أكد خبراء في الاقتصاد، أمس، أن مشروع غارا جبيلات الاستراتيجي، والذي يعد من أضخم مناجم خام الحديد في العالم، محرك للسيادة الصناعية وأوضحوا أن الشروع...
تسببت، أمس، التقلبات الجوية الحادة التي تميزت بهبوب رياح قوية عبر مختلف أنحاء الوطن في إصابة أربعة أشخاص بجروح متوسطة، جرى نقلهم إلى المستشفيات...
اتفق مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، وجمعية فرنسا–الجزائر، التي تترأسها المرشحة الرئاسية الفرنسية السابقة سيغولين روايال، على مواصلة حوار منتظم بين المؤسستين، بهدف...
تمكن أفراد الجيش الوطني الشعبي، من ضبط 3 قذائف صاروخية وتوقيف 5 عناصر دعم للجماعات الارهابية، خلال الفترة الممتدة بين 21 و27 جانفي، بحسب بيان لوزارة الدفاع...
جرت دماءُ الأقباط في البحر المتوسط، وبعدها بساعات جرت ترتيبات لتسليح مصر بأسلحة فرنسية في صفقة تجاوزت خمسة ملايير دولار.
وفي الوقت الذي كانت فيه الطائرات المصرية تقصف مواقع “الدولة الاسلامية» على الأراضي الليبية، كان وزير الدفاع الفرنسي قد وصل إلى القاهرة ليبيع طائرات رافال وفرقاطة وصواريخ للجيش المصري، وتم اختيار يوم 5 أوت موعد تدشين مشروع توسيع قناة السويس لتسليم أولى الطائرات الفرنسية لتختلط تجارة السلاح بالرموز التاريخية. وكشفت صحيفة لوموند أمس أن مصر ستتدبر نصف الصفقة على أن تدفع نصف مليار دولار في ظرف لا يتجاوز ثلاثة أسابيع، في حين تتولى بنوك فرنسية تمويل النصف الباقي، لتعميم الفائدة على صناع السلاح والمصارف الفرنسية، لأن الصفقة، وفق ما تكشفه الصحيفة لا تتضمن نقل التكنولوجيا، أي أن فرنسا ضمنت خدمات ما بعد البيع إلى جانب جني بنوكها لفوائد قرض بمليارين ونصف المليار دولار.
قد تكون الصدفة وحدها المسؤولة عن تزامن جريان الدم مع تجسيد الصفقة وقصف ليبيا كما تتمنى فرنسا، لكن الملاحظ أن فرنسا حققت مكاسب بالجملة، مباشرة بعد عملية الذبح الوحشية، في حين كانت مصر الخاسر الأكبر.
ويطرح تكرّر الصدف التساؤلات حول ما يريده "شياطين الجيوبوليتيك" بالعالم العربي، خصوصا بعد اهتدائهم إلى طريقة إشعال الحروب الدينية والمذهبية. ومن الطرافة التي نلتقطها في خطاب قتلة الدولة الإسلامية أنهم خصوا روما الصليبية بالتهديد وهم يذبحون مواطنين مصريين أبرياء. وقد يزول العجب حين نعرف أن إيطاليا التي عارضت مساعي التدخل العسكري في ليبيا تراجعت أمس عن موقفها.
نعم، ثمة ترتيبات لوضع العالم العربي تحت احتلال جديد، وقد نجحت الآلة الاستخباراتية الغربية في إشعال الحروب الدينية والطائفية في بعض الدول ووضع دول أخرى في حالة خوف دائم من الحروب الأهلية مستفيدة من افتقاد أنظمتها للشرعية، ومراهنة على وكيلها المعتمد الجديد "داعش" وريث القاعدة و شبيهها في توفير الحجج للغزاة.
ملاحظة
برع مخرجو داعش في تصوير المشاهد الصادمة، لكنهم افتقدوا إلى عنصر رئيسي لا يقوم أي فن بدونه. برعوا في الإثارة وخانهم الإقناع.
سليم بوفنداسة