قال الوزير الأول، السيد سيفي غريب، بأن الجزائر تُسخر إمكانيات هائلة لتطوير بنية تحتية مؤهلة للربط القاري والاندماج الإقليمي، من خلال شبكة طرق متطورة تمتدُّ عبر...
أبرز وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، أول أمس، مكانة الجزائر كفاعل رئيسي في الساحة الطاقوية الدولية، لافتا إلى أنها تواصل الاضطلاع...
أكد محافظ بنك الجزائر بالنيابة، معتصم بوضياف، أمس الأول، أن الجزائر تمتلك إمكانيات هائلة تؤهلها لتعزيز اندماجها في سلاسل القيمة الدولية، مستندة إلى...
أمر وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، أول أمس، بوضع رزنامة عمل جديدة لتسريع تسليم الميناء الفوسفاتي والرصيف المنجمي المدرج...

كلف والي ولاية تبسة «مولاتي عطا الله”، رئيس دائرة العوينات “65 كلم شمال الولاية”، بتسيير شؤون بلدية العوينات، إلى إشعار آخر، في ظل الصراعات القائمة داخل المجلس البلدي و ما أسفرت عنه من انسداد طويل، نتيجة لما اعتبره المواطنون مصالح شخصية بين المنتخبين و التي بدورها ألقت بظلالها على تعطيل المصالح الاجتماعية و الإدارية و التنموية لسكان البلدية، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة حول مصير المجلس البلدي بشكل نهائي.
قرار الوالي جاء بغرض إعطاء فرصة لأعضاء المجلس، للانسجام و التّوافق بما يخدم الصالح العام و ضرورة تجاوز الخلاف الحاصل في تسيير شؤون البلدية و عدم إيصال المجلس إلى حالة الانسداد الكلّي و النهوض بالوضعيّة التنموية بالبلدية، التي تعرف ركودا تاما منذ السنة الماضية، مفوضا في ذات الوقت صلاحيات المجلس الشعبي البلدي، لرئيس دائرة العوينات.
غياب الانسجام و التناغم بين أعضاء المجلس و خلافات في التسيير منذ شهور، أثرت على واقع التنمية المحلية و كانت سببا في قيام السكان بتنظيم عدة احتجاجات، قاموا خلالها بغلق مقر البلدية قبل أيام و إخراج أعضاء المجلس من مقر البلدية، مطالبين برحيلهم جميعهم.
وسبق للوالي أن التقى قبل فترة بأعضاء المجلس الشعبي البلدي لبلدية العوينات، بحضور رئيس الدائرة و رئيس و أعضاء المجلس الشعبي البلدي لذات البلدية و وجهاء و ممثلي المجتمع المدني لإقليم البلدية، عبّر خلالها عن رفضه المطلق لأن يكون المجلس البلدي رهينة حسابات ضيّقة و مصالح آنية يكون المواطن ضحيّتها الأولى و أوصاهم بتحمّل المسؤولية كاملة، و لأن يبتعدوا عن اللونين السياسي و القبلي و تغليب المصلحة العامة على المصلحة الذاتية و عدم الانفراد بالقرار في طريقة التسيير و ضرورة معالجة الأمور بالحوار البناء و التنسيق الإيجابي و التّشاور المثمر و الاحتكاك بالمواطن.
مرجعا حالة الاحتقان التي يعيشها المواطنون في بلدية العوينات، إلى ضعف التواصل معه و عدم الإصغاء إلى اهتماماته و إلى الوضعية غير المقبولة التي أضحى عليها المجلس البلدي، من حالة عدم الاستقرار و سوء في التّسيير و عدم انسجام الرّؤى بين أعضائه.
كما لم يخف المسؤول حينها، تداعيات هذا الوضع، الذي قال بأنه أثّر سلبا على السير الحسن للبرامج التنموية المسجلة لصالح المنطقة و أفقد ثقة المواطن في منتخبيهّ.
ع.نصيب