الثلاثاء 3 فبراير 2026 الموافق لـ 15 شعبان 1447
Accueil Top Pub
الوزير الأول لدى تفريغ أولى شحنات خام حديد غارا جبيلات بوهران: يوم تـاريخي و خطوة عملاقة لتجـسيد مخطط تنمـية شـــامل ومتكــامل
الوزير الأول لدى تفريغ أولى شحنات خام حديد غارا جبيلات بوهران: يوم تـاريخي و خطوة عملاقة لتجـسيد مخطط تنمـية شـــامل ومتكــامل

أكد الوزير الأول، السيد سيفي غريب، مساء أمس الاثنين بوهران، أن وصول أولى شحنات خام الحديد المستخرجة من منجم غارا جبيلات بولاية تندوف والموجهة لمركب...

  • 02 فبراير 2026
أحزاب سياسية تنوّه بتدشين خط السكة الحديدية المنجمي الغربي: خطـــوة استراتيجيـــــة تؤسس لمرحلــــة اقتصاديــــة جديــدة
أحزاب سياسية تنوّه بتدشين خط السكة الحديدية المنجمي الغربي: خطـــوة استراتيجيـــــة تؤسس لمرحلــــة اقتصاديــــة جديــدة

* الجزائر ماضية بثبات في طريق تعزيز سيادتها الاقتصاديةنوهت أحزاب سياسية، بتدشين خط السكة الحديدية المنجمي الغربي ودخول منجم غار جبيلات، حيز...

  • 02 فبراير 2026
مرسوم تنفيذي يضبط العملية: هكذا سيتم الكشف عن تعاطي المخـدرات في الوسط التربـوي
مرسوم تنفيذي يضبط العملية: هكذا سيتم الكشف عن تعاطي المخـدرات في الوسط التربـوي

حددت الحكومة، بمرسوم تنفيذي، شروط وكيفيات الكشف عن تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية بالمؤسسات التربوية والتعليمية والتكوينية، والتي تشمل جميع تلاميذ مؤسسة...

  • 02 فبراير 2026
وزير التعليم العالي كمال بداري من قسنطينة: مسارات التوظيف التقليدية متشبّعة والابتكار والمقاولاتية خيار حتمي للطلبة
وزير التعليم العالي كمال بداري من قسنطينة: مسارات التوظيف التقليدية متشبّعة والابتكار والمقاولاتية خيار حتمي للطلبة

دعا وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أمس الاثنين من قسنطينة، طلبة الجامعات إلى الانخراط الفعلي في مسار الابتكار والمقاولاتية، وجعل...

  • 02 فبراير 2026

متدخلون يؤكدون خلال ملتقى وطني: استرجـــــاع التاريـــخ المنـهوب من أولويات الجزائـــر الجديـدة

