يمثل خط السكة الحديدية المنجمي الغربي الرابط بين بشار وبني عباس وتندوف وغارا جبيلات على مسافة 950 كلم، والذي اكتملت أشغال تجسيده كليا، أحد أبرز رموز...
* الرئيس تبون حريص على تعزيز آليات الدعم الاجتماعي والإدماج المهنيأسدى وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، تعليمات بتسريع معالجة ملفات طالبي...
أعلن وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي، أمس، عن تجميد عملية التكوين من أجل الإدماج بصفة نهائية إلى غاية إلغائه في إطار تعديل القانون الأساسي...
أكد وزير المالية، عبد الكريم بو الزرد، أمس، أن الجمارك الجزائرية أضحت فاعلا محوريا في منظومة حماية الاقتصاد الوطني وترقية الحوكمة المالية، بالنظر...

رابطة قسنطينة
فرصة لوناب لتعميق الفارق
تضع مباريات الجولة 18 لبطولة الجهوي الأول لرابطة قسنطينة، الثنائي المتنافس على تأشيرة الصعود في منعرج حاسم، لأن سفرية الوصيف للدفاع عن حظوظه خارج الديار تفتح باب الاحتمالات على مصراعيه، في ظل استفادة الرائد من ورقتي الأرض والجمهور، بينما توحي المؤشرات الأولية باستقرار الأوضاع على مستوى القاعدة الخلفية، لأن أضلاع «مثلث السقوط» تتواجد على نفس الموجة، وبذلك بقيامها بتنقلات جماعية محفوفة بالمخاطر.
وتصب حسابات هذه المحطة في رصيد آمال العلمة، المرشح لمواصلة قيادة القافلة، على وقع «ديناميكية» الانتصارات المتتالية، ودون تذوق مرارة الهزيمة، لأن اللعب في عقر الديار يرجح كفة «لوناب» لكسب الرهان، بصرف النظر عن الظروف التي يمر بها الضيف اتحاد أولاد رحمون، على اعتبار أن أبناء «الرحمونية» يواجهون خطر العودة إلى الجهوي الثاني، ومسعاهم يبقى منحصرا في تفادي السقوط، وهي معطيات تؤكد على أن المقابلة ليست متكافئة على الورق، والأفضلية فيها تبقى لأهل الدار، الذين سيعملون على تدعيم الرصيد وترقب هدية من القرارم، لأن الوصيف الملعب السطايفي، سيكون على موعد مع رحلة ليست محمودة العواقب، ينزل من خلالها في ضيافة نجم القرارم، في قمة تقليدية لا تقبل نقاطها القسمة على اثنين، بحكم أن «الصاص» يراهن على «الفورمة» العالية التي تتواجد فيها تشكيلته، للتمرد مرة أخرى على العوامل الكلاسيكية، والعودة إلى الديار بانتصار، يسمح بمواصلة سباق الصعود من موقع قوة، في حين أن أصحاب الضيافة يتواجدون على مشارف منطقة الجاذبية، وهي وضعية تحتم عليه تفادي التعثر، لمد خطوة إضافية نحو بر الأمان.
أما على مستوى قاعدة الهرم، فإن كل المعطيات توحي ببقاء دار لقمان على حالها، في ظل تواجد أكبر المهددين بالسقوط على نفس الموجة، انطلاقا من حامل الفانوس الأحمر شباب حمام السخنة، وكذا جاره اتحاد عين الحجر، وهو الثنائي الذي سيكون في خطر بمنعرجات «الكورنيش» الجيجلي، لأن «الحمّام» سيلاقي شباب الطاهير، بينما سيحط الاتحاد رحاله بالميلية، وأي نتيجة في اللقاءين غير فوز المحليين ستصنف آليا في خانة المفاجآت المدوية، والأمر ذاته ينطبق على اتحاد أولاد رحمون، الذي سيخوض مهمة شبه مستحيلة عن النزول في ضيافة الرائد، وعليه فإن «مثلث النزول» مرشح للمحافظة على تركيبه، وبنفس المعطيات، مع التأخر أكثر عن باقي الكوكبة.
ص / فرطاس
