الأحد 11 جانفي 2026 الموافق لـ 22 رجب 1447
Accueil Top Pub
تنظم تحت شعار «من بني عباس، يناير يبرق للجزائر المنتصرة»: انطلاق الاحتفالات الرسمية بالسنة الأمازيغية 2976 من عروس الساورة
تنظم تحت شعار «من بني عباس، يناير يبرق للجزائر المنتصرة»: انطلاق الاحتفالات الرسمية بالسنة الأمازيغية 2976 من عروس الساورة

• تأكيد على تثمين الجنوب الجزائري وإدماجه في الحركية الثقافية الوطنيةانطلقت، صباح أمس السبت، الاحتفالات الرسمية والوطنية الخاصة بالسنة الأمازيغية...

  • 10 جانفي 2026
مجلة الجيش تؤكد أن عام 2025 كان حافلا بالإنجازات والمكاسب: محاولات الحاقدين لإعاقة مسار الجزائر الجديدة مصيرها الفشل الذريع
مجلة الجيش تؤكد أن عام 2025 كان حافلا بالإنجازات والمكاسب: محاولات الحاقدين لإعاقة مسار الجزائر الجديدة مصيرها الفشل الذريع

* لن يتمكن الحاقدون من بلوغ غاياتهم الخبيثةأكدت مجلة الجيش، أن محاولات الحاقدين لإعاقة مسار الجزائر الجديدة المنتصرة وكبح مشروعها النهضوي من خلال...

  • 10 جانفي 2026
مجلة الجيش تبرز النجاحات المحققة على المستويين الإقليمي والدولي: الجزائريـــون مدعـوون لتعزيـز التماسـك والوحــدة الوطنيــــة
مجلة الجيش تبرز النجاحات المحققة على المستويين الإقليمي والدولي: الجزائريـــون مدعـوون لتعزيـز التماسـك والوحــدة الوطنيــــة

أكدت مجلة الجيش في عددها الجديد، أن الجزائريين، وهم يستقبلون العام الجديد بكل إرادة وعزيمة وطموح لمواصلة شق الطريق نحو بناء الجزائر الجديدة...

  • 10 جانفي 2026
لتحسين مستوى الخـدمة لمستعمليها: إطـلاق عملية كـبرى لصيانة الطرق الســـيارة
لتحسين مستوى الخـدمة لمستعمليها: إطـلاق عملية كـبرى لصيانة الطرق الســـيارة

أطلقت وزارة الأشغال العمومية و المنشآت القاعدية، أمس، حملة وطنية كبرى لصيانة شبكة الطرق السيارة عبر مختلف ولايات الوطن بغرض تحسين الخدمة المقدمة...

  • 10 جانفي 2026

نزيــف داخلــي

و أنت تسير في الشارع، احذر، قد يسكب عليك أحدهم  قهوته. أنت في شارع جزائري  والقهوة صارت تُشرب مشيا في الجزائر وتشرب في الحافلة  وسيارة الأجرة وكذلك يشرب الشاي وسوائل أخرى قبل أن يلقي الشاربون ما في أيديهم على الرصيف أو على رأسك.
وأنت تقود سيارتك، احذر، قد تلقي عليك سيارة أخرى بكيس من بقايا الأكل أو بزجاجات بيرة أو قارورات ماء.  وإذا وجدت بعضهم  جالسين فوق سيارتك فحاول أن تعتذر لهم وتستأذن في الذهاب وتبرّر الموقف بظرف طارئ كي لا ينتقموا من السيارة في المرّة القادمة. أما إذا دخلت مقهى ونفث أحدهم دخان سيجارته في وجهك  أو عطس في فنجان قهوتك فلا تنزعج، إنك أمام جيل متطوّر من المواطنين الذين يبيحون لأنفسهم فعل أي شيء يخطر في بالهم ولا يخطر على بالك. وعليك أن تعوّد نفسك على سماع الصراخ في منتصف الليل ومنبهات السيارات فجرا. المواطنون هنا  أحرار يفعلون ما يريدون في أي وقت.
ثمة حرب أعصاب يومية تُشن  على بقايا المواطنين الحاملين لقيم التمدّن  في مدننا، حوّلت حياتهم إلى جحيم، والأمثلة السالفة عيّنة بسيطة عما يحدث يمكن أن تضاف إليها الشتائم والبذاءات التي تلقى كما تلقى التحيّات بين العابرين و الإرهاب الذي تتعرض له النساء.
  والملفت أن  السلوكات المدنية تراجعت في الجزائر بشكل رهيب  وباتت تصرفات المواطنين لا تتناسب مع  النمط المعماري الذي يتحركون فيه إلى درجة أن بعض السلوكات التي كانت شاذة وتثير الانتباه  باتت مألوفة، كأن يُشعل أحدهم النار في وسط المدينة ويشرع في شواء اللحم أو الذرة أو البلوط، كأن يبول أحدهم في الشارع أو في سلالم عمارة دون اكتراث، وكرة الثلج تكبر سنة بعد سنة وتكبر معها النزعات البدائية التي تحيل إلى وضع عقلي خطير: مواطنون يلبسون ماركات عالمية ويركبون سيارات فاخرة  ويتصرفون تصرفات القبائل البدائية.
هذا الوضع فاقمه إخفاق في تسيير المدن  التي تفتقر إلى فضاءات الترفيه، فتحول التجمّع  والتنزّه في الشوارع إلى رياضة وطنية يمارسها الجميع بلا غاية ولا هدف.
لكل ذلك بات ضروريا  أن تُسند السلطات العمومية لمختصين رصد التغيرات الاجتماعية  وتبني خطط  لتمدين الشعب وتدريبه على فضائل العيش المشترك وامتصاص مخزون العنف فيه عبر الترفيه والرياضة، وبسط سلطة القانون  لأن ردع  السلوكات التي تعطّل الحياة العامّة أو تعرقل مصالح المواطنين سيعيد الأمور إلى نصابها  ويضع حدا لحالة التسيّب السائدة. وقبل ذلك إحياء التربية المدنية في المدارس  وتدريب الأطفال على كيفية السير في الطرقات  قبل حشو رؤوسهم الصغيرة بالعلوم والمعارف.
وبالطبع فإن وسائل الإعلام يمكن أن تساهم في إبراز هذا الانحراف الخطير في سلوكات الجزائريين، ولا يمكن على الإطلاق التهوين من شأنه، لأنه يمس مباشرة بصورة الإنسان الجزائري بين الشعوب، ويؤثر سلبا  على الاقتصاد الوطني لأن تصرفات بسيطة وغير محسوبة  قد تكون سببا في نفور السوّاح والمستثمرين الأجانب، لأن البلد الذي لا يطيب العيش فيه لا يطيب الاستثمار ولا تطيب السياحة فيه.
النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com