جدد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، التزامه بإجراء حوار سياسي مع الأحزاب السياسية، وقال أنه سينطلق بعد مصادقة البرلمان على قانون الأحزاب...
* الجزائر قامت بدورها في مجلس الأمن أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن علاقات الجزائر مع جوارها الإقليمي جيدة وأنها لا تتدخل في شؤون دول هذا...
اعتبر ممثل الجزائر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، السفير عمار بن جامع، أن الجزائر و هي تنهي عهدتها بمجلس الأمن الدولي، قد قامت بواجبها، مشددا على...
أشرفت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، على تنصيب اللجنة الوطنية لمتابعة ملفات التراث الثقافي غير المادي، في خطوة تعكس الأهمية البالغة التي...
عطـــب يسبــب تذبذبــا في توزيــع المـــاء بولايتـــي الطـــارف و عنابـــة
تسبب احتراق مضختين من أصل 4مضخات بمحطة المعالجة بسد ماكسة الذي يزود ولايتي عنابة و الطارف بالمياه، في حدوث اضطرابات كبيرة في عملية تزويد السكان بالمياه الشروب، حيت تعيش أحياء 7 بلديات بولاية الطارف تتزود من مياه السد المذكور على رواق الطريق الوطني 44 من بلدية عين العسل، الفرين و من عاصمة الولاية، إلى محطة الضخ بمحطة الملاحة مرورا ببلديات عين العسل، الطارف، بحيرة الطيور، بن مهيدي و الشط، أزمة عطش منذ عدة أيام، و معها تعطلت بعض المصالح و خاصة المستشفيات و المرافق الخدماتية التي تحتاج يوميا لتموين بالمياه، و هذا في غياب أي بوادر في الأفق لإنفراج الأزمة المرشحة للتفاقم أكثر خلال الأيام القادمة.
و قد أثارت الأزمة تذمر و استياء المواطنين أمام المتاعب التي يواجهونها في تلبية احتياجاتهم من هذه المادة الحيوية من الينابيع الطبيعية، و شراء المياه العذبة من باعة الصهاريج المتنقلة التي تجوب الشوارع والأحياء بأكثر من 200 شاحنة صهريج، أغلبها تنشط دون ترخيص و خارج الرقابة الصحية، بحثا عن تحقيق الربح السريع، و هو ما يهدد الصحة العمومية بخطر الأمراض المتنقلة عن طريق المياه، في الوقت الذي أبدى فيه السكان و الجمعيات، تخوفهم من استفحال أزمة العطش، خصوصا و أن شهر رمضان والصيف على الأبواب.
و أشارت مصادر مسؤولة، إلى أنه تم إخطار المديرية العامة بعنابة من أجل التدخل العاجل لإقتناء مضخات جديدة بمحطة المعالجة بسد ماكسة، حيث أنهى فريق مختص تركيب المضختين ، و شرعت المصالح المعنية في عملية الضخ و ملء الخزانات لتوزيع المياه على الأحياء بالتناوب تدريجيا، ريثما تعود الوضعية إلى حالتها العادية، و أعابت مصادرنا على الجزائرية للمياه عدم اتخاذ إجراءات احترازية لتجاوز مثل هذه المشاكل و تفادي توقف الضخ، بسبب الأعطاب التي تطرأ في كل مرة بمحطة المعالجة بسد ماكسة بسعة 400 لتر في الثانية، مقسمة مناصفة بين ولايتي الطارف و عنابة ، و ذلك باقتناء مضخات احتياطية لتركيبها عند أي طارئ في حالة احتراق المضخات، بغية ضمان توزيع المياه بصفة منتظمة دون اضطرابات، بالرغم من تعليمات السلطات المحلية و توصيات أعضاء المجلس الشعبي بالتكفل بهذا الجانب تفاديا لأي متاعب للمواطنين في التزويد بالمياه الشروب .
نوري.ح