جدد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، التزامه بإجراء حوار سياسي مع الأحزاب السياسية، وقال أنه سينطلق بعد مصادقة البرلمان على قانون الأحزاب...
* الجزائر قامت بدورها في مجلس الأمن أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن علاقات الجزائر مع جوارها الإقليمي جيدة وأنها لا تتدخل في شؤون دول هذا...
اعتبر ممثل الجزائر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، السفير عمار بن جامع، أن الجزائر و هي تنهي عهدتها بمجلس الأمن الدولي، قد قامت بواجبها، مشددا على...
أشرفت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، على تنصيب اللجنة الوطنية لمتابعة ملفات التراث الثقافي غير المادي، في خطوة تعكس الأهمية البالغة التي...
عجزت أمس، شبيبة سكيكدة في مهمة اجتياز عقبة الضيف اتحاد ورقلة، مكتفية بنقطة واحدة، في مقابلة ميزها الاندفاع البدني والإثارة الكبيرة لإدراك كل طرف بضيق هامش المناورة، ولو أن الضيوف أخذوا منذ الانطلاقة زمام الأمور، بواسطة الهجمات المعاكسة الخطيرة والضغط على منطقة الحارس بوسافر.
المحليون الذين لعبوا لأول مرة بتشكيلة الأكابر، حاولوا الرد عن طريق الهجمات المرتدة، غير أنها كانت تفتقد في كل مرة للتركيز ولم تشكل خطرا حقيقيا على مرمى الحارس متحزم، في وقت فضل الزوار تنظيم صفوفهم واللعب بعقلانية، مع تحصين مواقعهم الخلفية، ومحاولة إقلاق سكينة الحارس بوسافر الذي أجهض محاولة بودرية عند الدقيقة (17)، قبل أن يضيع زميله دردوري فرصة سانحة لخطف هدف السبق بعد توغله، لكن غياب اللمسة الأخيرة جعلته يفوت على فريقه هدفا(د19). وفي الدقيقة (28)، كاد ذات اللاعب صنع الفارق، بتسديدة قوية من وسط الميدان ، لولا رشاقة الحارس بوسافر الذي تصدى لكرته ببراعة وأبعدها للركنية.
بعدها، احتج المحليون على الحكم بحجة حرمانهم من ضربة جزاء، بعد عرقلة جبار داخل منطقة العمليات، لتتواصل الهجمات من الجانبين، ولو أن أشبال لطرش، عجزوا عن إبراز قدراتهم، بفعل قلة التركيز ونقص الفعالية.
الانتشار الجيد لأبناء الجنوب وحيويتهم في وسط الميدان، جعل أصحاب الأرض، يسلكون منهج الحيطة والحذر، والاعتماد على الجناحين لفك شفرة دفاع الزوار حتى وإن لم يجدوا الثغرة المؤدية إلى شباك متحزم، رغم خروجهم في الخمس دقائق الأخيرة من الشوط الأول من قوقعتهم، في محاولة لإحداث التفوق بواسطة الهجمات التي لم تأت بأي جديد.
المرحلة الثانية عرفت ارتفاعا في نسق اللعب، بعد أن رمى المحليون بكامل ثقلهم في المعسكر المقابل، من خلال تكثيف المحاولات بغية الوصول للشباك، باللجوء خاصة إلى المرتدات التي كادت أن تثمر لولا سوء الطالع، الذي لازم بكبوكة إثر ارتطام رأسيته بالعارضة الأفقية للحارس الزائر، عقب توزيعة من البديل يخلف(د60).
ومع مرور الوقت، عمد الزوار إلى تجميد اللعب وعدم المغامرة كثيرا في الهجوم، ولو أنه كان بإمكان كرميش الوصول إلى شباك بوسافر (د85)، لو أحسن استغلال فرصته، لتنتهي المباراة بتعادل يحمل طعم الخسارة للشبيبة.
كمال واسطة