• الجيش سيبقى دائما الصخرة الصلدة التي تتحطم عليها الدسائس هنّأ الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول،...
ترأس الوزير الأول، السيد سيفي غريب، يوم الأربعاء الماضي، اجتماعا للحكومة خصص لدراسة ملفات اجتماعية ورقمية وتنموية تدخل في صلب أولويات العمل التنفيذي للدولة، في سياق...
أكدت وزارة المحروقات و المناجم، أمس الجمعة، في بيان لها، ان تحيين أسعار الوقود الذي دخل حيز التطبيق ابتداء من 1 جانفي الجاري جاء لضمان التموين...
أكد بيان لوزارة الداخلية والنقل، اليوم الجمعة، أن مشروع قانون المرور ما يزال قيد الدراسة، وذلك ضمن المسار التشريعي المعتمد. وأورد بيان لوزارة...
قام، صباح أمس، العشرات من سكان قرية عين جربوع الواقعة بإقليم بلدية بابار جنوب خنشلة بنحو30 كلم، بغلق الطريق الوطني الرابط ما بين خنشلة و بسكرة، و تحديدا عند محور عين جربوع بابار، و ذلك باستعمال الحجارة و المتاريس و إضرام النار في العجلات المطاطية، متسببين في شل حركة المرور في عدة اتجاهات.
المحتجون رفعوا جملة من المطالب و الانشغالات المتعلقة بالمياه ورفع القمامة والعقار، و التي أكدوا أنها قد طرحت من قبل على السلطات ، و تلقوا بشأنها عدة وعود يقولون أنها لم تتجسد على أرض الواقع، معتبرين ذلك «تهميشا و إقصاء» لهم من برامج التنمية المحلية، ما أدى إلى تردي أوضاعهم الاجتماعية خصوصا بالنسبة لبعض الانشغالات التي تتطلب التدخل العاجل، و التي كانت في السابق محل احتجاجات مماثلة، منها مشكلة نقص المياه الصالحة للشرب التي اضطرت السكان إلى اللجوء لمياه الصهاريج، خصوصا و نحن في فصل الصيف و في شهر رمضان، و هو ما أثر سلبا على حياتهم اليومية، إلى جانب تراكم القمامة و الأوساخ على جنبات الطريق، و في شوارع و أحياء القرية. و تطرق المحتجون أيضا، إلى قضية الأراضي التي كانوا يستغلونها أبا عن جد منذ مئات السنين، و التي تم منحها لأشخاص آخرين غرباء عن العرش، مطالبين الجهات المعنية بإعادة النظر في دراسة هذا الملف الذي قد تكون عواقبه وخيمة.
رئيس دائرة بابار و بعض منتخبي البلدية، دخلوا في حوار مطول مع المحتجين و بعض أعيان القرية لإعادة فتح الطريق، و قدموا وعودا أخرى تخص التكفل ببعض الانشغالات الآنية، فيما سيتم اقتراح بعض الحلول للانشغالات الأخرى على الجهات المسؤولة.
ع .بوهلاله