•الخط المنجمي الغربي سينقل50 مليون طن من الحديد سنويا •القطار سيبلغ أقصى الجنوب ويربط جميع مناطق البلادينتظر استلام عدة مشاريع للسكك الحديدية على...
* المشـروع وسع الضمانات الدستورية لممـارسة التعددية الحـــزبيةأكد وزير الداخلية و الجماعات المحلية و النقل، السعيد سعيود، أن مشروع القانون العضوي...
أكدت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، أمس، على ضرورة التقيد بالإجراءات الوقائية اللازمة لتفادي حوادث الاختناق بسبب تسرب غاز أحادي أكسيد...
انطلقت، أمس الأحد، مرحلة التسجيلات الأولية للمسابقة الوطنية لتوظيف الطلبة القضاة لسنة 2025، والتي ستستمر إلى غاية 29 جانفي الجاري على الساعة 16:00،...
عجزت أمس، شبيبة سكيكدة في مهمة اجتياز عقبة الضيف اتحاد ورقلة، مكتفية بنقطة واحدة، في مقابلة ميزها الاندفاع البدني والإثارة الكبيرة لإدراك كل طرف بضيق هامش المناورة، ولو أن الضيوف أخذوا منذ الانطلاقة زمام الأمور، بواسطة الهجمات المعاكسة الخطيرة والضغط على منطقة الحارس بوسافر.
المحليون الذين لعبوا لأول مرة بتشكيلة الأكابر، حاولوا الرد عن طريق الهجمات المرتدة، غير أنها كانت تفتقد في كل مرة للتركيز ولم تشكل خطرا حقيقيا على مرمى الحارس متحزم، في وقت فضل الزوار تنظيم صفوفهم واللعب بعقلانية، مع تحصين مواقعهم الخلفية، ومحاولة إقلاق سكينة الحارس بوسافر الذي أجهض محاولة بودرية عند الدقيقة (17)، قبل أن يضيع زميله دردوري فرصة سانحة لخطف هدف السبق بعد توغله، لكن غياب اللمسة الأخيرة جعلته يفوت على فريقه هدفا(د19). وفي الدقيقة (28)، كاد ذات اللاعب صنع الفارق، بتسديدة قوية من وسط الميدان ، لولا رشاقة الحارس بوسافر الذي تصدى لكرته ببراعة وأبعدها للركنية.
بعدها، احتج المحليون على الحكم بحجة حرمانهم من ضربة جزاء، بعد عرقلة جبار داخل منطقة العمليات، لتتواصل الهجمات من الجانبين، ولو أن أشبال لطرش، عجزوا عن إبراز قدراتهم، بفعل قلة التركيز ونقص الفعالية.
الانتشار الجيد لأبناء الجنوب وحيويتهم في وسط الميدان، جعل أصحاب الأرض، يسلكون منهج الحيطة والحذر، والاعتماد على الجناحين لفك شفرة دفاع الزوار حتى وإن لم يجدوا الثغرة المؤدية إلى شباك متحزم، رغم خروجهم في الخمس دقائق الأخيرة من الشوط الأول من قوقعتهم، في محاولة لإحداث التفوق بواسطة الهجمات التي لم تأت بأي جديد.
المرحلة الثانية عرفت ارتفاعا في نسق اللعب، بعد أن رمى المحليون بكامل ثقلهم في المعسكر المقابل، من خلال تكثيف المحاولات بغية الوصول للشباك، باللجوء خاصة إلى المرتدات التي كادت أن تثمر لولا سوء الطالع، الذي لازم بكبوكة إثر ارتطام رأسيته بالعارضة الأفقية للحارس الزائر، عقب توزيعة من البديل يخلف(د60).
ومع مرور الوقت، عمد الزوار إلى تجميد اللعب وعدم المغامرة كثيرا في الهجوم، ولو أنه كان بإمكان كرميش الوصول إلى شباك بوسافر (د85)، لو أحسن استغلال فرصته، لتنتهي المباراة بتعادل يحمل طعم الخسارة للشبيبة.
كمال واسطة