الثلاثاء 3 فبراير 2026 الموافق لـ 15 شعبان 1447
Accueil Top Pub
الوزير الأول لدى تفريغ أولى شحنات خام حديد غارا جبيلات بوهران: يوم تـاريخي و خطوة عملاقة لتجـسيد مخطط تنمـية شـــامل ومتكــامل
الوزير الأول لدى تفريغ أولى شحنات خام حديد غارا جبيلات بوهران: يوم تـاريخي و خطوة عملاقة لتجـسيد مخطط تنمـية شـــامل ومتكــامل

أكد الوزير الأول، السيد سيفي غريب، مساء أمس الاثنين بوهران، أن وصول أولى شحنات خام الحديد المستخرجة من منجم غارا جبيلات بولاية تندوف والموجهة لمركب...

  • 02 فبراير 2026
أحزاب سياسية تنوّه بتدشين خط السكة الحديدية المنجمي الغربي: خطـــوة استراتيجيـــــة تؤسس لمرحلــــة اقتصاديــــة جديــدة
أحزاب سياسية تنوّه بتدشين خط السكة الحديدية المنجمي الغربي: خطـــوة استراتيجيـــــة تؤسس لمرحلــــة اقتصاديــــة جديــدة

* الجزائر ماضية بثبات في طريق تعزيز سيادتها الاقتصاديةنوهت أحزاب سياسية، بتدشين خط السكة الحديدية المنجمي الغربي ودخول منجم غار جبيلات، حيز...

  • 02 فبراير 2026
مرسوم تنفيذي يضبط العملية: هكذا سيتم الكشف عن تعاطي المخـدرات في الوسط التربـوي
مرسوم تنفيذي يضبط العملية: هكذا سيتم الكشف عن تعاطي المخـدرات في الوسط التربـوي

حددت الحكومة، بمرسوم تنفيذي، شروط وكيفيات الكشف عن تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية بالمؤسسات التربوية والتعليمية والتكوينية، والتي تشمل جميع تلاميذ مؤسسة...

  • 02 فبراير 2026
وزير التعليم العالي كمال بداري من قسنطينة: مسارات التوظيف التقليدية متشبّعة والابتكار والمقاولاتية خيار حتمي للطلبة
وزير التعليم العالي كمال بداري من قسنطينة: مسارات التوظيف التقليدية متشبّعة والابتكار والمقاولاتية خيار حتمي للطلبة

دعا وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أمس الاثنين من قسنطينة، طلبة الجامعات إلى الانخراط الفعلي في مسار الابتكار والمقاولاتية، وجعل...

