الجمعة 13 فبراير 2026 الموافق لـ 25 شعبان 1447
Accueil Top Pub
أكدت أنها تعزز الطمأنينة الاجتماعية في رمضان: تنظيمات حماية المستهلك والتجار تثمّن تدابير مجلس الوزراء
أكدت أنها تعزز الطمأنينة الاجتماعية في رمضان: تنظيمات حماية المستهلك والتجار تثمّن تدابير مجلس الوزراء

•إجماع على أن حماية القدرة الشرائية مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطنثمنت منظمات حماية المستهلك والتجار، يوم أمس، مخرجات اجتماع مجلس الوزراء الذي...

  • 11 فبراير 2026
التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية: جريمــــة  دولــــة لا تـــــزال آثــارهــــــا مستمــــــــــرة
التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية: جريمــــة دولــــة لا تـــــزال آثــارهــــــا مستمــــــــــرة

أكد مؤرخون وباحثون، أمس، أن التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، جريمة  دولة متكاملة الأركان، نتائجها كانت وخيمة على  الإنسان والنبات والحيوان، حيث...

  • 11 فبراير 2026
أسداها خلال لقاء الحكومة-ولاة: الحكومة تدرس حصيلة تنفيذ توجيهات وتعليمــات الرئيـــــــس
أسداها خلال لقاء الحكومة-ولاة: الحكومة تدرس حصيلة تنفيذ توجيهات وتعليمــات الرئيـــــــس

درست الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، الحصيلة السنوية لتنفيذ توجيهات وتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وكذا التوصيات...

  • 11 فبراير 2026
 عطاف خلال مشاركته أمس في اجتماع المجلس التنفيذي له: الجـزائر تدعم تعــزيز دور الاتحــاد الإفــريقي دوليــا
عطاف خلال مشاركته أمس في اجتماع المجلس التنفيذي له: الجـزائر تدعم تعــزيز دور الاتحــاد الإفــريقي دوليــا

جدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، دعم الجزائر التام لأي جهد من شأنه إخراج الاتحاد...

