• الجيش سيبقى دائما الصخرة الصلدة التي تتحطم عليها الدسائس هنّأ الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول،...
ترأس الوزير الأول، السيد سيفي غريب، يوم الأربعاء الماضي، اجتماعا للحكومة خصص لدراسة ملفات اجتماعية ورقمية وتنموية تدخل في صلب أولويات العمل التنفيذي للدولة، في سياق...
أكدت وزارة المحروقات و المناجم، أمس الجمعة، في بيان لها، ان تحيين أسعار الوقود الذي دخل حيز التطبيق ابتداء من 1 جانفي الجاري جاء لضمان التموين...
أكد بيان لوزارة الداخلية والنقل، اليوم الجمعة، أن مشروع قانون المرور ما يزال قيد الدراسة، وذلك ضمن المسار التشريعي المعتمد. وأورد بيان لوزارة...

بدأت سلطات ولاية قالمة، مساع جديدة لإعادة تشغيل مصنع الخميرة المتوقف عن النشاط منذ جويلية 2002، بسبب قوة المنافسة الأجنبية التي أدت إلى كساد المنتوج و تراكم الديون و تسريح الموظفين.
و يتوقع إيجاد حلول عملية لبعث أحد أهم مصانع الخميرة في الجزائر، بعد زيارة والي قالمة، كمال الدين بوكربوش، إلى المصنع الأسبوع الماضي، حيث اطلع على وضعية المبنى و التجهيزات و استمع إلى المشرفين على قطاع الصناعة في الولاية، بخصوص المشاكل التي تحول دون العودة إلى الإنتاج و اقتحام السوق الوطنية و الحد من استيراد هذه المادة الحيوية التي تكلف خزينة البلاد مبالغ مالية كبيرة كل عام.
و تلقى المشرفون على قطاع الصناعة المحلية و المركب أوامر بدراسة إمكانية إعادة فتح المصنع من جديد و خاصة في الجانب المتعلق بتوفير المادة الأولية و اليد العاملة المؤهلة.
و كان عدة متعاملين جزائريين و أجانب قد زاروا مصنع الخميرة بمدينة بوشقوف قبل 3 سنوات و أبدوا استعدادهم للشراكة و بعث صناعة الخميرة بالجزائر، لكنهم تراجعوا بعد ذلك و بقي الوضع على حاله إلى اليوم.
كما قدمت سلطات قالمة سنة 2013، عدة اقتراحات إلى شركة مساهمات الدولة، تتضمن السيرة الذاتية لأربعة مستثمرين مهتمين باكتساب أصول المركب و بعث النشاط المتوقف، لكن هذه المقترحات لم تتحقق على أرض الواقع، مما أدى بمسؤولي الولاية إلى مراسلة وزارة الصناعة و المناجم في شهر أكتوبر 2015، من أجل دراسة إمكانية بعث نشاط المصنع من جديد، حتى لو كان هذا النشاط خارج إطار إنتاج الخميرة.
و لم يتوقف سكان مدينة بوشقوف عن المطالبة ببعث نشاط مصنع الخميرة المغلق لتحريك التنمية المحلية و إنشاء مناصب عمل بالحوض السكاني الكبير، الذي يعاني من البطالة و تراجع الاستثمارات العمومية و الخاصة.
ولاية قالمة كانت تتوفر على قاعدة صناعية كبيرة توظف الآلاف من العمال، قبل أن تتعرض للانهيار التام منتصف التسعينيات، عقب عمليات إعادة الهيكلة التي أدت إلى موجة تسريح وسط العمال و تراجع نشاط المصانع الكبرى كالخزف و الدراجات النارية و السكر بمدينة قالمة و الخميرة بمدينة بوشقوف.
فريد.غ