  • 02 فبراير 2026

واسيني الأعرج من قسنطينة


هناك مخططات لتقسيم العالم العربي على أساس عرقي
قدم الروائي واسيني الأعرج،أمس بجامعة منتوري بقسنطينة محاضرة طبعتها كثافة الأحداث و التحاليل السياسية و التاريخية من منظوره الخاص، حيث قدم عدة أمثلة عن الدول التي تم تهديمها بتخطيط مسبق و قديم، معتبرا تقسيم الدول اليوم لم يعد قائما على التقسيم الجغرافي و إنما على التقسيم العرقي.
الروائي قال في بداية مداخلته، بأنه ضد موت الشعر، لأنه بموت هذا الأخير، يموت الإنسان، لما فيه من طفولة الإنسان، عفويته الأولى وجماليته التي لا تخضع للنظام الذي تخضع له الرواية، كما أنه ينبع من الأعماق، مضيفا بأنه لا توجد في رأيه، لغة تضاهي لغة الشعر، و أن متلقي الشعر، لم يعد له ما أطلق عليه أناقة الشعر.
بخصوص زمن الرواية، قال بأن الدكتور الناقد جابر عصفور هو من صرّح بأن الزمن الذي نعيشه هو زمن الرواية، بحجة أن الشعر بدأ يموت، لكن بالنسبة إليه، فإن باقي الأجناس الأدبية لا تزال لها مكانتها، لكن كل ما في الأمر، أن هذا الزمن يفرض على البشرية فهم نفسها و أعماقها و مشاكلها المختلفة، و هو ما توّفره الرواية في رأيه من إمكانيات لنقل كل ذلك، لأنها «نص مروي موضوعي، و جنس استطاع أن يستوعب كل تعقيدات هذا العصر، لكن حالة الالتباس لا ترسمها لغة مباشرة، مثلما يفعل الشعر في رأيه».
عن روايته» 2084 حكاية العربي الأخير»، قال أنه بدأ التفكير في نصها منذ زمن بعيد، لكن كتابته اقتضت وقتا و التزاما كبيرين لتحقيق ذلك، و اعتبر بأن الروائي المحظوظ هو من ينجح في كتابة رواية تصدق بعد 40 سنة، مثلما فعل جورج أوريل، عندما كتب روايته» 1984» بعد رؤيته لفرحة الناس و هم يحتفلون بانتهاء الحرب العالمية الأولى، فكتب ليحذرهم، مما سيأتي لاحقا، إشارة إلى العدو الإعلامي، مثلما يحدث معنا اليوم و نحن نفرح بعالم التواصل الالكتروني و الشبكة العنكبوتية، متسائلا ماذا يتخفى وراء كل ذلك، معرّجا على ما حدث في العالم العربي، في الماضي و الحاضر، و علّق بأن الأشياء و الأحداث يعاد إنشاؤها، قائلا بأن الغرب صنع الشرق العظيم سابقا،  و لا يزال يواصل  مخططاته المستقبلية، إشارة إلى الأحداث العربية، معتبرا كل ما يحدث اليوم، هو نتاج تخطيط محكم منذ سنوات «هم خططوا لجعل المواطن العربي شخصا مشلولا لا يفكر و ليس له طموح»، و أردف قائلا بأن نموذج الحاكم العربي، بنيته، جوهره، كل ذلك شيء مدروس لجعله نسخة فارغة يتم حشوها، حسب ما يريد الآخر الذي لا يستطيع أن يخرج عن حدوده و قراراته.
محاضرة الروائي واسيني لعرج، كانت مفعمة بالأحداث و التحاليل السياسية و التاريخية من منظوره الخاص.
الحضور الذي غصت به الخيمة المخصصة للمحاضرات، على هامش الصالون الوطني للكتاب، تابع باهتمام مداخلة الروائي التي تطرّقت لمشاريع إسرائيل في إثيوبيا و ما سينجم عنها من تأثيرات على مصر في المستقبل، بخصوص حرب المياه التي تنتظرها و نفس الشيء  بالنسبة لليمن و لم تفكر أي دولة عربية في مشاريع لضمان احتياطي المياه و المعمورة موعودة بأزمة عطش و جفاف، مؤكدا بأن كل هذا الشتات و الأحداث ألهمته كتابة» 2084 حكاية العربي الأخير»، الذي وصفها بصرخة روائي لما هو قادم، باعتبار العالم يتغيّر و العرب في مكانهم ثابتون، مؤكدا بأن العالم الذي كتب عنه يبدو خرافيا و خياليا، لكنه ليس كذلك، كما يبدو تشاؤميا، لأن الرواية تستشرف المستقبل في ظل بقاء الأوضاع على حالها في الوطن العربي.الروائي اعترف بأن قلقا انتابه و هو يجمع مادته لكتابة روايته الجديدة، بسبب كثرة اطلاعه و تصفحه لصفحات الواب، بحثا عن المعلومات التي تخص الأسلحة النووية، التي كان يتحدث عنها و كأنه خبير.واسيني الأعرج ألقى بمعجبيه في قلب نصه المستشرف لمستقبل قد يحدث بعد نصف قرن، موضحا بأن عبارة الظل في روايته، قد تحيل إلى إسرائيل و طرف آخر كان يطارد بطله بالمطار قد يكون «داعش»، بالإضافة إلى الشرطة الفيدرالية الأمريكية «أف بي آي».واسيني تطرّق أيضا إلى الانتقادات التي طالت روايته، مؤكدا بأنها لم تقلقه، «على الكاتب كتابة روايته و المضي أماما و ترك المكان للنقاد»، داعيا إلى النقد الموضوعي البعيد عن الاتهامات و النقد الذاتي، مثلما حدث معه بعد كتابته روايته «كتاب الأمير مسالك أبواب من حديد»، حيث اتهموه، مثلما قال، بكتابتها تحت الطلب، مؤكدا بأن عمله تطلب منه بحثا طويلا و قراءة ما يقارب 400 كتاب باللغات الثلاث العربية الفرنسية و الانجليزية.و في لحظة بوح اعترف الروائي بحيثيات كتابته لروايته الأولى «وقع الأحذية الخشنة» بسوريا و لم يكن ينوي نشرها، لأنها تضمنت كل ما كان بخاطره، دون مراجعة أو تنقيح، و التي أخذها الناقد محمد الخطيب ليقرأها من باب الاطلاع على محاولة صديق له في الكتابة، ليتفاجأ بنشرها كما هي، مما تسبب له في مشاكل، لما تضمنته من تفاصيل من السهل معرفة الأشخاص الذين تناولتهم القصة، الشيء الذي دفعه سنوات من بعد إلى تقديم توضيحات و قول ما كان يريد قوله في روايته الأولى و كان ذلك في روايته «طوق الياسمين». و عاد لقضية تشابه عنوان روايته الأخيرة، مع رواية بوعلام صنصال، مذكرا بأنه لم يتهم زميله بالسرقة الأدبية و اعتبره من أفضل الروائيين الجزائريين الذين يكتبون بالفرنسية، من حيث التقنية و اللغة و شبهه بالروائي الفرنسي سيلين.للإشارة، قام الروائي، عقب المحاضرة، بعملية بيع بالإهداء بالصالون الوطني للكتاب الذي اختتم فعالياته أمس السبت.                                   

مريم/ب

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com