  • 11 فبراير 2026

فيما تزايد الإهتمام بالنشرات والتوقعات الجوية


غياب الأمطار يبعث خرافة  بوغنجة  وسط القرى و المداشر
أحيت حالة الجفاف و غياب الأمطار في فصل الشتاء مؤخرا العديد من الخرافات و الطقوس التي غابت لسنوات طويلة عبر الكثير من القرى و المداشر ببلادنا،  طلبا للغيث ، في وقت تتجه أنظار أبناء الجيل الجديد إلى الإنترنت و التوقعات التي تعلن عنها مصالح الأرصاد الجوية.
"بوغنجة لابس الحرير، أحمل يا واد الكبير، أحنا جينا و شقينا، حن يا رب علينا"، بهذه العبارات، أحيي الكثير من سكان القرى و المداشر بمختلف ربوع الوطن، أساطير قديمة كانوا يتيمنون بها، طلبا للغيث من الله عز وجل، فأسطورة "بوغنجة"، الدمية الخشبية الشبيهة بفزاعة الحقول، عادت مجددا للظهور هذه الأيام، أين صنعت دمى رسمت ملامحها و ألبست من خزائن النساء، و علقت على أغصان الأشجار أو وسط  الأحياء.
 تخوفات من موسم فلاحي جاف تعيد الدمية
على الرغم من تطور العصر، و اقتراب المجتمعات من التفكير العلمي و ما أمرنا به الله عز وجل لقبول الدعاء كصلاة الاستسقاء في ظرف الجفاف، إلا أن ما كان يعتقد به في القديم من أساطير تقترب إلى الخرافة أكثر من الواقع، لا تزال حية في أذهان الكثير من فلاحي القرى بمختلف المناطق، على شاكلة "بوغنجة" الذي يبدو أنه أسطورة تأبى الزوال و تتحين الفرص المناسبة للظهور مجددا.
تقول الحاجة زينة، بأن بوغنجة  أسطورة كان سكان المناطق الريفية بضواحي قسنطينة يعتقدون بها في القديم، حيث يحملون الدمية على الأكتاف و يتنقلون بها بين الشوارع و الطرقات ،مع  رشها بالماء بين الحين و الآخر، كما كانوا يرددون عبارات يطلبون من خلالها الرحمة من الله بنزول الأمطار، بعد أن أصابهم الجفاف في فصل الشتاء، خاصة و أن الأمر يعني الفلاحين أكثر من سكان المدن الذين قد لا يشعرون بحجم الخطر، كما تقول خالتي زينة، حيث يشكل ضربة موجعة للفلاحين الذين باتت محاصيلهم و حياتهم بأكملها مهددة.
"الشخشوشة" ...زردة تصاحب الطقوس
لا يعتمد الكثير من المعتقدين بأسطورة "بوغنجة" على هذه الدمية لوحدها في هطول الأمطار، إذ تروي لنا خالتي زهية، من ضواحي قسنطينة أيضا، حقيقة الأسطورة التي تحمل نفس الاسم عبر مختلف ربوع الوطن، و ما يصاحبها من طقوس أخرى تساهم في إنجاح العملية ،حسبها، قائلة بأنها تتبع بجمع القمح الصلب المطحون "السميد"  و الزيت، و قطع اللحم من سكان القرية، لتحضير طبق "الشخشوخة" التي يشترط أكلها باستعمال الأيادي لا المعالق، أين تتم دعوة كل سكان القرية، بما فيهم الرجال و إن كانوا لا يتدخلون في صنع الدمى.
و تؤكد خالتي زهية، بأنه و بمجرد الانتهاء من تناول الشخشوخة، و في طريق عودة كل واحد لبيته، تبدأ الأمطار بالهطول ، و لا يدخلون بيوتهم إلا و هم مبللين كليا بمطر يعتقدون بأن طقوسهم ،و ما يسمونه بالنية، جلبت لهم الحظ و حققت أمنياتهم التي تبعث فيهم الحياة من جديد.
تزايد الإقبال على صفحات التوقعات الجوية
أدخل إعلان حالة الجفاف عبر الوطن في الأيام القادمة، في حال استمرار عدم تساقط الأمطار، كل سكان الوطن، بمن فيهم قاطني المدن، في حالة رعب كبير في ظل الترويج لإعلانات و أقاويل انتشرت حول إعادة النظر في عملية التموين بمياه الشرب، خاصة بالنسبة لمن اعتادوا التموين بمعدل 24 ساعة، و ندرة الإنتاج الفلاحي التي ينجر عنها ارتفاع كبير في الأسعار.
يبدو أن الوضع قد أبرز ذلك التناقض الصارخ بين عالمي الريف و المدينة، القديم و الجديد، ففيما تبعث الأساطير و الطقوس القديمة بالأرياف، فإن سلاح أهالي المدن و الجيل الجديد، بالإضافة إلى صلاة الاستسقاء التي أقيمت عديد المرات، الإنترنت هو الوسيلة الأكثر اعتمادا في الحصول على توقعات الطقس، و التي يتم تداولها عبر شبكات التواصل الاجتماعي، كما أصبحت من المواقع الأكثر تصفحا من قبل المبحرين في هذا العالم الافتراضي.
و بهذا فإن الأمطار لم تعد هاجس الفلاحين فحسب، و إنما هاجس مواطنين بدأ الكثير منهم يعي خطر الجفاف و مدى تأثيره الذي سيمتد لا محالة إلى حياة من يعيشون في المدن، ما فتح المجال لانتشار فكرة الإكثار من الدعاء على أمل تهاطل الأمطار الضرورية لإنقاذ  الموسم الفلاحي و حتى التقليص من حالات الأنفلونزا المنتشرة بشكل كبير، على اعتبار أن تساقط الأمطار يوقف انتشار الفيروسات و العدوى بين البشر، كما يعتقد البعض.
الصدفة و إن كانت قد رسخت فكرة "بوغنجة" و طقوسا أخرى في نظر كبار في السن يقولون بأن صفاء السريرة و النية تكسبهم الرهان في كل مرة، يبقى الدعاء و صلاة الاستسقاء حبلين يتشبث بهما الأغلبية في طلب الغيث من خالق حقق أماني الجزائريين بأولى قطرات المطر التي أثلجت صدور الفلاحين، و أعلنت عن حلول فصل شتاء تأخر هذا الموسم بشكل كبير عن موعده المحدد.                          إ.زياري

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com