استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،أمس الثلاثاء، السيد باولو رانجيل، وزير دولة، وزير الشؤون الخارجية لجمهورية البرتغال، والوفد المرافق له، و قد...
تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،أمس الثلاثاء، مكالمة هاتفية من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة مجلس وزراء جمهورية إيطاليا، حسب ما أورده بيان...
أكد عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، أمس، أن افتتاح جامع الجزائر قبل عامين لم يكن مجرد تدشين لمعلم معماري استثنائي، بل إعلانا...
استقبلت المؤسسة المينائية جن جن بولاية جيجل، أمس الثلاثاء، أول باخرة محمّلة بـ380 حافلة، وذلك في إطار أولى دفعات برنامج اقتناء 10 آلاف حافلة،...
رئـيس بـلديـة الـخروب يـهدّد بـالخصـم مـن أجـور موظفيـن
صادق المجلس الشعبي البلدي للخروب بقسنطينة نهاية الأسبوع الماضي، على تخصيص مبلغ 34 مليار سنتيم مناصفة بين مؤسستي النظافة «أوبيسيا» و «إيغوفام»، فيما هدّد رئيس البلدية بالخصم من أجور موظفين و مسؤولين، في حال تسجيل تأخر في استكمال برامج العمل، سيما التي تخص بالنظافة. و خلال أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الشعبي البلدي، أوضح «المير» أنه و تبعا لما قدمته لجنة الاقتصاد بخصوص الصفقة المبرمة مع مؤسسة النظافة بالخروب «أوساف» و مؤسسة النظافة بالمدينة الجديدة علي منجلي «إيغوفام»، فقد تم تقدير حجم التمويل الخاص بهذين المؤسستين بقيمة 17 مليار سنتيم لكل منهما، و قال إن الملحق الإضافي للصفقة تم إرساله إلى الولاية و المصادقة عليه، شرط تمريره على المجلس للتصويت عليه، كاشفا عن تخصيص إعانة من الولاية لفائدة المؤسستين قيمتها 1 مليار سنتيم لكل منهما. و انتقد رئيس البلدية أداء بعض المؤسسات و المسؤولين فيما يخص عدم استكمال برامج العمل و العمليات المسجلة في الميدان، خاصة المتعلقة بالنظافة، حيث هدد باللجوء إلى الخصم من أجور الموظفين و المسؤولين المعنيين في حالة تسجيل تأخرات في هذا الخصوص، في حين طالب منتخبون بإبرام عقود مع مؤسسات مصغرة مختصة، و اعتبروا المناولة الحل الأمثل لمشكلة نقص النظافة، سيما على مستوى مدينتين بحجم الخروب و علي منجلي. و ذكر متدخلون آخرون أن احتياجات مؤسسات النظافة قد تبلغ قيمة 100 مليار سنتيم بحلول سنة 2017، و هو ما اعتبره المعنيون بالرقم المهول موازاة مع الأزمة الاقتصادية الحالية و انكماش مداخيل البلديات، حيث أكد أحد المنتخبين أن مشكلة التمويل تم طرحها خلال اجتماع الولاية الأخير، و دعا إلى إعادة تقييم تكلفة العمليات من أجل توزيع اعتمادات مالية متوازنة حسب كل مؤسسة و طبيعة نشاطها، قائلا إن الخروب هي آخر بلدية في ما يتعلق بنسبة التمويل التي تخصصها الولاية للبلديات.
خالد ضرباني