السبت 7 فبراير 2026 الموافق لـ 19 شعبان 1447
Accueil Top Pub
الوزير الأول يبرز أهداف الاستراتيجية الوطنية للتطوير الاقتصادي: الجزائر تُسخّر إمكانيات هائلة للربط القاري والاندماج الإقليمي
الوزير الأول يبرز أهداف الاستراتيجية الوطنية للتطوير الاقتصادي: الجزائر تُسخّر إمكانيات هائلة للربط القاري والاندماج الإقليمي

قال الوزير الأول، السيد سيفي غريب، بأن الجزائر تُسخر إمكانيات هائلة لتطوير بنية تحتية مؤهلة للربط القاري والاندماج الإقليمي، من خلال شبكة طرق متطورة تمتدُّ عبر...

  • 06 فبراير 2026
 عرقاب يؤكد مواصلة الاضطلاع بدورها كممون موثوق ومستدام للطاقة: الجزائـــر فاعــــل رئيســـي في الساحـــــة الطاقويــــــة الدوليــــــــــة
عرقاب يؤكد مواصلة الاضطلاع بدورها كممون موثوق ومستدام للطاقة: الجزائـــر فاعــــل رئيســـي في الساحـــــة الطاقويــــــة الدوليــــــــــة

أبرز وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، أول أمس، مكانة الجزائر كفاعل رئيسي في الساحة الطاقوية الدولية، لافتا إلى أنها تواصل الاضطلاع...

  • 06 فبراير 2026
محافظ بنك الجزائر بالنيابة معتصم بوضياف يؤكد: إمكانيات الجزائر تؤهلها للاندماج بقوة في سلاسل القيمة الدولية
محافظ بنك الجزائر بالنيابة معتصم بوضياف يؤكد: إمكانيات الجزائر تؤهلها للاندماج بقوة في سلاسل القيمة الدولية

أكد محافظ بنك الجزائر بالنيابة، معتصم بوضياف، أمس الأول، أن الجزائر تمتلك إمكانيات هائلة تؤهلها لتعزيز اندماجها في سلاسل القيمة الدولية، مستندة إلى...

  • 06 فبراير 2026
تجاوز العقبات في ورشات ازدواجية السكة الحديدية عنابة - تبسة:وضع رزنامة عمل جديدة لإنهاء مشروع الميناء الفوسفاتي في الآجال
تجاوز العقبات في ورشات ازدواجية السكة الحديدية عنابة - تبسة:وضع رزنامة عمل جديدة لإنهاء مشروع الميناء الفوسفاتي في الآجال

أمر وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، أول أمس، بوضع رزنامة عمل جديدة لتسريع تسليم الميناء الفوسفاتي والرصيف المنجمي المدرج...

