أكد الوزير الأول، السيد سيفي غريب، مساء أمس الاثنين بوهران، أن وصول أولى شحنات خام الحديد المستخرجة من منجم غارا جبيلات بولاية تندوف والموجهة لمركب...
* الجزائر ماضية بثبات في طريق تعزيز سيادتها الاقتصاديةنوهت أحزاب سياسية، بتدشين خط السكة الحديدية المنجمي الغربي ودخول منجم غار جبيلات، حيز...
حددت الحكومة، بمرسوم تنفيذي، شروط وكيفيات الكشف عن تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية بالمؤسسات التربوية والتعليمية والتكوينية، والتي تشمل جميع تلاميذ مؤسسة...
دعا وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أمس الاثنين من قسنطينة، طلبة الجامعات إلى الانخراط الفعلي في مسار الابتكار والمقاولاتية، وجعل...
نظمت غرفة التجارة و الصناعة مرمورة بقالمة أمس يوما إعلاميا لفائدة أصحاب المؤسسات المحلية الصغيرة و المتوسطة، المنخرطة في برنامج التأهيل الذي تدعمه الدولة للنهوض بالمؤسسات الوطنية و تطويرها و الدفع بها إلى خوض تجربة المنافسة الإقليمية و الدولية.
و قد حضر اليوم الإعلامي الذي جرى بمقر مديرية السياحة العديد من أصحاب المؤسسات و مكاتب دراسات و استشارات من فرنسا و الجزائر إلى جانب مسؤولين محليين على صلة بقطاعات الاستثمار و التجارة و الصناعة. و قد تم التطرق إلى آليات الانخراط في برنامج التأهيل و الحصول على شهادة «إيزو» الدولية و الصعوبات التي تواجهها المؤسسات الصغيرة و المتوسطة بقالمة، و في مقدمتها نقص التجربة و كفاءة الكوادر البشرية القادرة على وضع مخططات التطوير و متابعتها إلى غاية الحصول على شهادة الجودة الدولية التي تسمح بخوض غمار المنافسة الخارجية.
و حسب مكاتب الدراسات الجزائرية و الفرنسية المشاركة في اليوم الإعلامي فهناك مؤسسات محلية قادرة على التطور و إنجاح برنامج التأهيل، الذي يشمل الكوادر البشرية و الجودة و قطاع النشاط و العلاقات مع المحيط و تبادل الخبرات، و ذلك بالمرافقة التقنية المدروسة و دعم من الوكالة الوطنية لتطوير المؤسسات الصغيرة و المتوسطة وفق مخطط تقني، يراعي القدرات المالية و البشرية للمؤسسة و القطاع الذي تنشط فيه و مدى قدرتها على الاندماج في مخطط التأهيل الممول من طرف الوكالة. و قال عبد الحق بزاحي مدير غرفة التجارة و الصناعة مرمورة بقالمة بأن ما لا يقل عن 100 مؤسسة محلية صغيرة و متوسطة قدمت طلبات الانخراط في برنامج التأهيل، منها 40 مؤسسة على الأقل دخلت مرحلة التطبيق الفعلي تحت إشراف مكاتب دراسات متخصصة و مرافقة، مباشرة من الهيئات المحلية المعنية بقطاع الاستثمار و التجارة و الصناعة، مضيفا بأن قطاع البناء و الأشغال العمومية و الري في مقدمة القطاعات. و عبر أصحاب المؤسسات المشاركون في اليوم الإعلامي عن اهتمامهم الكبير ببرنامج التأهيل الذي أطلقته الحكومة للنهوض بالاقتصاد الوطني و دخول المنافسة الدولية، لكن البعض منهم اشتكى من نقص الخبرة و صعوبة تطبيق برنامج التأهيل على أرض الواقع ، مؤكدين بأن الوضع الاقتصادي للبلاد يحتم عليهم تطوير أساليب التسيير و تحسين الإنتاج و التفكير في دخول الأسواق الدولية بمنتوج ذو جودة و قابلية للتسويق و الاستهلاك.
فريد.غ