الاثنين 12 جانفي 2026 الموافق لـ 23 رجب 1447
Accueil Top Pub
ناصري سلمه أمس تقريرا عن لقائه بهم: انشغالات الناقلين بين يدي رئيس الجمهورية
ناصري سلمه أمس تقريرا عن لقائه بهم: انشغالات الناقلين بين يدي رئيس الجمهورية

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رئيس مجلس الأمة، السيد عزوز ناصري، الذي سلم له تقريرا عن مجريات اللقاء الذي استقبل بموجبه...

  • 11 جانفي 2026
عصاد يؤكد أن ''يناير
عصاد يؤكد أن ''يناير" رافعة للهوية الوطنية والتنمية الثقافية: نسعى لإنشاء ملحقات جهوية للمحافظة السامية للأمازيغية

•آفاق لتوظيف المترجمين وتعزيز حضور الأمازيغية بالمؤسسات القضائيةأكد الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، أن هيأته الاستشارية...

  • 11 جانفي 2026
تعميم النظام المعلوماتي
تعميم النظام المعلوماتي "أمــلاك": نحو استبدال الدفـتر العقـــاري الورقي بالدفتر العقاري الإلكتروني

أعلنت المديرية العامة للأملاك الوطنية، عن تعميم النظام المعلوماتي «أملاك» على كافة مديريات المسح والحفظ العقاري وأملاك الدولة، وذلك تمهيدا لإصدار...

  • 11 جانفي 2026
فيما تواصل الحماية المدنية الحملات التحسيسية: وفاة 63 شخصا و إسعاف 1055 آخرين منذ الفاتح أكتوبر
فيما تواصل الحماية المدنية الحملات التحسيسية: وفاة 63 شخصا و إسعاف 1055 آخرين منذ الفاتح أكتوبر

تسببت حوادث الغاز وغاز أحادي أكسيد الكربون، منذ الفاتح أكتوبر 2025 وإلى غاية يوم أمس في وفاة 63 شخصا، فيما تم إسعاف 1055 آخرين. تتواصل الحملات...

  • 11 جانفي 2026

المدينة السيـاحية حمام دباغ بقالمة: الشلالات النـاشئة تـتوسع و تسـرق بعض الشـهرة من "أبيـها"

تواصل المنابع الحموية بالمدينة السياحية حمام دباغ بقالمة، تشكيل المزيد من البدائع الهندسية، غير آبهة بعدوان الزلازل الذي أصابها بالكثير من الندوب و الشروخ الغائرة، و لم يتوقف عن إلحاق الأذى بواحدة من أجمل المعالم السياحية بالجزائر، لكنها ظلت صامدة منذ عقود طويلة، و كلما تصدعت و فقدت بعضا من جمالها المتفرد تعود إلى الحياة من جديد.
  بعد زلزال أفريل 2021 بدأت منابع مائية جديدة تتدفق بقوة و حرارة على جانب الشلال الشهير، الذي أصيبت واجهته الجميلة بندوب و انهيارات كلسية، و غارت بعض المنابع التي كانت تغذيه، و حبس سكان الجوهرة السياحية و زوارها الأنفاس، خوفا على هذا المعلم السياحي النادر، لكن المنابع الجديدة بددت تلك المخاوف، و شكلت شلالات ناشئة على الجانب الشرقي للشلال القديم، و لم تتوقف هذه الكائنات الجيولوجية الصغيرة عن التوسع و النمو، مكتسحة المزيد من مساحات السمار و الصخور البركانية الأسطورية، في مشهد طبيعي مثير، لم يتعود عليه سكان المدينة و زوارها منذ عقود طويلة.  
في غضون أشهر قليلة تحولت الشلالات الناشئة إلى مقصد للسياح الذين عادوا بعد رفع القيود التي فرضتها جائحة كورونا منذ مارس 2020، و بدأت هذه الكائنات الكلسية الجميلة، تسرق بعض الشهرة من أبيها الأكبر، فالوصول إليها أسهل، و منظرها ناصع متعدد الألوان و جذاب، و ملمسها ساحر و ممتع، و بإمكان الزائر أن يسير فوقها بحذر، و يشاهد عن قرب كيف تتدفق المنابع الحارة من أعماق الأرض البعيدة.
و تبني المياه المعدنية الساخنة تلك الشلالات الجميلة طبقة فوق طبقة، باللون الأبيض الناصع، و البني و الأخضر و الأصفر، و البرتقالي، و كأنها ألوان الطيف، يمكن مشاهدتها من وراء السياج المعدني حامي المعلم السياحي الشهير.
و يتوقع المهتمون بشؤون الشلال و السياحة بالمنطقة، نموا سريعا للشلالات الناشئة، إذا استمر تدفق المنابع المغذية لها بتنفس القوة، مؤكدين بأن شلالا أكبر يتشكل الآن على الجهة الشرقية للمعلم القديم. و يبذل الموظفون العاملون بمحمية الشلال المزيد من الجهد لتنظيم جريان المياه الساخنة، و تغذية الشلالات الناشئة، حتى تنمو و تأخذ أشكالا هندسية جميلة، قد تتحول إلى مقصد رئيسي للسياح الشغوفين بالسير فوق الكلس الناعم، و سماع الخرير، و استنشاق البخار الساخن، و التقاط صور تذكارية جميلة، مع واحدة من إبداعات الطبيعة بالجزائر.  
حرارتـها الثانية في العالم بعد شلالات إيسلندا
تصنف حرارة منابع حمام دباغ بالجزائر، الثانية في العالم ، بعد منابع شلالات إيسلندا ، و تمثل عصب السياحة الحموية في البلاد، لكنها لا تزال بحاجة إلى مزيد من التطوير، و البنية التحية القوية كالفنادق و الطرق و المواصلات، و المحيط العمراني الملائم.   و قد بدأ الشلال الكبير يتعافى من زلزال أفريل 2021 ، و بدأت تلك الندوب تختفي من على واجهته الرئيسية بسرعة، بعد أن عادت المياه الكلسية الساخنة إلى التدفق من جديد على مواقع الانهيارات.
و فتح المعلم السياحي الشهير أبوابه من جديد أمام السياح، بعد اغلاق طويل بسبب الزلزال و الجائحة، التي ألحقت أضرارا بالغة بقطاع السياحة الحموية بولاية قالمة.    
فريد.غ   

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com