يستأنف اليوم تلاميذ الأطوار التعليمية الثلاثة الدراسة عبر كافة المؤسسات التعليمية مع بداية الفصل الثاني، لإكمال ما تبقى من الموسم الدراسي، وضبط...
كشفت وزارة الصحة ، أمس، أن المرحلةَ الثانية من الحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال، شهدت تلقيح أزيد من 3.8 مليون طفل عبر كامل ولايات الوطن، تتراوح أعمارهم بين...
دعت الشركة الوطنية لتسويق وتوزيع المنتجات البترولية (نفطال)، اليوم السبت، ناقلي الوقود وغاز البترول المميع، المتعاقدين معها، إلى الاستئناف الفوري لعملية...
هنّأ رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مساء الأربعاء الماضي، الشعب الجزائري بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2026، مؤكدا أن العام الجديد...
قام، صباح أمس، العشرات من سكان قرية عين جربوع الواقعة بإقليم بلدية بابار جنوب خنشلة بنحو30 كلم، بغلق الطريق الوطني الرابط ما بين خنشلة و بسكرة، و تحديدا عند محور عين جربوع بابار، و ذلك باستعمال الحجارة و المتاريس و إضرام النار في العجلات المطاطية، متسببين في شل حركة المرور في عدة اتجاهات.
المحتجون رفعوا جملة من المطالب و الانشغالات المتعلقة بالمياه ورفع القمامة والعقار، و التي أكدوا أنها قد طرحت من قبل على السلطات ، و تلقوا بشأنها عدة وعود يقولون أنها لم تتجسد على أرض الواقع، معتبرين ذلك «تهميشا و إقصاء» لهم من برامج التنمية المحلية، ما أدى إلى تردي أوضاعهم الاجتماعية خصوصا بالنسبة لبعض الانشغالات التي تتطلب التدخل العاجل، و التي كانت في السابق محل احتجاجات مماثلة، منها مشكلة نقص المياه الصالحة للشرب التي اضطرت السكان إلى اللجوء لمياه الصهاريج، خصوصا و نحن في فصل الصيف و في شهر رمضان، و هو ما أثر سلبا على حياتهم اليومية، إلى جانب تراكم القمامة و الأوساخ على جنبات الطريق، و في شوارع و أحياء القرية. و تطرق المحتجون أيضا، إلى قضية الأراضي التي كانوا يستغلونها أبا عن جد منذ مئات السنين، و التي تم منحها لأشخاص آخرين غرباء عن العرش، مطالبين الجهات المعنية بإعادة النظر في دراسة هذا الملف الذي قد تكون عواقبه وخيمة.
رئيس دائرة بابار و بعض منتخبي البلدية، دخلوا في حوار مطول مع المحتجين و بعض أعيان القرية لإعادة فتح الطريق، و قدموا وعودا أخرى تخص التكفل ببعض الانشغالات الآنية، فيما سيتم اقتراح بعض الحلول للانشغالات الأخرى على الجهات المسؤولة.
ع .بوهلاله