  • 06 فبراير 2026

أويحيى: لا تنتظروا مني انتقاد بن صالح


 قال أحمد أويحيى الأمين العام السابق للأرندي و وزير الدولة رئيس ديوان رئاسة الجمهورية، بأنه فضل الاستقالة من الأمانة العامة للحزب حفاظا على وحدة واستقرار الأرندي، وأوضح في أول تصريح له منذ انسحابه من على رأس التجمع، بان عدم مشاركته في النشاطات الرسمية للأرندي كان لارتباطات منعته من الحضور، نافيا رغبته في العودة إلى منصبه، وقال بأن «الأمانة العامة بأيدي أمينة»، رافضا الدخول في صراع مع القيادة الحالية مضيفا بأنه تربطه مع الأمين العام الحالي علاقة قوية.
كما كان متوقعا، كان حضور الأمين العام السابق للأرندي أحمد أويحيى، الحدث الأبرز في اجتماع الدورة الثانية للمجلس الوطني للتجمع الوطني الديمقراطي، بعد انسحابه من الحزب وغيابه عن الاجتماعات الرسمية لأكثر من عامين، عودة تجاوب معها أنصاره داخل المجلس، الذين التفوا حوله وبادلوه التحية، وأطلقت بعض المناضلات الزغاريد التي دوت داخل القاعة احتفالا بعودة «السي احمد» إلى بيت الأرندي.
وكانت الأجواء داخل بهو تعاضدية عمال البناء بزرالدة، بهيجة خاصة وسط أنصار الأمين العام السابق، فيما رفض معارضوه الذين كانوا وراء استقالته من الحزب التعليق على حضوره ، ورفضوا الحديث عن أي سيناريو يجري في الكواليس تمهيدا لعودته إلى منصبه السابق.
وألتف حول أويحيى، فور وصوله لمركز تعاضدية العمال بزرالدة بالعاصمة، عدد معتبر من إطارات، نواب ومناضلي الأرندي في صورة أقرب إلى التهافت عليه بالأحضان والزغاريد. وراح اويحيي يصافح ويعانق الكثير من مناضلي الحزب الذين اقتربوا منه لتحيته، وقال احدهم بان «سي احمد ارتاح في منصبه الجديد» معللا «ارتفع وزنه بعض الشيء مقارنة مع بنيته في السابق لقد ارتاح قليلا من صداع المناضلين وهموم الحزب».
وتحدث أويحيى في تصريح للصحافة عن الأسباب التي دفعته إلى الاستقالة من منصبه، وعدم حضوره أي اجتماع رسمي طيلة الأشهر الماضية، حيث كشف لأول مرة بأنه لم يتعرض لأي ضغوط لحمله على الاستقالة وقال بأنه انسحب من قيادة الحزب طوعيا وبإرادته، وذلك كما قال «حفاظا على وحدة واستقرار الحزب”. مؤكدا بان مناضلي الحزب «كرموه « خلال المؤتمر الأخير بتعيينه في المجلس الوطني بصفته مندوبا عن العاصمة، وهي الصفة التي يمارس بها نشاطه على مستوى المجلس.
وتحدث الأمين العام السابق، عن أسباب عدم حضوره الاجتماعات السابقة للحزب، وقال أن غيابه عن المؤتمر الرابع، كان لاعتبارات مهنية بحكم مهمة رسمية خارج الوطن حيث ترأس حينها لجنة الاتحاد الإفريقي لمراقبة الانتخابات التشريعية في موريتانيا،  وبرر غيابه عن الدورة الأولى للمجلس الوطني بكونها كانت دورة هيكلية وكان من الأفضل ألا يحضر حتى لا تفهم من جهة أو جهة أخرى وقال: «كان من الأفضل ألا أثقل بوجودي». أما غيابه عن الدورة الثانية، فقال ا انه كان حينها مكلفا بقيادة المشاورات السياسية لتعديل الدستور، واعتبر أنه كان من الضروري أن يحضر الدورة الثالثة وعلق قائلا: «كان من الضروري أن أحضر أولا لأنه، لو أنا رافض أن أكون عضو مجلس وطني كنت طلبت من الإخوان أن يتركوني عضو مجلس وهي كذلك الفرصة للقاء المناضلين». وبشأن احتمال عودته لقيادة الأمانة العامة للأرندي، نفى أويحيى وجود أي نية لديه للعودة مجددا إلى منصبه سابقا وقال إن “الأمانة العامة في أيادي آمنة”. كما رفض إبداء رأيه بخصوص أوضاع الحزب منذ انتخاب عبد القادر بن صالح على رأسه، ورد قائلا «الأمين العام صديقي وتربطنا علاقة قوية سواء على مستوى الحزب أو في مؤسسات الدولة فلا تنتظروا مني انتقاده». موضحا بان بن صالح تولى قيادة الحزب في ظرف صعب بعد اغتيال عبد الحق بن حمودة، مضيفا بأنه تجمعه مع الأمين العام الحالي مسيرة امتدت لأكثر من 15 سنة.               

أنيس نواري

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com