استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،أمس الثلاثاء، السيد باولو رانجيل، وزير دولة، وزير الشؤون الخارجية لجمهورية البرتغال، والوفد المرافق له، و قد...
تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،أمس الثلاثاء، مكالمة هاتفية من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة مجلس وزراء جمهورية إيطاليا، حسب ما أورده بيان...
أكد عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، أمس، أن افتتاح جامع الجزائر قبل عامين لم يكن مجرد تدشين لمعلم معماري استثنائي، بل إعلانا...
استقبلت المؤسسة المينائية جن جن بولاية جيجل، أمس الثلاثاء، أول باخرة محمّلة بـ380 حافلة، وذلك في إطار أولى دفعات برنامج اقتناء 10 آلاف حافلة،...
جدد قاطنو السكن الهش بحي شنطاطة وسط مدينة عنابة، احتجاجهم بغلق الطريق الرئيسي لشارع بوزراد حسين، المؤدي لمحور الدوران « الحطاب» باستخدام العجلات المطاطية والمتاريس.
المحتجون قاموا بالتجمع وسط الطريق رافعين شعارات ينددون فيها بالتهميش، مؤكدين بأنهم سئموا «الوعود الكاذبة» التي يتلقونها في كل مرة آخرها تقديم ضمانات بترحليهم قبل نهاية العام الماضي، ضمن الحصة المبرمج توزيعها في إطار مخطط القضاء على السكن الهش و القصديري.
و أوضح بعض المحتجين بأن سكان الحي يتحدثون عن سعي السلطات المحلية إعادة إسكان 8 عائلات فقط من أصل 36، و هي العائلات التي تتواجد مساكنها على مقربة من إنجاز مشروع سكني ذو طابع ترقوي يشرف عليه أحد الخواص، و ذلك لتمكين المقاول من إتمام أشغال الإنجاز، الأمر الذي دفعهم لتصعيد احتجاجهم بقطع الطريق، للمطالبة بالترحيل الجماعي إلى سكنات اجتماعية جديدة للتخلص نهائيا من المعاناة التي دامت لسنوات طويلة في مساكن هشة من مخلفات محتشدات المستعمر الفرنسي، جدرانها و أسقفها لم تعد ، حسبهم، تصمد أمام السيول الجارفة التي تغمر السكنات بمجرد تساقط الأمطار في فصل الشتاء، الأمر الذي يجعل خطر انهيار المباني يهدد حياة العائلات طيلة فترة الاضطرابات الجوية.
من جهتها اعتبرت مصالح بلدية عنابة، وضعية أغلب العائلات المطالبة بالترحيل من السكن الهش بضاحية شنطاطة غير قانونية، حيث أن معظم المحتجين لم تمسهم عملية الإحصاء التي أجريت في أواخر سنة 2007، و هو ما جعل البلدية تعجز عن إيجاد مخرج قانوني كفيل بإدراج عائلات غير محصية ضمن البرنامج الحالي للقضاء على السكن الهش و القصديري، الأمر الذي حال دون تقديم وعود للمحتجين بترحيلهم ضمن الدفعات المعنية بإعادة الإسكان قبل نهاية السنة الجارية.
حسين دريدح