أكد أمس،  أساتذة مختصون ،  أن الاستعمار الفرنسي ركز على ضرب الهوية الوطنية، في محاولة منه لطمس مقومات الشخصية الجزائرية ومرتكزاتها الأساسية، لاسيما منها الدين الإسلامي واللغة العربية،  مشددين في على ضرورة استرجاع  موروثنا التاريخي  الذي نهبته  فرنسا،  لكونه سيساهم في تسليط الضوء على مراحل مهمة من تاريخ الدولة قبل الاستعمار من جهة، وبناء جزائر جديدة من جهة أخرى.
وأكد عميد  كلية العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية بجامعة قسنطينة 2 عبد الحميد مهري، الأستاذ رشيد دحدوح، في ملتقى وطني نظمته ذات الجامعة، والمعنون بالعدوان الفرنسي على الهوية والتراث الفعالية التي نظمتها اللجنة الجزائرية للتاريخ والذاكرة والمديرية العامة للأرشيف الوطني، بالتنسيق مع  جامعتي قسنطينة 2 و قسنطينة3 ،  بأن الاستعمار الفرنسي لم يتوقف عند احتلال الجزائر جغرافيا، ومصادرة أراضيها وتضاريسها، وخيراتها ، بل استحوذ على  تراثها اللامادي وفي مقدمته التاريخ، أين قام  بتركيب سردية جديدة عن أصل الشعوب والسلالات تكرس هيمنته وتحط من قيمة الشعوب  والأمة المستعمرة،  من خلال توظيف كل مناهج الاستشراق والعلوم، وبالأخص الأنثروبولوجيا  والتاريخية منها.
  متابعا بالقول، « بأن   الهدف من الملتقى،  تفكيك هذه السردية التاريخية التي فرضها علينا  الاستعمار بجيوشه الإعلامية والاستشراقية، ومؤرخيه، ومفكريه وفلاسفته،  كما أنه لواجب على المثقف التخندق مع أمته وفضح ألاعيب ومؤامرات الاستعمار الجديدة».
من جهته أوضح  منسق اللجنة الجزائرية للتاريخ والذاكرة، الدكتور لحسن زغيدي، بأن اللجنة الوطنية أنشئت من أجل تبني والعمل في إطار ملفي الذاكرة والتاريخ وجعل الذاكرة الوطنية  من أولويات الجزائر الجديدة، حيث جاءت في بيان أوت  2022بين الدولتين الجزائر وفرنسا وبين الرئيسين عبد المجيد تبون وماكرون.
وذكر المتحدث، بأن السيد عبد المجيد تبون، أكد بأن العلاقات الجزائرية الفرنسية، لا يمكن أن تعود وتزدهر، في ظل وجود إرث وطني مازال منهوبا ومسجونا في الأراضي الفرنسية، ولذلك كانت  التوجيهات والتعليمات والوصايا الأولى لهذه اللجنة أن تعمل جاهدة من أجل استرجاع الإرث المنهوب الذي تركه الأسلاف وأخذه المحتل الغاشم.
وأضاف المنسق، بأن الاحتلال الفرنسي كان عدوانه على الهوية والتراث، بحيث أراد أن يجعل من الجزائر أرضا فرنسية،  بدليل أن  أكثر من 10 مراسيم وقوانين بين   سنة 1834 و 1947، نصت على جعل الجزائر أرضا فرنسية بكل الأبعاد، حيث حول الاستعمار كل أرشيف  الدولة الجزائرية  الذي يعود إلى ما قبل 1930 وبعده،  إلى فرنسا  والذي وقفت عليه اللجنة خلال  زيارتها  الأخيرة إلى فرنسا.
وتابع بالقول،  «تمكنا  في ظرف أربع لقاءات من استرجاع أكثر من 2 مليون وثيقة جزائرية  تعود إلى ما قبل 1930، وكذا بعض الأمور المادية المنهوبة»، مضيفا بأن  اللجنة  الوطنية رفعت كل الطابوهات التي تمنع الباحث الجزائري من الولوج إلى المراكز البحثية الفرنسية كأخذ إذن من وزارة الدفاع الفرنسية.
وأكد زغيدي ، بأنه ومع الدخول الجامعي المقبل، ستفتح بوابة رقمية عن طريقها سيتمكن الباحث الجزائري من الدخول والإطلاع على كل ما يتعلق  بالأرشيف المنهوب، وكذا الإطلاع على كل ما كتب عن الجزائر في القرنين 19 و20.
وأوضح  مدير جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر الدكتور بعيطيش شعبان، بأن الاستعمار أهلك كل شيء في الجزائر من هوية، تراث عروبة وإسلام، ومنه فإننا  نتأكد  يوما بعد يوم من أهمية التاريخ والذاكرة في حياة الشعوب من خلال تبيانه للجذور التي تنتمي إليها الشعوب، وأن كل أمة  تجهل تاريخها فهي بلا هوية.   وأكد بعيطيش،  بأن هناك ترابط قوي بين السياسة والتاريخ والهوية، باعتبارهم عنصر أساسيا  لتحقيق تنشئة وطنية وجيل متشبث بجذوره وهويته وتاريخه.
وطالب مدير جامعة قسنطينة 2 عبد الحميد مهري،  الدكتور يوسف لخضر حمينة،  بالبحث  عن  تاريخنا واسترجاعه وننظر إليه نظرة نقدية حتى نستنجد منه المقومات  التي ساعدت في بناء الدولة  الجزائرية قديما،  والتي لا محالة سيكون لها نصيب أوفر في بناء الجزائر الجديدة.
وأكد عضو اللجنة الجزائرية للتاريخ والذاكرة، الدكتور عبد العزيز فيلالي، بأن الاحتلال الفرنسي للجزائر  شكل  منعطفا خطيرا وحاسما في تاريخ الأمة الجزائرية، سياسيا، عسكريا، اقتصاديا، اجتماعيا وكذا ثقافيا، أراد الاحتلال من خلاله  تسريب الفكر الاستعماري ونشره في عقول الجزائريين، لاستئصال الهوية الوطنية، حتى يصبحوا فاقدين للوعي وللثوابت الجزائرية ومقاوماتها، حيث بدأ بإشاعة فكرة  في أوساط الجزائريين وأمام العالم، مفادها أنه جاء لتحريرهم من ظلم الأتراك وتعسفهم السياسي وقهرهم الاجتماعي. وأنه يهدف لنقل الجزائر من طور البداوة إلى طور الحضارة والازدهار، إلا أن هذه الدعاية بحسبه، سرعان ما انكشف أمرها  بعد استيلائهم على مدينة الجزائر، فلم تكن الدعاية إلا من قبيل الخدعة الحربية.
وأضاف المتحدث، الاستعمار ركز على ضرب الهوية الوطنية، في محاولة منه لطمس مقومات الشخصية الجزائرية، و مرتكزاتها الأساسية، لاسيما منها الدين الإسلامي واللغة العربية، وذلك لأن الاستعمار يحمل في وجدانه نظرة عدائية عنصرية للإسلام، يعود تاريخها للحروب الصليبية.
وتجدر الإشارة إلى أن الفعالية التي ستدوم ليومين واحتضنتها كلية العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية، تم خلالها توقيع اتفاقية بين جامعة قسنطينة 2 ومديرية المجاهدين لولاية قسنطينة، ومؤسسة الشيخ عبد الحميد  بن باديس، هدفها تعزيز النشاط الثقافي بين أساتذة الجامعة، ومؤسسة عبد الحميد بن باديس، خلال المناسبات الدينية والثقافية.
لينة دلول

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com