السبت 14 فبراير 2026 الموافق لـ 26 شعبان 1447
Accueil Top Pub
حذر من تداعيات التغيرات المناخية على التنمية في القارة:  الرئيس تبون يؤكد التزام الجزائر بدعم الحوكمة الإفريقية
حذر من تداعيات التغيرات المناخية على التنمية في القارة: الرئيس تبون يؤكد التزام الجزائر بدعم الحوكمة الإفريقية

* الجزائر أطلقت مبادرة لإنشاء قوة مدنية إفريقية للتصدي للكوارثأبرز رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بصفته الرئيس الحالي لمنتدى رؤساء دول...

  • 13 فبراير 2026
الرئيس تبون يبرز عمق العلاقات الجزائرية الإيطالية:   الجزائر تُعد شريكًا فاعلًا في خطة «ماتي» للتنمية
الرئيس تبون يبرز عمق العلاقات الجزائرية الإيطالية: الجزائر تُعد شريكًا فاعلًا في خطة «ماتي» للتنمية

أبرز رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون عمق العلاقات الجزائرية–الإيطالية وتجربتها الممتدة عبر عقود، والتي تشكّل اليوم دعامة عملية لخطة «ماتي»، بما...

  • 13 فبراير 2026
وزير المجاهدين يؤكد أن التفجيرات النووية الفرنسية اعتداء على الإنسان والطبيعة: رقـان شاهـد حـي على جريمـة نوويـة لا تسقـط بالتقـادم
وزير المجاهدين يؤكد أن التفجيرات النووية الفرنسية اعتداء على الإنسان والطبيعة: رقـان شاهـد حـي على جريمـة نوويـة لا تسقـط بالتقـادم

اعتبر وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، أول أمس، أن منطقة رقان تبقى شاهدا حيا على فاتورة الدم والدمار التي دفعها الشعب الجزائري لنيل...

  • 13 فبراير 2026
خلال الاجتماع السادس للحوار السياسي رفيع المستوى حول الطـاقة بين الجانبين: الجزائر تؤكد التزامها بتوطيد الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي
خلال الاجتماع السادس للحوار السياسي رفيع المستوى حول الطـاقة بين الجانبين: الجزائر تؤكد التزامها بتوطيد الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي

أكدت الجزائر، أول أمس الخميس، التزامها بتوطيد الشراكة الطاقوية الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، من خلال استثمارات مشتركة في قطاعات المحروقات...

  • 13 فبراير 2026

محليات

Articles Bottom Pub

الثمار الأولى

  سيكون ربّما من المبالغة بمكان، القول أن مشروع التعديل الدستوري الذي طرحه رئيس الجمهورية بحر الأسبوع للرأي العام، قد بدأ يعطي ثماره الأولى، حتّى قبل أن يدخل حيّز التنفيذ منتصف فبراير القادم حسب ما هو مرسوم له.
 الثمار المبكرة بدأت تعطي أكلها من خلال دخول الطبقة السياسية سواء المنخرطة في الحكم أو تلك المعارضة، في نقاش سياسي و قانوني حول محتويات التعديل الدستوري و ما جاء به من جديد.
فقد عاشت هيئة أركان الأحزاب الفاعلة في الساحة الوطنية و في وقت واحد، حالة طوارئ قصوى بتنظيمها نقاشا سياسيا داخليا طيلة عطلة نهاية الأسبوع.
و لم يتوقف النقاش السياسي حول تعديل الدستور داخل العائلة السياسية الواحدة، بل امتدّ إلى ما بين العائلات الكبرى ، أين تبدو المعارك السياسية من أجل التموقع مستقبلا، أكثـر ضراوة و شراسة ، مثلما حدث مع الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني الذي لم تعجبه تفسيرات  أحمد أويحيى مدير الديوان برئاسة الجمهورية حول علاقة الوزير الأول بالأغلبية في البرلمان، معتقدا أن غريمه السياسي تحدث في هذه الحالة تحت قبعة الأمين العام للتجمع الوطني الديموقراطي.
إثارة النقاش السياسي الوطني خاصة في صفوف المعارضة بأطيافها المتعددة، و خروجها من حالة البيات الشتوي، هو دلالة على أنها موجودة حقيقة لتمارس دورها فعلا ، و هذه إحدى الغايات المرجوة من هذا التعديل الدستوري الذي شرّع الأبواب على مصراعيها للمعارضة لأن تقول كلمتها بضمانات دستورية.
و سيكون من المفيد جدّا للبلاد أن يدور النقاش السياسي الوطني داخل المؤسسات الدستورية للبلاد التي توفر المعطيات الحقيقية و التي كثيرا ما تكون غائبة عن الذين هم خارج لعبة الحكم.
و حتى لا يذهب الجهد سدى و تتفرق السبل ، خاصة في القضايا الوطنية الكبرى للأمة التي تحتاج إلى أكبر قدر من التوافق و الإجماع، فإن السلطة و كما يحدث في الديموقراطيات الحديثة ،مطالبة بخلق مناخ من الثقة لإقناع المعارضة بالتخلي عن فكرة المعارضة من أجل المعارضة.
و يوفر التعديل الدستوري الجديد مكاسب جمّة للمعارضة البناءة، اعتبرها فقهاء في القانون الدستوري غير مسبوقة، حيث أصبح للأقلية التي كانت تشكو من صورية تواجدها ،وجودا فعّالا في البرلمان بغرفتيه إذا ما أحسنت استغلاله.
و هذا من خلال حقوق جديدة ،كالحق في التمثيل داخل هياكل البرلمان و الحق في المساهمة الدبلوماسية البرلمانية، زيادة على حق إخطار المجلس الدستوري بخصوص دستورية القوانين التي تسنّها الأغلبية، و حق الوصول إلى وسائل الإعلام العمومية و حق الحصول على المعلومة الصحيحة و حق التظاهر السلمي.
و ستتيح كل هذه الحقوق الدستورية للمعارضة ليس فقط التعبير عن أرائها السياسية و تبليغ مواقفها للرأي العام ، مستغلة الفضاء المؤسساتي، و لكن أيضا المشاركة في القرار السياسي من خلال سلطة التمثيل و الإخطار و الإعتراض القبلي و البعدي.
و لعلّ الأكثـر من ذلك، هو أن المعارضة البناءة التي تستطيع إسماع صوتها عبر القنوات الشرعية المتعارف عليها ، و بفضل الحقوق الجديدة ، ستتمرّس أكثـر، و ساعتها يمكن القول أنها وضعت الرجل الأولى في الطريق الصحيح نحو الحكم.
و المعارضة البناءة التي تريد المساهمة فعليا في بناء جزائر جديدة، يسودها القانون و الحق و يكون فيها الحكم مدنيا خالصا و الدولة اجتماعية في بعدها المؤسساتي، من حقّها أن تنتظر من التعديل الدستوري الذي وفّى به الرئيس بوتفليقة، انفتاحا أكثـر في المجال السياسي و الإعلامي و النقابي و الإقتصادي، لظهور و بروز طاقات كامنة بإمكانها إحداث التوازن الضروري .                                                   

النصـر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com