دعت اللجنة الوزارية للفتوى، إلى “الالتزام بالمواقيت الشرعية وفق الرزنامة الرسمية التي أعدتها وزارة الشؤون الدينية ولا سيما «وقتي الفجر والمغرب.” كما دعت اللجنة “المجتمع...
تعكس حصيلة المعاملات المالية لتجمع النقد الآلي ارتفاعا تصاعديا ملموسا في نشاط الدفع الإلكتروني عبر مختلف الوسائل خلال السنوات الماضية، حيث سجلت...
أبرز قانونيون وخبراء الأهمية الكبيرة التي يكتسيها قانون تجريم الاستعمار الذي صوت عليه البرلمان الجزائري مؤخرا والذي ينتظر تعديل بعض مواده قريبا،...
أوصى المشاركون في اليوم البرلماني المنظم،أمس الثلاثاء، من قبل مجلس الأمة، حول زراعة الأعضاء البشرية بالجزائر بضرورة إعادة تفعيل الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء...

السرب القالمي و الحراكتة بحاجة إلى نقطة لترسيم البقاء
أبقت إفرازات الجولة 29 من بطولة وطني الهواة، على مصير كل من إتحاد عين البيضاء وترجي قالمة معلقا، وكل طرف مطالب بتفادي الهزيمة في المحطة الختامية، للخروج نهائيا من دائرة الحسابات، الأمر الذي سيجبر الحراكتة و السرب الأسود على الظفر بنقطة لترسيم البقاء، وإلا فإنهما سيدخلان في حسابات غير مباشرة مع شبيبة تيارت من مجموعة الغرب.
هذا وقد حددت مخلفات الجولة ما قبل الأخيرة رصيد 33 نقطة، كعتبة لضمان البقاء في مجموعتي الشرق والغرب، لأن السقوط إلى قسم ما بين الرابطات سيكون المصير الحتمي لأربعة فرق من كل الأفواج، الأمر الذي سيلحق صاحب أسوأ مرتبة 14 في المجموعات الثلاث، بالأندية التي ستنهي موسمها في المركز الأخير، ولو أن مولودية باتنة وإتحاد تيغنيف أول النازلين إلى القسم الأسفل، بينما يبقى الصراع متواصلا بين رائد القبة وشبيبة الشراقة من أجل تفادي الفانوس الأحمر في مجموعة الوسط، والقبة تتأخر بخطوتين عن منافسها، ما يعني بأن السقوط من هذا الفوج سيكون بصفة آلية لفريق واحد. إلى ذلك فإن ترجي قالمة الذي يحوز على 32 نقطة، وهو مجبر على التعادل على الأقل في الجولة الختامية، عندما يستقبل نادي تقرت، للخروج نهائيا من دائرة حسابات السقوط، لأن هذه النقطة ستضمن للفريق القالمي البقاء حتى في حال إنهائه المشوار في الصف ما قبل الأخير.هذا وتبدو مهمة إتحاد عين البيضاء أصعب للمحافظة على مقعده في وطني الهواة، لأنه سيتنقل إلى عنابة لمواجهة الإتحاد المحلي، وعودته بنقطة التعادل على الأقل شرط أساسي لتجنب مرافقة مولودية باتنة إلى قسم ما بين الرابطات، لأن وضعية الحراكتة لم تعد مقترنة بمنافسين من نفس الفوج، وإنما بطرف آخر من المجموعة الغربية، كون شبيبة تيارت يبقى مصيرها مرهون بنتائج الجولة الأخيرة من مجموعة الشرق، وعدم انهزام ترجي قالمة وإتحاد عين البيضاء سيجعل السقوط المصير الحتمي لـ «التيارتية» مهما كانت نتيجتهم أمام الضيف رائد وهران.
و لعل ما جعل هذه الحسابات المعقدة تلقي بظلالها على معادلة السقوط، فوز شبيبة تيارت في الجولة ما قبل الأخيرة بالرمشي، ما رفع رصيدها إلى 29 نقطة، و هي تتأخر ب 3 نقاط عن ثنائي القاعدة الشرقية ترجي قالمة و إتحاد عين البيضاء، و الإجراءات القانونية المنصوص عليها في الفقرة 3 من المادة 68 من القوانين العامة للفاف، لا تخدم مصلحة فريقي الشرق إذا ما تساوى أحدهما مع «الزرقاء» التيارتية في الرصيد النقطي النهائي، لأن الحسابات المتعلقة بفارق الأهداف المسجل في مرحلة الذهاب، يعطي الأفضلية لشبيبة تيارت على حساب الترجي و الإتحاد على حد سواء، كون الشبيبة تحصلت على مجموع (- 4) أهداف، بينما أنهى السرب القالمي النصف الأول من البطولة ب (- 7) أهداف، في حين كانت حصيلة إتحاد عين البيضاء (- 14) هدفا.
للإشارة فإن تساوي ترجي قالمة وإتحاد عين البيضاء في الرصيد النقطي الإجمالي، يمنح الأفضلية للفريق القالمي، و عليه فإن هزيمة «الحراكتة» بعنابة ستعفي «السرب الأسود» كلية من الحسابات، و تبقي مصير الإتحاد مرهونا بنتيجة شبيبة تيارت.
ص / فرطــاس