الاثنين 2 فبراير 2026 الموافق لـ 14 شعبان 1447
Accueil Top Pub
الرئيس الصيني يهنئ رئيس الجمهورية بنجاح إطلاق القمر الصناعي
الرئيس الصيني يهنئ رئيس الجمهورية بنجاح إطلاق القمر الصناعي "ألسات-3" و يؤكد: أولي اهتماما بالغـــــا لتطويـــــر العلاقــــات و مواصلــــة إثـــراء الشراكة الاستراتيجية الشاملة

* الصين مستعدة للعمل مع الجزائر على تعميق التعاون في مجال الفضاءتلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رسالة تهنئة من رئيس جمهورية...

  • 01 فبراير 2026
وفد وزاري يشرف على تدشين محطة السكة الحديدية: انطــــلاق أول رحلـــــة لقطــــار نقل المسافرين باتجاه بشار
وفد وزاري يشرف على تدشين محطة السكة الحديدية: انطــــلاق أول رحلـــــة لقطــــار نقل المسافرين باتجاه بشار

* سعيود : مشروع عملاق يندرج ضمن رؤية شاملة لتعزيز التنمية أشرف وفد وزاري، مساء أول أمس السبت، على تدشين محطة السكة الحديدية لتندوف وإعطاء إشارة...

  • 01 فبراير 2026
برنامج استيراد 10 آلاف حافلة: استلام أول شحنة بـ 355 حافلة بميناء الجزائر
برنامج استيراد 10 آلاف حافلة: استلام أول شحنة بـ 355 حافلة بميناء الجزائر

وصلت، أمس، إلى ميناء الجزائر أول شحنة من الحافلات المستوردة من قبل مؤسسة تطوير صناعة السيارات، والمقدر عددها بـ335 حافلة، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس...

  • 01 فبراير 2026

العدالة والمصالح

ما يحدث لأقلية الروهينغا في ميانمار جريمة مكتملة الأركان، و عار حقيقي ليس فقط على جبين حكام هذا البلد، ولكن قبل ذلك عار في جبين المجتمع الدولي برمته الذي صار لا يعطي أدنى اهتمام للحياة البشرية عندما تكون بعيدة عن بؤر المصالح والمنافع.
شعب الروهينغا القليل يقاوم حملة تطهير طائفي مقيتة و عنيفة لا مثيل لها ، فأبناء هذا الشعب لا يملكون حتى القدرة على الفرار من المجازر والاعتداءات، صور مدمية تبثها وكالات أنباء عالمية و تنشر على نطاق واسع على صفحات التواصل الاجتماعي لأمهات وأطفال وكبار السن وهم يهيمون على وجوههم في المستنقعات متعبين إلى حد الانهيار التام، هاربين بجلودهم من عاصفة القمع والتقتيل التي تلاحقهم.
الأمم المتحدة قدرت عدد ضحايا الحملة الأخيرة التي تقودها سلطات بورما ضدهم بألف ضحية وقد يكون الرقم أكبر من ذلك بكثير، فضلا عن عشرات الآلاف من المشردين الذين غادروا بيوتهم لاجئين نحو بنغلاديش، وصور أخرى شاهدها العالم أكثر فظاعة للذين قتلوا ونكل بهم وحرقوا بطرق فاقت كل أنواع الجاهليات المعروفة.
لكن الأمر المؤسف له بعد كل هذا الموقف الدولي المتخاذل اتجاه قضية أقلية مضطهدة منذ قرون وزاد اضطهادها في المدة الأخيرة، لا أحد التفت لمعاناة هذا الشعب المسالم، وعدا مواقف بعض الدول على قلتها، ومنها الجزائر، فإن الجميع ظهر وكأنه غير معني تماما بما يحدث هناك، وربما لم يسمع حتى بما يقع.
ولم تتحرك المؤسسات الدولية التي من المفروض وضعت لحماية كل شعوب الأرض ، لم تتحرك ولم تقم بعملها، فأين الأمم المتحدة ومجلس الأمن مما يقع هناك من انتهاكات وتقتيل يعاقب عليهما القانون الدولي؟، أين العدالة الدولية وما هو دورها إذا لم تحافظ وتصون الحياة البشرية في كل ربوع الكرة الأرضية؟ لماذا إذن سميت بعدالة دولية إذا لم تحرك ساكنا لفرض العدالة في مثل هذه الحالات القصوى؟، أين القوى الكبرى التي تصدع الرؤوس عندما يتعلق الأمر بحوادث بسيطة جدا مقارنة بما يقع للروهينغا اليوم؟.
 والتاريخ يخبرنا بحالات تحركت فيها قوى عظمى وأساطيل حربية ضخمة من أجل حوادث بسيطة مات فيها أشخاص يعدون على رؤوس الأصابع فقط، واليوم فإن البكم أصاب هذه القوى والمصلحة أعمتها عن رؤية ما يقع في أراكان من فظائع.
نعم لا يوجد بترول وغاز وذهب في أراكان، ولا يوجد يورانيوم وحديد، وزنك وغيره، ولا تقع هذه المنطقة في محور استراتيجي مهم وعلى خطوط المواصلات الدولية المهمة بالنسبة للقوى الكبرى التي أكلت العالم والغطاء النباتي والحيواني للكرة الأرضية، وما في باطن الأرض والبحار، لذلك لا تعير أدنى اهتمام لما يقع هناك و موت مسلمي الروهينغا مجرد تسلية فقط بالنسبة لها.
لقد أصبحت العدالة الدولية إن وجدت أصلا رهينة مصالح القوى الكبرى المتحكمة في هذا العالم، وهي لا تتحرك عندما تسجل انتهاكات لحقوق الإنسان وتعدي على شعب ما، بل تتحرك فقط بأوامر من حكام العالم عندما يتعلق الأمر بمصالحهم الاقتصادية والمالية البحتة، ونفس الأمر تماما بالنسبة للأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها.
نعم يمكن لأساطيل أن تتحرك ولأفواه السياسيين أن تنطق عندما تطلق قذيفة على جيش الاحتلال الإسرائيلي، لكن عندما يقتل العشرات يوميا وتحرق مئات المنازل في أراكان فإن ذلك لا يعني شيئا للذين يريدون أن يعلمونا حقوق الإنسان. وبغض النظر عن ديانة الروهينغا فإن الأولى هو الحياة البشرية في وقت فقدت فيه الإنسانية هذه الصفة.
النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com