الاثنين 12 جانفي 2026 الموافق لـ 23 رجب 1447
Accueil Top Pub
ناصري سلمه أمس تقريرا عن لقائه بهم: انشغالات الناقلين بين يدي رئيس الجمهورية
ناصري سلمه أمس تقريرا عن لقائه بهم: انشغالات الناقلين بين يدي رئيس الجمهورية

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رئيس مجلس الأمة، السيد عزوز ناصري، الذي سلم له تقريرا عن مجريات اللقاء الذي استقبل بموجبه...

  • 11 جانفي 2026
عصاد يؤكد أن ''يناير
عصاد يؤكد أن ''يناير" رافعة للهوية الوطنية والتنمية الثقافية: نسعى لإنشاء ملحقات جهوية للمحافظة السامية للأمازيغية

•آفاق لتوظيف المترجمين وتعزيز حضور الأمازيغية بالمؤسسات القضائيةأكد الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، أن هيأته الاستشارية...

  • 11 جانفي 2026
تعميم النظام المعلوماتي
تعميم النظام المعلوماتي "أمــلاك": نحو استبدال الدفـتر العقـــاري الورقي بالدفتر العقاري الإلكتروني

أعلنت المديرية العامة للأملاك الوطنية، عن تعميم النظام المعلوماتي «أملاك» على كافة مديريات المسح والحفظ العقاري وأملاك الدولة، وذلك تمهيدا لإصدار...

  • 11 جانفي 2026
فيما تواصل الحماية المدنية الحملات التحسيسية: وفاة 63 شخصا و إسعاف 1055 آخرين منذ الفاتح أكتوبر
فيما تواصل الحماية المدنية الحملات التحسيسية: وفاة 63 شخصا و إسعاف 1055 آخرين منذ الفاتح أكتوبر

تسببت حوادث الغاز وغاز أحادي أكسيد الكربون، منذ الفاتح أكتوبر 2025 وإلى غاية يوم أمس في وفاة 63 شخصا، فيما تم إسعاف 1055 آخرين. تتواصل الحملات...

  • 11 جانفي 2026

خبراء ومحللون للنصر: الكيــــــان الصهيــونــــي ينتقــــم مـــــــن المدنيين للتغطيــــة علــــى فشلــــــه


