أبرز الوزير الأول سيفي غريب، الاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية للجالية الوطنية بالخارج، والذي تكرس من خلال التوجه القائم على اعتبار الجالية الوطنية بالخارج جزءاً...
استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،أمس الثلاثاء، السيد باولو رانجيل، وزير دولة، وزير الشؤون الخارجية لجمهورية البرتغال، والوفد المرافق له، و قد...
تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،أمس الثلاثاء، مكالمة هاتفية من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة مجلس وزراء جمهورية إيطاليا، حسب ما أورده بيان...
أكد عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، أمس، أن افتتاح جامع الجزائر قبل عامين لم يكن مجرد تدشين لمعلم معماري استثنائي، بل إعلانا...
الجزائر تؤكد أن الإرهاب يمثل تحديا أساسيا للسلم و الأمن الدوليين
أكدت الجزائر أمس الثلاثاء، على ضرورة مواصلة الجهود المبذولة على المستوى العالمي لمكافحة تصاعد ظاهرة التطرف العنيف.
و صرح ممثل وزارة الشؤون الخارجية مراد عجابي، أن الجزائر تقدر أهمية الجهود الواجب بذلها باستمرار على المستوى العالمي لمكافحة أفضل لأشكال الإرهاب المتغيرة، لاسيما مع تصاعد ظاهرة التطرف العنيف.
و جاء هذا التصريح خلال افتتاح اشغال الورشة الوطنية حول «التحقيق و متابعة قضايا إرهابية ذات صلة بتهديد مقاتلين إرهابيين أجانب» التي ينظمها مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات و الجريمة بالشراكة مع وزارة الشؤون الخارجية و سفارة اليابان بالجزائر.
و أكد عجابي أن الجزائر في اطار مكافحتها للإرهاب، نفذت سياسة عميقة و متعددة الابعاد لمكافحة التطرف التي اضحت ضرورية.
و في هذا السياق، أشار ممثل الوزارة إلى أن الارهاب يظل يشكل انشغالا بالنسبة للجزائر و يمثل تحديا اساسيا للسلم و الأمن الدوليين».
و اعتبر عجابي أن الجزائر التي تتمتع بتجربة واسعة في مجال مكافحة الارهاب لها معرفة جيدة بطبيعة الارهاب العابرة للاوطان، و أن المكافحة الفعالة لظاهرة التطرف العنيف ترتكز أساسا على الإصلاحات و تجسيد الجانب الايديولوجي.
و تابع المسؤول يقول «إننا مقتنعون بأن الأفكار الأساسية يجب أن تتجسد في شكل اصلاحات سياسية و اقتصادية و اجتماعية و بيئية عميقة على الصعيدين الوطني و الدولي لمكافحة أي فكرة تطرفية بشكل فعال».
و على الصعيد الدولي، قال عجابي أنه يجب خوض الاصلاحات لدمقرطة العلاقات الدولية في إطار مجلس الأمن الدولي لتحقيق التنمية و المساواة التي بدونهما يكون من غير المجدي الأمل في تحقيق السلم و الأمن و الاستقرار الدولي».
و تكتسي هذه الورشة التي تدوم ثلاثة أيام كبرى كونها تعد دليلا جديدا على علاقات التعاون الممتازة القائمة بين الجزائر و مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات و الجريمة و كذا تأكيدا على اهتمام الجزائر و التزامها في مجال مكافحة الارهاب. ق و