السبت 3 جانفي 2026 الموافق لـ 14 رجب 1447
Accueil Top Pub
الفريق أول شنقريحة يهنّئ مستخدمي الجيش بمناسبة السنة الجديدة: الجزائر ستبقى شامخة عزيزة ومنتصرة على من يُعاديها
الفريق أول شنقريحة يهنّئ مستخدمي الجيش بمناسبة السنة الجديدة: الجزائر ستبقى شامخة عزيزة ومنتصرة على من يُعاديها

• الجيش سيبقى دائما الصخرة الصلدة التي تتحطم عليها الدسائس هنّأ الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول،...

  • 02 جانفي 2026
تعمل على تقييم البرامج وتكييفها مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية: الحكومة تراهن على الخريطة الاجتماعية لضبط الأولويات التنموية
تعمل على تقييم البرامج وتكييفها مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية: الحكومة تراهن على الخريطة الاجتماعية لضبط الأولويات التنموية

ترأس الوزير الأول، السيد سيفي غريب، يوم الأربعاء الماضي، اجتماعا للحكومة خصص لدراسة ملفات اجتماعية ورقمية وتنموية تدخل في صلب أولويات العمل التنفيذي للدولة، في سياق...

  • 02 جانفي 2026
وزارة المحروقات توضح بخصوص تحيين أسعار الوقود: الإجراء مدروس و هدفه تغطية تكاليف الإنتاج والتوزيع
وزارة المحروقات توضح بخصوص تحيين أسعار الوقود: الإجراء مدروس و هدفه تغطية تكاليف الإنتاج والتوزيع

أكدت وزارة المحروقات و المناجم، أمس الجمعة، في بيان لها، ان تحيين أسعار الوقود الذي دخل حيز التطبيق ابتداء من 1 جانفي الجاري جاء لضمان التموين...

  • 02 جانفي 2026
 في اجتماع مع الشركاء الاجتماعيين بوزارة الداخلية والنقل : مشروع قانون المرور ما يزال قيد الدراسة
في اجتماع مع الشركاء الاجتماعيين بوزارة الداخلية والنقل : مشروع قانون المرور ما يزال قيد الدراسة

أكد بيان لوزارة الداخلية والنقل، اليوم الجمعة، أن مشروع قانون المرور ما يزال قيد الدراسة، وذلك ضمن المسار التشريعي المعتمد. وأورد بيان لوزارة...

  • 02 جانفي 2026

صراع إرادتين

احتدم في السنوات الأخيرة السباق المحموم وسط أدغال القارة الإفريقية بين إرادتين متضادتين في الاتجاهات و الأهداف و الوسائل، في ظل إجماع دولي على أن هذه القارة التي تصنّف عادة على أنها من أفقر قارات كوكب الأرض، ستشكل مصدر ثراء العالم و مستقبله، بعدما تشبّعت القارات الأربع و استنزفت خيراتها و قدراتها عن آخرها.
 الإرادة الأولى و هي خيّرة، تعمل على الحفاظ على سيادة الدول و حماية استقلالها الوطني و المساهمة في تحرير شعوبها و ترقيتها اجتماعيا و اقتصاديا.
 و الثانية و هي شرّيرة، تعمل و للأسف على ضرب أمن و استقرار القارة و تغذية النزاعات و تموين الحروب و تقسيم الدول و تجويع الشعوب،على أمل وضع يدها على الخيرات و المواد الأولية التي لازالت تزخر بها القارة رغم حالة الاستنزاف التي تعرضت لها على يدي الاستعمار القديم و الحديث.
و على الرغم من أن هذا الصراع بين الإرادتين المذكورتين قديم جدا، و يأخذ كل مرّة شكلا مميّزا، إلا أنه في السنوات الأخيرة أخذ منعرجات خطيرة بتحالف و تكالب قوى داخلية و خارجية من أجل مراقبة دول و أنظمة بعينها و البحث عن مناطق نفوذ تسيل اللّعاب و بعث استثمارات جديدة في سوق إفريقي واعد يقدر بأكثـر من مليار مستهلك.
و واضح للعيان أن المناطق التي تحتوي على المواد الأولية بكثـرة و كذا المناطق التي تبدو جذّابة للاستثمار الأجنبي و الدول التي تحصي سكانها بعشرات و مئات الملايين، هي من بين الأهداف المفضلة للمستعمرين الجدد الذين يلجأون إلى الأساليب التقليدية الماكرة لتفريق الشعوب و تقسيم الدول.
إنه من باب التضامن الإفريقي الذي تفرضه تقاليد الثورة الجزائرية التي ساهمت في تحرير هذه القارة من جور و ظلم الاستعمار بالأمس، الكشف اليوم عن النوايا الاستعمارية لدول إفريقية لجأت منذ مدة إلى أساليب خسيسة و منحطّة بما فيها الاتجار في المخدرات و الكوكايين و تبييض الأموال و توظيف الإرهاب و التهريب على أمل حجز مكان نفوذ و تدارك تأخر رهيب.
و هنا تلتقي هذه الإرادة مع إرادة الإرهابيين الذين غزوا دول الساحل و حوّلوها إلى سوق كبير يتحكم فيه الإرهابيون و المهربون على حد سواء، من أجل تصريف منتوج المخدرات و الاتجار في الكوكايين و تهريب الأسلحة و محاولة إغراق دول باستعمال هاته النشاطات من قبل عصابات الجريمة المنظمة.
و هذا هو الوجه الحقيقي للمستعمر بالوكالة الذي يريد ذر الرماد في العيون من خلال اللجوء إلى الأساليب الاستعمارية البليدة و التي تحاول استرضاء الأهالي بإصلاحات إدارية أو فتح حنفية ماء أو بناء مدرسة أو بناء قاعة علاج.
و يتناسى هؤلاء أن مثل هذه الأساليب غير المشروعة كان مآلها الفشل الذريع، و أن الأفارقة الأحرار لن تنطلي عليهم حيل الاستعمار قديمه و حديثه مهما غلّفها بمسحات إنسانية و ثقافية أو العمل على استمالة النخب السياسية الحاكمة .
 و شتّان بين هذه الإرادة التي يفتضح أمرها كل يوم في المحافل الدولية و القارية، و بين إرادة خيّرة مثل إرادة الجزائر التي يشهدها العالم و هي تنتزع صفة القوة الإقليمية و توظفها من أجل ترقية السلم و الاستقرار في إفريقيا و الشرق الأوسط.
النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com