أكد خبراء ومحللون، أن الجيش الصهيوني لم يهضم الهزيمة والصفعة التي تلقاها  من  المقاومة الفلسطينية وأشاروا إلى  فشله في الولوج إلى غزة، حيث تلقى  ضربات وخسائر كبيرة، و قد قابل  ذلك بقصف المدنيين  والانتقام من سكان غزة  في محاولة للتغطية  على  فشله.
واعتبر أستاذ العلوم السياسية والعلاقات  الدولية بجامعة الجزائر 3 الدكتور رابح لعروسي في تصريح للنصر، أن هذه  الغطرسة والابادة  والدمار والخراب و العدوان السافر والوحشية ، تؤكد من جديد أن الكيان الصهيوني لا لغة سلام ولا قانون معه وأنه فوق  القانون الدولي  والمجتمع الدولي والاتفاقيات الدولية وحقوق الإنسان التي يتغنى بها الغرب وخاصة في وجود دعم كبير من طرف الكتلة الغربية وعلى رأسها الولايات  المتحدة الأمريكية.
 و أضاف أن الكيان الصهيوني،  يريد الانتقام من سكان غزة في كل منطقة وخاصة في نواحي المستشفيات وقال أن هذا فشل ذريع سياسي بامتياز و فشل في إدارة الأزمة والصراع والحرب بالنظر إلى الخسائر  التي مني بها، حيث تلقى الجيش الصهيوني عدة ضربات من طرف المقاومة التي أبانت أنها تدير المعركة بامتياز و  بحنكة عالية المستوى  في تحكمها وتخطيطها واستراتيجيتها العالية الاستخباراتية .  
وفي نفس الإطار، أوضح المحلل السياسي، أن الكيان الصهيوني وجد مقاومة شرسة، حيث فشل في الاجتياح  البري   والولوج إلى غزة وقابل ذلك  بالهجوم وقصف المدنيين  والابادة الجماعية والانتقام من سكان غزة  في محاولة للتغطية  على  فشله  .
 واعتبر أن المشهد  يتجه نحو الكثير من المآسي  و ارتفاع  عدد الشهداء ، مع عجز المجتمع الدولي ومجلس الأمن  ، على الأقل  في  وقف إطلاق النار وإقرار هدنة إنسانية .
 وأضاف أن الكيان الصهيوني لن يستطيع فعل أي شيء ، لولا دعم  الولايات المتحدة الأمريكية، التي جاءت بترسانة قوية جدا وأسلحة  قوية من أجل تقديم الدعم للكيان  الذي يستقوي اليوم بالخارج في مواجهة العزل  والأبرياء  والأطفال والذين هم ضحايا بعيدون كل البعد عن المواجهة.
وأوضح ، أن الكيان الصهيوني كان يتحدث لعدة أيام عن الاجتياح البري، لكنه لم يحصل، حيث أن عناصر المقاومة مرابطين ومتجندين  للتصدي لأي هجوم أو تدخل وأنهم متحكمين في المعركة ولقنوا العدو درسا من خلال تخطيط استراتيجي  وتحديد الأهداف، في وقت الذي تتواصل فيه المعركة والتي أبانت عن تحول كبير  في العلاقات الدولية وقال في هذا الصدد : لا ننسى أن  الغرب فشل في الحرب الأوكرانية ويريد التغطية على ذلك والبحث عن انتصارات في الحرب مع  المقاومة والتي لا تواجه الكيان لوحده وإنما تواجه الكتلة الغربية ككل وبالتالي هناك شرخ في القانون الدولي وتغيير في القوى الدولية و اتضاح حقيقة الكيان الصهيوني والذي يستهدف الأبرياء والمدنيين لا علاقة لهم بالعمليات العسكرية.
ومن جانبه، أكد أستاذ الفلسفة  السياسية بجامعة الجلفة الدكتور بن شريط عبد الرحمان، في تصريح للنصر، أن الجيش الصهيوني بعد  العملية الجريئة «طوفان الأقصى» التي أحدثت حالة من الذهول والغضب ما زال لم يهضم هذه الهزيمة والصفعة التي تلقاها من طرف  كتائب القسام و كل ما يقوم به الآن هو جملة من ردود الأفعال العنيفة والوحشية والتي يريد من خلالها أن يسترجع نوعا من المكانة وتحقيق بعض الانتصارات الوهمية من خلال الهجوم على المدنيين والعزل  وأضاف أنه أمام  استنكار العالم وكل الشعوب، مازالت هذه العصابة لن تنتبه إلى أن هناك تحول جذري وأن هناك  مرحلة جديدة تعرفها المقاومة الفلسطينية وهي مرحلة تتمثل في تطور كبير في النظام والأسلحة والقدرة القتالية وهذا لم يهضمه الصهاينة .
من جانبه، قال الأستاذ شبلي خالد ، باحث جامعي في القانون العام في تصريح للنصر ،  يُجرم ويمنع القانون الدولي الإنساني العرفي واتفاقيات لاهاي الأربعة لعام 1949 وبروتكولاتها اللاحقة وقبلها اتفاقيات لاهاي لعام 1907 و مبدأ مارتينز، العقوبات الجماعية والأعمال الانتقامية في حق المدنيين والأعيان المدنية وينص على حماية خاصة للمستشفيات والصحفيين ...، إلا أننا نرى اليوم في غزة أن القانون الدولي الإنساني يحتضر أمام هاته المجازر.
 وأضاف إن المجازر المرتكبة هدفها طمس حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واسترجاع سيادته على أرضه ووطنه ومقدساته، أي الحق في الحرية والاستقلال وفي دولة ذات سيادة ..
  وقال إن مآسي اليوم تذكرنا بمآسي الأمس، مجازر الاحتلال الفرنسي الغاشم لبلدنا الجزائر وأوضح أن من القواسم المشتركة بين هذا الشكل من الاحتلال الاستيطاني ، أنه يحاول اجتثاث أصحاب الأرض من أرضهم بمسخهم و إبادتهم ضمن سياسات الأرض المحروقة ونفس الهمجية البربرية هاته التي تعاني منها فلسطين اليوم، كانت فرنسا تنتهجها بالأمس في الجزائر وأضاف فلا نستغرب  إذن  تواطؤ الغرب وسكوته عن هذه الجرائم المتتالية والتي تدين المجتمع الدولي ككل، وتخليه عن التزاماته ومسؤولياته في تحريك الآليات الدولية المعنية بتوقيف ومتابعة مجرمي الحرب هؤلاء، وتقديم المساعدات الانسانية العاجلة لسكان القطاع ضمن ما يعرف بالممرات الإنسانية.
مراد -ح

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com