الجمعة 6 فبراير 2026 الموافق لـ 18 شعبان 1447
Accueil Top Pub
البنك الإفريقي يمول إنشاء خط السكة الحديدية الأغواط-غرداية-المنيعة:  الحكـومة تضبط استراتيـجية تطوير المحـروقـات إلى 2030
البنك الإفريقي يمول إنشاء خط السكة الحديدية الأغواط-غرداية-المنيعة: الحكـومة تضبط استراتيـجية تطوير المحـروقـات إلى 2030

• «علف التمر» بديل الذرة العلفية المستوردة ناقشت الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، مخطط تطوير المحروقات 2026 - 2030، الذي يشكل...

  • 04 فبراير 2026
المديرة العامة لصندوق النقد الدولي تؤكد: الجـزائر عزّزت الاستـثمار وحسّنت بيئة الأعمال
المديرة العامة لصندوق النقد الدولي تؤكد: الجـزائر عزّزت الاستـثمار وحسّنت بيئة الأعمال

سجلت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، المؤشرات الخضراء للاقتصاد الجزائري الذي قالت إنه تعافى بشكل جيد منذ مؤشرات كورونا...

  • 04 فبراير 2026
أكد دعم المسار التنموي الشامل: بوغالـــي يشيـــد بالإنجــــازات الاستراتيجيــــة الأخيــــــرة
أكد دعم المسار التنموي الشامل: بوغالـــي يشيـــد بالإنجــــازات الاستراتيجيــــة الأخيــــــرة

أشاد رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، أمس، بالإنجازات الاستراتيجية الأخيرة، والتي تعكس الإرادة السيادية الراسخة للدولة الجزائرية في توطيد اللحمة...

  • 04 فبراير 2026
خلال إشرافه على اختتام أشغال ندوة رؤساء المراكز القنصلية: عطاف يشدّد على ترجمة توجه الرئيس بخصوص الجالية
خلال إشرافه على اختتام أشغال ندوة رؤساء المراكز القنصلية: عطاف يشدّد على ترجمة توجه الرئيس بخصوص الجالية

أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف،أمس الأربعاء بالجزائر العاصمة، على الالتزام...

  • 04 فبراير 2026

الانقلاب الأخير


يقدم  إجهاض الانقلاب العسكري في تركيا أكثر من درس للانقلابيين الكامنين و للحكام الديكتاتوريين على حد سواء وللعابثين بالخرائط في عالم  تحكمه مصالح الأقوياء.
الدرس الأول مفاده أن الديمقراطية تضمن الاستقرار لأن الشعب الذي يختارك بحرية وقناعة يدافع عنك حتى الموت، و يؤكد الدرس الثاني أن الشرعية تبطل مفعول القوة العسكرية وأن هشاشة الدول وتبعيتها وهوانها أعراض لمرض فقدان الشرعية. والدرس الذي يجب أن يتعلمه العرب والمسلمون و أهل الجنوب عموما أن الغرب منافق ومخادع  و أن القيم الديمقراطية التي يروج لها، إلى درجة أنه جعل منها سببا للتدخل في شؤون الدول، ليست سوى ذريعة لخدمة المصالح، لأنه لم يكترث بمصير الديمقراطية في تركيا التي تمتلك ثاني أكبر جيش عددا في الحلف الأطلسي بعد الجيش الأمريكي، بل أن الاتحاد الأوروبي أوشك في أولى ردود فعله أن يشيد بالعملية الانقلابية من خلال وصفها بعبارة غريبة:»يبدو أن العملية كبيرة»، واقتصرت ردود الفعل الأولى من العواصم الغربية على دعوة رعاياها إلى التزام أماكنهم، أو نصيحة الأتراك بتفادي حمام الدم في أحسن الأحوال، ولم تقم بإدانة الانقلاب إلا بعد التأكد من فشله!
ربما كان الانقلاب مدعوما من قوى غربية  ودول في المنطقة تزعجها تركيا لأسباب مختلفة، فبلدان المنطقة تكره في تركيا ديمقراطيتها التي أزعجتها و أبطلت مقولاتها عن عدم ملاءمة النظام الديمقراطي للمسلمين، أي أنها تحولت إلى نموذج مضاد وناجح، أما أوروبا التي تعاني من عودة أمراض الهوية  التي أنبتت نخبا سياسية جديدة تطالب بإغلاق “النادي اليهودي المسيحي” في وجه المسلمين، فإنها تخشى من تغوّل دولة يحكمها إسلاميون  على أبوابها الشرقية وتحولها إلى لاعب لا يمكن تجاوزه في ضبط الإيقاع بالشرق الأوسط وتحديد مستقبل القارة بعد خروج المملكة منها، وهي وإن اضطرت إلى قبول تركيا أوروبية لأسباب اقتصادية فإنها تريدها منزوعة الهوية حتى ولو كانت تحت حكم العسكر مادامت الديمقراطية في هذا البلد لا تفصح إلا عن الإسلاميين.
لكن إجهاض الانقلاب قد يأتي بنتائج عكسية، أي أنه قد يخدم الديمقراطية في هذا البلد وفي المحيط العربي والإسلامي الذي يعيش مرحلة اليأس من الربيع  التي ظهر فيها مجددا “عبدة العسكر” الذين ينادون بالانقلابات دون خجل في أكثر من بلد عربي!  وتجد بين هؤلاء  كتابا وصحافيين يتوهمون أنهم يؤثرون في الرأي العام، لم يكتفوا بتمجيد وأد الديمقراطية في مهدها، بل أنهم  أصبحوا يطالبون علنا بحكم العسكر على اعتبار أن ذلك يضمن الوحدة والنمو والرخاء، وفيهم من سارعوا للتعبير عن ابتهاجهم بوقائع الانقلاب الذي لم يكتمل في تركيا والذي من شأنه أن يعمّم الظاهرة ويشرعنها بالشكل الذي يبقيهم في الخدمة، لأن الديمقراطية الحقيقية لا تضمن صلاحيتهم للاستعمال باعتبارها تعتمد الاستحقاق في كل شيء.
و المؤكد أن منظر العساكر وهم يسيرون في وضع مهين رافعي الأيدي في الشوارع أو يعتقلون من طرف قوات الشرطة التركية سيكون رمزيا ومرجعيا في الحكم، ليس في بلاد الأناضول وحدها ولكن في كل البلدان التي تسود فيها الثقافة الانقلابية، لأنه ببساطة أثبت أن مدافع الدبابات تذبل أمام الشرعية الشعبية.
النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com