* المشـروع وسع الضمانات الدستورية لممـارسة التعددية الحـــزبيةأكد وزير الداخلية و الجماعات المحلية و النقل، السعيد سعيود، أن مشروع القانون العضوي...
أكدت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، أمس، على ضرورة التقيد بالإجراءات الوقائية اللازمة لتفادي حوادث الاختناق بسبب تسرب غاز أحادي أكسيد...
انطلقت، أمس الأحد، مرحلة التسجيلات الأولية للمسابقة الوطنية لتوظيف الطلبة القضاة لسنة 2025، والتي ستستمر إلى غاية 29 جانفي الجاري على الساعة 16:00،...
أعلنت وزارة العدل عن فتح مسابقة الالتحاق بالتكوين للحصول على شهادة الكفاءة لمهنة المحاماة يومي 11 و12 أفريل 2026. وبحسب ذات المصدر تنطلق فترة...
ضرورة إعادة نشر النصوص التي تغنت بقسنطينة على مر العصور
اعتبرت البروفيسورة نجمة بن عاشور من جامعة منتوري بقسنطينة، بأنه من الضروري إعادة طبع أهم النصوص و المراجع الأجنبية التي تغنت بسحر و خصوصية مدينة الصخر العتيق عبر العصور، و التي ترى بأن محتواها ملك لأهل المدينة.
نجمة بن عاشور التي قدمت أول محاضرة في إطار النشاطات المبرمجة على هامش الصالون الوطني للكتاب بقسنطينة، أمس بجامعة منتوري، و التي تناولت محور»صورة قسنطينة في الأدب الجزائري» تحدثت بإسهاب عن أشهر الروائيين و الشعراء الذين كتبوا عن قسنطينة، مستندة إلى مؤلفاتها الخاصة التي دارت حول ذات المحور على غرار كتابها «قسنطينة و روائييها» الصادر عن دار النشر شهاب عام 2008 و كذا «قسنطينة و كتابها الرحالة».
المؤلفة تطرّقت إلى خصوصية موقع مدينة الجسور المعلّقة التي ألهمت الكثيرين و حفزتهم على الكتابة عن فاتنة الأدباء و في مختلف الأنماط الأدبية، مشيرة إلى أهم الأسماء الأدبية التي تركت بصماتها على مؤلفات مفعمة بالأسلوب الوصفي، نذكر منهم على سبيل المثال «غوتيي»و «نديما» و «فلوبير» و غيرهم من الأدباء الذين عكست نصوصهم قوة، تأمل و إعجاب، بالإضافة إلى القصائد التي تغنت بقسنطينة بكل تجلياتها، مخلدة بالوصف الدقيق، لأهم العادات الثقافية و الاجتماعية.و من أدب الرحلة إلى شهادات المفكرين، كمالك بن نبي و المؤرخين و الجغرافيين الذين زاروا قسنطينة، فسلبتهم بسحرها منذ القدم، كالياقوت، الإدريسي، موباسون و ابن الوزان، المدعو ليون الإفريقي، إلى الروائيين الجزائريين و على رأسهم كاتب ياسين، مالك حداد، طاهر وطار، بوجدرة، نجية عبير، نيلي بدر الدين و باشي، وجدت قسنطينة من يرصع اسمها بأرقى الكلمات و أعذبها على مر العصور.
مريم/ب