة، فريقي تعرض إلى الظلم لأن ما أقدمت عليه الرابطة يعد سابقة في تاريخ الكرة العالمية، على اعتبار أن إقصاء جميع اللاعبين المدونين في ورقة اللقاء، يشكل إجحافا في حقهم وخرقا للقوانين والضوابط، طالما أن جلهم لم يشارك في ما حدث، بل الكثير منهم حاول حماية الحكام".
إلى ذلك، تساءل محدثنا عن حرص الرابطة على الدفاع عن الحكام، متناسية برأيه حقوق الفرق، مبرزا ضرورة إعادة النظر في جزء من القرارات:» أتساءل لماذا الرابطة تسعى دوما للدفاع على الحكام دون الاكتراث بالتظلمات التي تتعرض لها الفرق».
وانطلاقا من حجم الإجراءات التأديبية وإسقاطاتها على مستقبل الفريق، لم يتوان يوسفي في التأكيد بأن الإدارة ستطعن في مجمل القرارات.
م ـ مداني